نَائِل.
12.1K subscribers
824 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
_يومًا ما سَتكونُ إحَدى الليَالي هي ليَلتُنا الأخَيرة، آخرُ ابتسَامة، آخر حَديث، آخرُ نَفس، وآخرُ نَظرة للحَياةِ، ستزولُ أَرواحُنا عن أَجسادُنا، لكن مَاذا عن الذَاكِرة؟*
" أتركيني لإتسّاع الحب وإبتهال القصائد المتشبثّة بأطراف الهاربين ، أتركيني لثواني الإرتياب ، سآتيك على مطلع قُبلة طفولية .. وحلم أبيض !"
‏_أعرف لوعة الرجاء، حين يكون ما يخنقك هو في الأساس أمل قلبك الوحيد*
«لا تسألوا الأشجار
عن نكهة الفؤوسِ
في الخاصِرة!»
_أن أمسك بالجميع اذا بدؤوا بالقفز من على الهاوية أو إن كانوا يركضون ولا ينظرون إلى أين يذهبون، أشعر أنه يجب علي أن أظهر من مكان ما وأمسك بهم. هذا كل ما كنت أفعله طوال حياتي*
‏"لا أعوِّل على القصائد التي أضطر لحفظها، أحب تلك التي تلتصق بي، أرددها أثناء سيري للعمل ،وتسريح شعري ،ونسياني لأهم مواعيدي ،وبين فوضى أيامي تعلنُ سَطوتها مُباغتة !
موقن أن القصائد تَختارُ أصحابها."
‏_أجلس متوثبًا على حافّة الكرسي، المكان لا يدعو للقلق، لكن واحدة من اقدامي ترتعش، تركض في ثبات، ترسل إشاراتها لمغادرة المكان*
"في كلِّ ماضٍ
كنتُ كلّما جُرح قلبي من أحدهم
أستندُ إلى عقلي
فأقسو… وأمضي بسهولة
تاركةً ورائي كلَّ ما يؤذيني

أنتَ الجارحُ الأوّل
الذي كلّما جرحتني ولجأتُ إلى عقلي
أجدُ لكَ بداخله
قلبًا آخر… يحبّك."
جبيني المرتجف

كأنّه إيقاعٌ شاذّ خرج من طبلةٍ شرقية ضُربت خطأً في عزفٍ دقيق.
كأنّ شيئًا يصعد من عمقٍ لا يُرى،
صوتٌ ليس بصوت،
لكنّه ارتعاشةٌ في الهواء،
أو وَمضةُ ارتيابٍ في عينِ امرأةٍ نسيتْ مَن تكون.
ربما هو خيطُ بكاءٍ لم ينفجر،
أو الصدى الأخير لقدّيسةٍ تمشي على الإسفلت حافيةً،
أو مجرّد ظلّ نبرةٍ عابرةٍ من راديو عتيق
نُسي يعمل منذ الحرب الأخيرة.

نَائِل.
_لا يمكنك أن تتجاوز شيئًا في حياتك، ما دامت أماكن إنعاشه محفوظة لديك، فبقاء الأشياء التي تظنها ثمينة في جعبة أيامك، هو ذاته ما سيعذبك في كل لحظة.. لذلك البتر النهائي غالبًا هو الوسيلة الوحيدة لاستقرار حياتك.*
‏"أنا حقلٌ ممتد، آيلٌ للخضرة الربيعية، وللزرقة الفجرية، أتشبه بسماء الغروب ولمعانها، وأكون طيرًا، شجرًا،قمرًا، فجرًا، سكنًا وعالمًا رحبًا من الخير"
‏_جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين.*
‏_كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!*
-أنا الشخص الذي إذا أثقله الحزن،
لا يحتاج إلا قدميه.
أمشي... وأمشي...
حتى أذوب في الطريق،
وأعود خفيفًا كنسمة،
ممتلئًا بالحياة كما لو أن الغابة
نفخت في روحي من جديد*
«ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم-
من استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟!

‏وستُبهِرك الإجابة:
‏أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.»
‏_التوازن أمرٌ أتوقُ إليه؛ أن أضعَ نفسي في المنتصفِ دائمًا، فأُعطي كُلَّ شيءٍ حقه يمنةً ويُسرة، وأمضي في مناكبِ الحياةِ برويِّة، أجرب هنا وأجرب هناك، فإن فشلت هنا تذكرت أنني قد نجحت هناك مرارًا من صُلبِ فشلٍ؛ فأنا مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه*
_ثمّ جئتَ أنت مجيئًا أوقف كلّ ما قبله من انتظار، جئت ثم عرفتُ أنه بمقدورِ الإنسان أن ينمو ويلمع ويألَف ويطمئن في لحظةٍ واحدة. !*