نَائِل.
12.6K subscribers
752 photos
102 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
صدّق الصامتين طويلاً عندما يتحدثون . . عندما تنفجر محبتهم على شكل ضحكة خجلة أو عناق عفوي .. صدقهم عندما يتوهجون دفاعاً عن مبدأ عظيم .. عندما ينطفئون في نوبة بكاء . . صدقهم عندما يهددونك بالأذى أو الرحيل .. أو يعدونك بأن يكونوا بجانبك مهما كلّفهم ذلك .. صدق حماسهم للحياة . . اهتمامهم بالتفاصيل ..
انكسارهم . . إنّ هؤلاء يقيمون للكلمة ألفِ اعتبار . . ويتداولون الأفعال الصادقة في عالم يمجد الكذبات الكبيرة .*
‏"تتركين بلاسمًا فوق التهاب القهر.
‏هدهدي حزني ومُرّي فوق هذا الجرحِ
‏مُرّي في ضلوعي"
وأنا مثلك، أُرمّم شروخ الصبر حين يخذلني التجلّد،
أربّت على قلبي كأنني أعرفه أكثر مما يعرفني.
أفرش حزني تحت ضوءٍ خافت،
وأواسيه: لعلّ الغدَ لا يُشبه هذا المساء.
أنا مثلك، أستعير الشجاعة من وهمٍ دافئ،
وأصنع من الإنهاك أغنية لا تُقال، بل تُرتجى.

نَائِل.
كان يضحك
كما لو أنّ الضحكة ملاذه الأخير
كان يضحك ليقاوم الحياة
وليخبّىء حزنه بين ضفائر أيّامه
ثم يكتب على مضض ..
عن مدى حرّية أن تضحك
وانت مقيّد بأغلال أيام طِوال .

نَائِل.
_نتعايش يوميا بشكل
صامت مع كل الأمور
التي تستدعي الصراخ *
‏«وحين تَطغى على الحرَّانِ جمرتهُ/الصَّمتُ أفضلُ ما يُطوى عليه فمُ».
_أنا في صف كُل ما هوَ دافئ دائماً
القهوة،
الرسائل بخط اليد،
رف مليئ بالكتب،
ويديكَ.*
أتمنى أنّك إرتديت أخيرًا النسخة الأحب من نفسك وأن السفر الطويل أخذك إلى البيت ..أتمنى أن مقارعة العالم إنتهت بالنصر أو بالتساوي
أتمنى أن براءتك التي سرقتها الأهوال أُعيدت إليك ملفوفةٌ بشال من حرير
أن العمر الذي بذّرتهُ في المحاولة أسّفر
عن تجربة مُذهلة يرّقُ لها الفؤاد
أتمنى أن الطرق إلى من تُحب أصبحت مُعبدة
وأنك لم تعد تخاف من فتح قلبك على مصراعيه حتى لو كنت مرعوبًا من كونهُ قد يُكسر
أتمنى أنك مُبتهج بأشجار الطريق وتؤنسك رفقتهُ
وأن الوصول الكبير قد كشف عن نفسه
وأنك صرت تضحك أخيرًا من القلب
بعد كُلّ هذا!*
"أفهم معنى الشعور بالخواء، ألا تتمكن كل فناجين القهوة من إيقاظ خلاياك، ألا تستطيع أحضان العالم تدفئة قلبك، ألا تقدر كل المشاهد والأفلام على إبهارك، أن تنفصل انفعالات جسدك الخارجية عن أحاسيسك الداخلية، أن تكون هنا ولكن مخدرًا تمامًا"
كنّا
بوقتتا الحماسي ذاك
كما لو أننا مشجعان مغلوبان
خجلان من قميص فريقنا الأصفر
حتّى أننا هتفنا عند تلك الهجمة المرتدة
" لا … لا"
لكن الهدف شرخنا نصفين
ولم نكترث!
لقد كانت بنا رغبة جامحة .. للخسارة.
_هل كان عليَّ أن أرتطم بنفسي كلَّ هذا الوقت، ويرتطمَ كلُّ شيء بي، لكي أصير في النهاية فريسة صامتة؟ ألم يكن في وسعي، من زمان، أن أخفّف عن هذا العالم الضاجّ، صوتًا؟*
‏"اعرف الأمنية التي تمشي
على أطراف أصابعها
كي لا توقظ الواقع"
"لدي حلم
ولكن ما العالم الذي يختبئ وراء ذلك الحلم؟
زاوية شارع تضيء بمصباح غاز؟
أو قاطرة بخارية تطلق صفيرًا في محطةٍ هادئة؟
لا أعلم..
لكنني سأخطو خطواتي الأولى نحو تلك الأحلام
سأركض بأسرع ما يمكنني وذراعيّ مفتوحين
نحو العالم المتلألئ الذي ينتظرني
وأؤمن بأنه في يومٍ من الأيام
حتى أنا سأُحلق"
من أوقد في عينيّك قصيدةً لا تهدأ؟ من رمى فوق ظلك أشباحًا لا تنام؟ من أضرم النّار في نهاياتك قبل أن تصل؟ من أمسك بيديّك ثم أفلتها في السراب؟
- السُمو
_لم تُخلق تِلك النُدوب عبثًا، تُركت فينا لنَتعلم، الحَياة لا تُسامح من يُخطئ مُجددًا.*