نَائِل.
12.1K subscribers
824 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
«ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم-
من استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟!

‏وستُبهِرك الإجابة:
‏أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.»
‏_التوازن أمرٌ أتوقُ إليه؛ أن أضعَ نفسي في المنتصفِ دائمًا، فأُعطي كُلَّ شيءٍ حقه يمنةً ويُسرة، وأمضي في مناكبِ الحياةِ برويِّة، أجرب هنا وأجرب هناك، فإن فشلت هنا تذكرت أنني قد نجحت هناك مرارًا من صُلبِ فشلٍ؛ فأنا مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه*
_ثمّ جئتَ أنت مجيئًا أوقف كلّ ما قبله من انتظار، جئت ثم عرفتُ أنه بمقدورِ الإنسان أن ينمو ويلمع ويألَف ويطمئن في لحظةٍ واحدة. !*
"وسوف تجوع
لأن طريق العمر طويل..
والشبع مرهون بجودة الأصدقاء
وسوف يُطعم روحك
أولئك الذين يشدونك من سريرك
عندما اختبأت فيه
ويعترفون ببشاعة يأسك
ولكنهم يتعاملون معه
الذين تسلّقت معهم أشجار الطريق
وتحدثت معهم عن الحياة حافياً
ولازلت تلقاهم بثيابك القديمة
رغم الرخاء الجديد.."
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦَ ﺣﺰﻳﻨﺔً
ﻳﺤﺰﻥُ ﻣﻌﻚِ ﺍﻟﻨَّﻬﺮُ ﻭﺍﻟﺰَّﻭﺭﻕ
ﺃﺷﺠﺎﺭُ ﺍﻟﺼَّﻔﺼﺎﻑِ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭﻱُّ ﺍﻟﺮَّﻣﺎﺩﻱ
ﺍﻟﺠﺒﻞُ ﻭﻣﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﺍﻟﺴَّﺘﺎﺋﺮ ﻭﺿﻮﺀُ ﺍﻟﺸَّﻤﺲ
ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻓﻲ ﺍلصَّدر
ﻭﺍﻟﺴَّﻤﻚُ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ
ﻭﺣﺘﻰ ﺫﺋﺎﺏُ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺸﺔ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ
ﺗﺪﻓﻦُ ﺭﺅﻭﺳَﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮِّﻣﺎﻝ ﻭﺗﺒﻜﻲ.*
‏_كل الذين تعلّموا الصمت وقت آلامهم، كانوا يستغيثون في داخلهم*
وحين تأتي ساعةُ الغياب الأخير
أعرف أنني سأختفي بطريقة غير تقليدية ..
ستصير عصايَ قطنًا
وشيّاه الروح ذئابًا ضامرات!
لكني سأكون بعيدًا هذه المرّة عن العواصم ..
لن أشاهد القططَ المدهوسة في الحارة خلسةً ..
في الغياب الأخير
سأمشّط الريح بأصابعي
وأصيح في كل الأقاصي:
خذني إليك !*
"في صدري ارتباكٌ نبيل،
كعصفورٍ عالقٍ في ساعةٍ بلا عقارب،
لا يعرف إن كان عليه أن يحلّق
أم يتعلّم الصبر."
‏_ملطخة أنتِ بالآخرين، وتبدين مثل تحفة فنية قديمة يكسوها الغبار. أنتِ شخص صحيح في المكان الخطأ، بل إنك قصيدة حداثية لم يحتفى بها إلا بعد موت شاعرها.. يكسوك الغبار أيها التمثال الذهبي، تكسوك الوحدة، ويكسوك النسيان بردائه الرمادي.*
‏_لا نكف عن بذل جهد هائل في ابتكار حيل عدة لنظفر بالسلوى.. السلوى لاغير، وهذا ما أضفى على أيامنا طابع القلق. نحن أبناء التذكر ضحايا الإنتباه!*
_لعلَّ أوضح الأشياء التي ورِثتُها عن طُفولتي، خوفي من المواجهة والصوت المرتفع.
كنتُ أكره المشاجرات والمشاهد الصاخبة.
ولوقتٍ طويل، تمكنتُ من تجنبها بعد أن كبرت. لم تشهد أي علاقة عِشتها نوع من المُشاجرات، لأن الخلافات كانت تسيرُ وفق أسلوبي : السُخرية والبرود والصمت.*
_غدًا ستكونُ أنتَ النّاجي،
والبحرُ بكبرِهِ هو غريقُك،
والعالَمُ بأجمعِهِ سيكون من نصيبِك،
والبلادُ النّافيةُ لن تُعيقَك،
غدًا ستشرقُ كالشمسِ ساطعًا،
تُشِعُّ بنيرانِ حريقِك.*
" كَمَدُك اليومي
أن تتسلق صدرك
حتى إذا بلغت أعلاك
أغمضت عينيك
وسقطت إلى قاعك ..
لكنّك لاتتهشّم
فتصعد من جديد
وترمي بك من جديد !"
‏نظن أننا نفهم أنفسنا، حتى نجلس معها ونتأملها وهذا ما أشار إليه المنفلوطي في كتاب النظرات"كلما خلوتُ إلى نفسي، شعرتُ أن بيني وبينها مسافة لا تُقطع"!
_أشعرُ تحت جِلدي بانقباضٍ وغَثَيان.. أريدُ تَمزيق كلَّ شيءٍ.. أُريد أن أتقوقعَ في ذَاتي ما أمكنني. أريدُ الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حُبّي، هُناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يَلتقي التفسّخ والانبعاث، وجود ما قبل الولادة وما بعد الولادة، كأنَّما جَسدي شكلٌ مؤقتٌ سرعان ما سيزول. أريدُ الوصول إلى‏ الأصل، أرغب في تعليق قلبي على الأغصان مثل‏ فاكهةٍ طازجةٍ.*