نَائِل.
12.1K subscribers
824 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏_ملطخة أنتِ بالآخرين، وتبدين مثل تحفة فنية قديمة يكسوها الغبار. أنتِ شخص صحيح في المكان الخطأ، بل إنك قصيدة حداثية لم يحتفى بها إلا بعد موت شاعرها.. يكسوك الغبار أيها التمثال الذهبي، تكسوك الوحدة، ويكسوك النسيان بردائه الرمادي.*
‏_لا نكف عن بذل جهد هائل في ابتكار حيل عدة لنظفر بالسلوى.. السلوى لاغير، وهذا ما أضفى على أيامنا طابع القلق. نحن أبناء التذكر ضحايا الإنتباه!*
_لعلَّ أوضح الأشياء التي ورِثتُها عن طُفولتي، خوفي من المواجهة والصوت المرتفع.
كنتُ أكره المشاجرات والمشاهد الصاخبة.
ولوقتٍ طويل، تمكنتُ من تجنبها بعد أن كبرت. لم تشهد أي علاقة عِشتها نوع من المُشاجرات، لأن الخلافات كانت تسيرُ وفق أسلوبي : السُخرية والبرود والصمت.*
_غدًا ستكونُ أنتَ النّاجي،
والبحرُ بكبرِهِ هو غريقُك،
والعالَمُ بأجمعِهِ سيكون من نصيبِك،
والبلادُ النّافيةُ لن تُعيقَك،
غدًا ستشرقُ كالشمسِ ساطعًا،
تُشِعُّ بنيرانِ حريقِك.*
" كَمَدُك اليومي
أن تتسلق صدرك
حتى إذا بلغت أعلاك
أغمضت عينيك
وسقطت إلى قاعك ..
لكنّك لاتتهشّم
فتصعد من جديد
وترمي بك من جديد !"
‏نظن أننا نفهم أنفسنا، حتى نجلس معها ونتأملها وهذا ما أشار إليه المنفلوطي في كتاب النظرات"كلما خلوتُ إلى نفسي، شعرتُ أن بيني وبينها مسافة لا تُقطع"!
_أشعرُ تحت جِلدي بانقباضٍ وغَثَيان.. أريدُ تَمزيق كلَّ شيءٍ.. أُريد أن أتقوقعَ في ذَاتي ما أمكنني. أريدُ الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حُبّي، هُناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يَلتقي التفسّخ والانبعاث، وجود ما قبل الولادة وما بعد الولادة، كأنَّما جَسدي شكلٌ مؤقتٌ سرعان ما سيزول. أريدُ الوصول إلى‏ الأصل، أرغب في تعليق قلبي على الأغصان مثل‏ فاكهةٍ طازجةٍ.*
_أن تعرف أكثر ممّا تُبدي، أن تُبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تدرك ما خلف النبرة والإيماءة فتُمسك عن الإبانة حتّى تهب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغير السياق لتُعزَّ قدره*
«أحيانًا حتى الجروح الغائرةُ في باطن قَدَمي
تدرّبُني دون مواربةٍ على وعورة الدرب..»
_أتوحّشك، وتتوحّشيني، بكل هذه الغزارة، بكل تلك اللحظات التي أضحك بها ضحكةً ناقصة، لأن يداكِ بعيدتان كفاية لأن تلمسني،ووجهك الذي أحبّه أكثر من كل الأشياء ليس بوسعي الآن أن أنظر له مطوّلاً لأقول : من اللي يخسر بـ حرب الحياة ووجهك*
-سأتخلّص من هذا القلب
سأبيعه بسعر الجملة
في أحد المتاجر الإلكترونية
إنّي لا أحتاج لخائن
يعمل معي وضدّي
كعميلٍ مزدوج!*
_يومها أبصرت قلبك وهو يجري شريدًا منك، وعلمت أنه سيظل يبحث عن كفَّيها اللذين سكن إليهما قدرًا طويلًا من الزمن، وألمَّ بك فزع قاهر وتملَّكتك قتامة موحشة، ويا لها من لحظة حارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه سيظل يتشوّق إلى ما لا يناله أبدًا*
-تلتمع ابتسامة الماء
على شاطئ حزنك
فيما أنت تصطاد القصائد
التي تغرق*
-أجملُ البحر
ذاك الذي لم نذهب إليه بعد.
أجملُ الأطفال
لم يكبروا بعد.
أجملُ أيامنا
لم نعشها بعد.
وأجملُ كلماتنا
لم تُقَل بعد*
_السنة ليست ما عبر، بل ما عبّرك: صمتٌ نَضج فيك، وحدودٌ رُسمت على مهل، ومواساةٌ منحتَها لقلبك حين خَفَت كل شي. تلك هي الانتصارات التي لا يراها أحد.*
_بائع الحلوى..
‏رغم نحافته الهائلة
كانت الارض تخجل منه
وهو يدفع عربة الحلوى
لكنه لم يبع اليوم سوى قطعة واحدة بالمجان
لطفل وحيد عبر الشارع عند الغروب
الطفل أنا
وأبي بائع الحلوى.*
‏_كأنك تحاول تعليق ثوبك
‏لكنه رخو ..
‏يسقط في كل مرة من يدك
‏تلك روحي.*
"أنتَ في هذا الكون الفسيح لأوّل مرة، وحدك تقفُ ضئيلًا، محاولًا فهمه..

أرجو منك قبل أن تنحاز للقسوة على نفسك، أن تجرّب رؤية المشهد من فوق..

خالقٌ رحيم ومخلوقٌ يرجو رحمته."