{أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}
هذه الاية توضح ماكان سيحصل بعد موت النبي اذ ستنقلب الخلق على اعقابها، ستحرف افعال النبي وسيرته، ستضرب وصاياه عرض الحائط، سيخالف ما امر به، سيحارب اهل بيته، سيعتدى على ابنته، سيسقط جنينها، سيكسر ضلعها، سيحرق داره ، سيطبر راس اخيه و نفسه، سیسم اشبه الناس به، سيقطع الحسين بكربلاء ويسبى أهل البيت، سيترك المسلمين الإسلام و لم يمتهم بصلة سوى بالاسم، سينسى سبب بعث النبي، ستختلف امته ستحرف افعاله واقواله و مسيرته الإلهية ، سينكر حقه وفضله على المسلمين......
هذه الاية توضح ماكان سيحصل بعد موت النبي اذ ستنقلب الخلق على اعقابها، ستحرف افعال النبي وسيرته، ستضرب وصاياه عرض الحائط، سيخالف ما امر به، سيحارب اهل بيته، سيعتدى على ابنته، سيسقط جنينها، سيكسر ضلعها، سيحرق داره ، سيطبر راس اخيه و نفسه، سیسم اشبه الناس به، سيقطع الحسين بكربلاء ويسبى أهل البيت، سيترك المسلمين الإسلام و لم يمتهم بصلة سوى بالاسم، سينسى سبب بعث النبي، ستختلف امته ستحرف افعاله واقواله و مسيرته الإلهية ، سينكر حقه وفضله على المسلمين......
❤🔥2💘1
SR4
Photo
فيلم الليالي البيضاء مو رواية عن الحب بكد ما هي رواية عن وحدة الإنسان وعلاقته بأحلامه.
دوستويفسكي يحچي عن شخص عاش فترة طويلة بالفراغ والوحدة، لذلك خلال أربع ليالٍ فقط قدر يبني في مستقبلاً كاملاً بعالمه الخيالي، مو لأن الحب ينمو بهذه السرعة، لا، انما لأن الإنسان الوحيد ممكن يتعلق بأي باب ينفتحلة.
البطل ما كان يحب ناستينكا فقط، وإنما أحب المعنى اللي خلقه وجودها بداخله، شدة التعلق والدرجة الي بينه النة الكاتب من خلال الكلمات او المخرج من خلال الفلم انه الحالم نادى باسم "ناستينكا" اكثر من مئة مرة، الا انها لم يخطر في بالها ان تسئله عن اسمه حتى، لكن رغم هذا كله أحب الأمل، والدفء، والشعور بأنه أخيراً صار عنده شخص يشاركه حياته، رغم انه كان على دراية انه هذا الشخص ممكن بأي لحظة يختفي ورغم هلشي قام ببناء مستقبل كامل في خياله، ولهذا لمن خسرها، ما خسر شخص فقط، وإنما خسر العالم اللي بناه حولها.
فجوهر الرواية او الفيلم ينطيك فكرة انه أحياناً أقسى خيبة مو إنك تخسر شخص، وإنما لمن تكتشف أن المستقبل اللي عشتة علمودة كان مجرد حلم من صنع قلبك
الليالي البيضاء مو قصة حب حزينة، وإنما تأمل فلسفي بالوحدة، والأمل، وهشاشة الإنسان، والصراع بين الحلم والواقع
فالرواية في النهاية تسئلك
"هل اشتقت الى شخص؟
ام الى المستقبل الذي بنيته في مخيلتك معه؟"
بعض الاقتباسات
دوستويفسكي يحچي عن شخص عاش فترة طويلة بالفراغ والوحدة، لذلك خلال أربع ليالٍ فقط قدر يبني في مستقبلاً كاملاً بعالمه الخيالي، مو لأن الحب ينمو بهذه السرعة، لا، انما لأن الإنسان الوحيد ممكن يتعلق بأي باب ينفتحلة.
البطل ما كان يحب ناستينكا فقط، وإنما أحب المعنى اللي خلقه وجودها بداخله، شدة التعلق والدرجة الي بينه النة الكاتب من خلال الكلمات او المخرج من خلال الفلم انه الحالم نادى باسم "ناستينكا" اكثر من مئة مرة، الا انها لم يخطر في بالها ان تسئله عن اسمه حتى، لكن رغم هذا كله أحب الأمل، والدفء، والشعور بأنه أخيراً صار عنده شخص يشاركه حياته، رغم انه كان على دراية انه هذا الشخص ممكن بأي لحظة يختفي ورغم هلشي قام ببناء مستقبل كامل في خياله، ولهذا لمن خسرها، ما خسر شخص فقط، وإنما خسر العالم اللي بناه حولها.
فجوهر الرواية او الفيلم ينطيك فكرة انه أحياناً أقسى خيبة مو إنك تخسر شخص، وإنما لمن تكتشف أن المستقبل اللي عشتة علمودة كان مجرد حلم من صنع قلبك
الليالي البيضاء مو قصة حب حزينة، وإنما تأمل فلسفي بالوحدة، والأمل، وهشاشة الإنسان، والصراع بين الحلم والواقع
فالرواية في النهاية تسئلك
"هل اشتقت الى شخص؟
ام الى المستقبل الذي بنيته في مخيلتك معه؟"
بعض الاقتباسات
"يا لها من ليلة! كانت قصيرة، لكنها تركت في قلبي عمرًا كاملًا"
"كيف يشعر من تعلق قلبه بإنسان ثم أدرك أنه لم يعد له وللأبد"
ناستنكا : أنا معجبة بك لأنك لم تقع في غرامي ؟
- دوستويفسكي : إن يدك باردة ويدي تحترق كالجمر...ما أعماك يا ناستنكا
💘1
تناهيد
Video
أحيانًا نظن أن الألم سيبقى معنا للأبد، لكن من عظمة الخالق أنه منحنا ذاكرة تحفظ ما عشناه، وقلبًا يتعلم التعايش معه.
نحن لا ننسى، لكننا مع الوقت نتذكر دون أن نتألم من ما مررنا به.
فالذاكرة تحفظ الحدث، والقلب يحفظ الألم… ومن رحمته أن يبقى الماضي في الذاكرة دون أن يبقى ألمه في القلب.
نحن لا ننسى، لكننا مع الوقت نتذكر دون أن نتألم من ما مررنا به.
فالذاكرة تحفظ الحدث، والقلب يحفظ الألم… ومن رحمته أن يبقى الماضي في الذاكرة دون أن يبقى ألمه في القلب.
تناهيد
"وَأَشْهدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"
اريد اوضح جزء بسيط من مقام النبي حسب كلام الامير الي اغلب الناس تمجد بشخصيات ثانية و هي جاهلة بمقام افضل مخلوق وجد و ملتهين ببفلان وفلان.
الامام علي بخطبة له يتكلم بها عن النبي "وَأَشْهدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقَدَمِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ، انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَالتَّمَاثُلِ مِنَ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ، وَانْتَجَبَهُ آمِراً وَنَاهياً عَنْهُ، أَقَامَهُ فِي سَائِرِ عَالَمِهِ فِي الْأَدَاءِ مَقَامَهُ، إِذْ كَانَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ خَوَاطِرُ الْأَفْكَارِ، وَلَا تُمَثِّلُهُ غَوَامِضُ الظُّنُونِ فِي الْأَسْرَارِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ"
" اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقَدَمِ" شنو معناها؟
المقصود بـ" القدم" هنا مو قدم الإنسان يعني الحياة هاي مالتنة ، وإنما تعبير يُراد به الأزل المطلق والسبق الوجودي، يعني أن للنبي محمد اصطفاءً خاصًا عند الله، سابقًا على وجود العالم المادي وباقي العوالم.
يعني النبي ماصار مميز لمن نخلق بهذا الشكل البشري المتعارف من رجل وايد وجسم، وإنما بحسب تصوير الامير، كانت للنبي خصوصية في أصل الخلق والتقدير الإلهي، تختلف عن بقية البشر.
ولهذا تجي العبارة:
«انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَالتَّمَاثُلِ مِنْ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ»
وهنا مو انفرد واختلف عنهم بشكلهم او افعالهم، انما النبي اختُصَّ بعلم ومقام لا يشبه ما أُعطي لبقية الخلق اجمعين، فلا أحد سبقه إلى هذه الخصوصية، ولا أحد يأتي بعده ويماثله فيها من جميع نواحيه.
سامعين بمصطلح "الحقيقة المحمدية" ؟
الحقيقة المحمدية في العرفان الإسلامي ما تعني فقط شخص النبي محمد من الناحية البشرية، وإنما تشير إلى المقام أو النور أو الحقيقة الروحية المرتبطة بالنبي في نظام الخلق الذي وضعه الباري
يعني بعبارة ثانية أكو فرق بين:
محمد كشخص عاش بين الناس والي تعرفوا عليه اقرانه،
وبين: الحقيقة المحمدية كمقام روحي عرفاني
فالأول هو النبي الإنسان الذي عاش وأكل وشرب ومشى بين الناس، أما الثاني فيشير إلى مقام أوسع وأعمق من فهمه مرتبط بمكانته في مراتب الخلق والهداية
لان ونفس مانعرف انه اكو عدة عوالم، وكل هاي العوالم احنة چنة متواجدين بيه وكذلك النبي وبقية الخلق چانوا موجودين، وكل عالم يدخلة النبي يحصل بي درجة كاملة بمعرفة الخالق فلذلك لمن وصل للعالم الي احنة بي "عالم الأحياء" هو عندة منزلة اكبر من بقية البشر واصطفاه الله له على اساس دراجتة العرفانية بالله وصارت الة منزلة عند ربه
"وَانْتَجَبَهُ آمِرًا وَنَاهِيًا عَنْهُ" يعني النبي صار الله؟
لاعزيزي ، وهنا لازم ننتبه جدًا حتى ما نفهم العبارة بغير معناها.
لمن تقرأ "أقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه"
فالمقصود هو النيابة والتمثيل عن الله، مو الألوهية.
يعني مثلًا، إذا شخص يمثل الوزير بفد وفد معين مو معناها هذا صار الوزير نفسة او أعلى منة، وإنما صار يتصرف بتوجيه وأمر من يمثله.
وبهذا المعنى، النبي هو المظهر الأكمل للإرادة الإلهية في الخلق، فأمره ونهيه مو من عنده استقلالاً ذاتياً ، وإنما لأنه رسول من الله، فهو ممثل ومعبّر عن أمر الله وإرادته، فأصبح المتنفذ عن الله في خلقه بإذنه.
ولهذا ممكن تخطر ببالنا آيات تحمل معنى قريبًا من هذا، ومن أبرزها:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ هنا وصف يد النبي انها يد الله، وهل لله يد مجسمة؟
فالفكرة هنا أن النبي لا يتحرك في مقام الرسالة من نفسه، وإنما هو مرتبط بأمر الله ووحيه وهدايته، فالذلك بسبب المنزلة العظيمة للنبي اصبح هو ممثل الله في الأرض يعني "ربٌ مربٍ للعوالم" راح ابينلك شنو يعني رب للعوالم حتى مايفهمه الجاهل بغير معنى، لان معنى العبارة الحرفي ممكن تنفهم بشكل خاطئ ، المقصد هنا مو ان النبي هو الرب بمعنى الخالق والإله، لأن الخالق والرب المطلق هو الله وحده.
وإنما المقصود بـ "ربٍّ مربٍ" صاحب مقام في التربية والهداية والإيصال إلى الكمال، بإذن الله، ركزلي على باذن الله
مثل ما نكول عن المعلم إنه يربي تلاميذه، مع أنه مو خالقهم ولا يملك وجودهم.
فبهذا المعنى، النبي مربٍّ للخلق بإذن الله، وهادٍ لهم إلى الله، وسبب في إيصالهم إلى الكمال والهداية، وليس ربًا مستقلًا عن الله.
لأن كل شيء يرجع بالنهاية إلى الله؛ فهو الخالق، وهو المفيض، وهو صاحب الأمر المطلق، وأي مقام أو تأثير للنبي إنما هو بإذن الله ومن الله.
الكلام عن منزلة النبي و عظمتة لو نكعد نسولف بي ماراح نكدر نتخيل شكد يطول، ورغم كل هاي المنازل للنبي، الا انه اكو من يفضل اشخاص ثانين على النبي ويحط من مقام نبوته وهذا بحد ذاتة هو جحود لله و لرسوله
الامام علي بخطبة له يتكلم بها عن النبي "وَأَشْهدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقَدَمِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ، انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَالتَّمَاثُلِ مِنَ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ، وَانْتَجَبَهُ آمِراً وَنَاهياً عَنْهُ، أَقَامَهُ فِي سَائِرِ عَالَمِهِ فِي الْأَدَاءِ مَقَامَهُ، إِذْ كَانَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ خَوَاطِرُ الْأَفْكَارِ، وَلَا تُمَثِّلُهُ غَوَامِضُ الظُّنُونِ فِي الْأَسْرَارِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ"
" اسْتَخْلَصَهُ فِي الْقَدَمِ" شنو معناها؟
المقصود بـ" القدم" هنا مو قدم الإنسان يعني الحياة هاي مالتنة ، وإنما تعبير يُراد به الأزل المطلق والسبق الوجودي، يعني أن للنبي محمد اصطفاءً خاصًا عند الله، سابقًا على وجود العالم المادي وباقي العوالم.
يعني النبي ماصار مميز لمن نخلق بهذا الشكل البشري المتعارف من رجل وايد وجسم، وإنما بحسب تصوير الامير، كانت للنبي خصوصية في أصل الخلق والتقدير الإلهي، تختلف عن بقية البشر.
ولهذا تجي العبارة:
«انْفَرَدَ عَنِ التَّشَاكُلِ وَالتَّمَاثُلِ مِنْ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ»
وهنا مو انفرد واختلف عنهم بشكلهم او افعالهم، انما النبي اختُصَّ بعلم ومقام لا يشبه ما أُعطي لبقية الخلق اجمعين، فلا أحد سبقه إلى هذه الخصوصية، ولا أحد يأتي بعده ويماثله فيها من جميع نواحيه.
سامعين بمصطلح "الحقيقة المحمدية" ؟
الحقيقة المحمدية في العرفان الإسلامي ما تعني فقط شخص النبي محمد من الناحية البشرية، وإنما تشير إلى المقام أو النور أو الحقيقة الروحية المرتبطة بالنبي في نظام الخلق الذي وضعه الباري
يعني بعبارة ثانية أكو فرق بين:
محمد كشخص عاش بين الناس والي تعرفوا عليه اقرانه،
وبين: الحقيقة المحمدية كمقام روحي عرفاني
فالأول هو النبي الإنسان الذي عاش وأكل وشرب ومشى بين الناس، أما الثاني فيشير إلى مقام أوسع وأعمق من فهمه مرتبط بمكانته في مراتب الخلق والهداية
لان ونفس مانعرف انه اكو عدة عوالم، وكل هاي العوالم احنة چنة متواجدين بيه وكذلك النبي وبقية الخلق چانوا موجودين، وكل عالم يدخلة النبي يحصل بي درجة كاملة بمعرفة الخالق فلذلك لمن وصل للعالم الي احنة بي "عالم الأحياء" هو عندة منزلة اكبر من بقية البشر واصطفاه الله له على اساس دراجتة العرفانية بالله وصارت الة منزلة عند ربه
"وَانْتَجَبَهُ آمِرًا وَنَاهِيًا عَنْهُ" يعني النبي صار الله؟
لاعزيزي ، وهنا لازم ننتبه جدًا حتى ما نفهم العبارة بغير معناها.
لمن تقرأ "أقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه"
فالمقصود هو النيابة والتمثيل عن الله، مو الألوهية.
يعني مثلًا، إذا شخص يمثل الوزير بفد وفد معين مو معناها هذا صار الوزير نفسة او أعلى منة، وإنما صار يتصرف بتوجيه وأمر من يمثله.
وبهذا المعنى، النبي هو المظهر الأكمل للإرادة الإلهية في الخلق، فأمره ونهيه مو من عنده استقلالاً ذاتياً ، وإنما لأنه رسول من الله، فهو ممثل ومعبّر عن أمر الله وإرادته، فأصبح المتنفذ عن الله في خلقه بإذنه.
ولهذا ممكن تخطر ببالنا آيات تحمل معنى قريبًا من هذا، ومن أبرزها:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ هنا وصف يد النبي انها يد الله، وهل لله يد مجسمة؟
فالفكرة هنا أن النبي لا يتحرك في مقام الرسالة من نفسه، وإنما هو مرتبط بأمر الله ووحيه وهدايته، فالذلك بسبب المنزلة العظيمة للنبي اصبح هو ممثل الله في الأرض يعني "ربٌ مربٍ للعوالم" راح ابينلك شنو يعني رب للعوالم حتى مايفهمه الجاهل بغير معنى، لان معنى العبارة الحرفي ممكن تنفهم بشكل خاطئ ، المقصد هنا مو ان النبي هو الرب بمعنى الخالق والإله، لأن الخالق والرب المطلق هو الله وحده.
وإنما المقصود بـ "ربٍّ مربٍ" صاحب مقام في التربية والهداية والإيصال إلى الكمال، بإذن الله، ركزلي على باذن الله
مثل ما نكول عن المعلم إنه يربي تلاميذه، مع أنه مو خالقهم ولا يملك وجودهم.
فبهذا المعنى، النبي مربٍّ للخلق بإذن الله، وهادٍ لهم إلى الله، وسبب في إيصالهم إلى الكمال والهداية، وليس ربًا مستقلًا عن الله.
لأن كل شيء يرجع بالنهاية إلى الله؛ فهو الخالق، وهو المفيض، وهو صاحب الأمر المطلق، وأي مقام أو تأثير للنبي إنما هو بإذن الله ومن الله.
الكلام عن منزلة النبي و عظمتة لو نكعد نسولف بي ماراح نكدر نتخيل شكد يطول، ورغم كل هاي المنازل للنبي، الا انه اكو من يفضل اشخاص ثانين على النبي ويحط من مقام نبوته وهذا بحد ذاتة هو جحود لله و لرسوله
1💘2