"لدي حلم
ولكن ما العالم الذي يختبئ وراء ذلك الحلم؟
زاوية شارع تضيء بمصباح غاز؟
أو قاطرة بخارية تطلق صفيرًا في محطةٍ هادئة؟
لا أعلم..
لكنني سأخطو خطواتي الأولى نحو تلك الأحلام
سأركض بأسرع ما يمكنني وذراعيّ مفتوحين
نحو العالم المتلألئ الذي ينتظرني
وأؤمن بأنه في يومٍ من الأيام
حتى أنا سأُحلق"
ولكن ما العالم الذي يختبئ وراء ذلك الحلم؟
زاوية شارع تضيء بمصباح غاز؟
أو قاطرة بخارية تطلق صفيرًا في محطةٍ هادئة؟
لا أعلم..
لكنني سأخطو خطواتي الأولى نحو تلك الأحلام
سأركض بأسرع ما يمكنني وذراعيّ مفتوحين
نحو العالم المتلألئ الذي ينتظرني
وأؤمن بأنه في يومٍ من الأيام
حتى أنا سأُحلق"
من أوقد في عينيّك قصيدةً لا تهدأ؟ من رمى فوق ظلك أشباحًا لا تنام؟ من أضرم النّار في نهاياتك قبل أن تصل؟ من أمسك بيديّك ثم أفلتها في السراب؟
- السُمو
- السُمو
_لم تُخلق تِلك النُدوب عبثًا، تُركت فينا لنَتعلم، الحَياة لا تُسامح من يُخطئ مُجددًا.*
"ما عدتُ أحسّ أني غريبٌ عن هذا الكوكب فحسب…
إششششش… أحس بهذا العالم،أسمع أصواتًا لارتطامات تأتي من
قاراتٍ بعيدة، أحسّ رعبَ شاةٍ مربوطةٍ في حوض مركبة،
تلبسني شهقةٌ غامضة بين اثنين … تفصلُهما طرقاتٌ بلا نهاية!"
إششششش… أحس بهذا العالم،أسمع أصواتًا لارتطامات تأتي من
قاراتٍ بعيدة، أحسّ رعبَ شاةٍ مربوطةٍ في حوض مركبة،
تلبسني شهقةٌ غامضة بين اثنين … تفصلُهما طرقاتٌ بلا نهاية!"
_يتلخص شقائي الدائم في أنني أفهم؛ أفهم من إيماء، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيئًا، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث. أفهم حتى ما لا أريد فهمه.*
_أمشي
في هذا العُمر
على حوافِّ قلبي،
لا أعرفُ إلى أين
ولا أملكُ من الطريق
إلّا خطواتٍ
تُشبهني في تردّدها.*
في هذا العُمر
على حوافِّ قلبي،
لا أعرفُ إلى أين
ولا أملكُ من الطريق
إلّا خطواتٍ
تُشبهني في تردّدها.*
_في أفلام الكرتون ؟
خمسة عشر بالونًا كافية لجعلك تُحلّق عاليًا
في الحقيقة هذا لا يحدث!
إبتسامة صغيرة تُرسّم على وجهكِ
تفعل بي هذا.*
خمسة عشر بالونًا كافية لجعلك تُحلّق عاليًا
في الحقيقة هذا لا يحدث!
إبتسامة صغيرة تُرسّم على وجهكِ
تفعل بي هذا.*
لا أعرف الحالة التي أحبكِ عليها ولا أريد أن أعرف، لكنني أحس بالحب لكِ في كل الحالات.. أحبكِ مبتسمة، وغاضبة، حاضرة، وغائبة، راقصة المشية أو هامدة الجسد، حتى عندما تقولين لي لا أحبكَ؛ فإنني أحبكِ
_من أمل دنقل إلى عبلة الرويني
_من أمل دنقل إلى عبلة الرويني
"ينقصني بعض الدفء
لأنك
في كل مرة تذهبين
تنبت على جدران منزلي
مئات النوافذ المفتوحة.
و عندما تعودين
لا أعرف ما الذي يتوجب علي فعله
أأعانقك؟
أم أوصدهم؟"
لأنك
في كل مرة تذهبين
تنبت على جدران منزلي
مئات النوافذ المفتوحة.
و عندما تعودين
لا أعرف ما الذي يتوجب علي فعله
أأعانقك؟
أم أوصدهم؟"
_بالوعود التي تذوب قبل أن تُمسكها اليد، بالمواقف التي يفوت أوانها، بالود الذي يتبدل كأطوار القمر؛ هكذا تأتي النهايات أحيانًا بلا ضجيج، ولا رغبة في العتاب، بل نظرة أخيرة إلى بابٍ كان يجب أن يُغلق، لكنه تُرك مفتوحًا طويلًا، لا عن غفلة، بل لتطهير القلب من الظنون.*