_لا أعرف كيف يبدو شكل المبادرة بعد أن تتوقف أقدامي عن الخطوِ نحو عزيز، لكنني أفهم أنها لم تكن لتحصل لو لم تُرهقني محبته.*
هكذا هي نفسي كنهر يحبّك. أحيانًا، يصبح صامتاً ويتيح لصورتك أن تنعكس بعمق وبلا حراك فيه، وأحيانًا، يوهم نفسه أنّه أسرَ صورتك، عندها تهدرُ أمواجه لتمنعكِ من الهروب ثانية، وأحياناً يموج سطحه بلطف ويلعب مع رسمك،- هكذا هي روحي : كنهر وقعَ في حبّك.*
_أعرف سرّ ارتدائكِ الأسود.
الجميع يظن
أنكِ تمرّين بحزنٍ شنيع،
لكنهم لم يفهموا
كم يليق
ضحكُكِ
بحزنكِ.*
الجميع يظن
أنكِ تمرّين بحزنٍ شنيع،
لكنهم لم يفهموا
كم يليق
ضحكُكِ
بحزنكِ.*
حتى الغريب؛
حقّ عليه أن:
يُلقي على الغريب سلاما.
فما بالُ اسمك، وقد مرّ
لم يلقِ…؟
و لم ألقَ مُذ مرّ سلاما.
-عبدالله جعفر
حقّ عليه أن:
يُلقي على الغريب سلاما.
فما بالُ اسمك، وقد مرّ
لم يلقِ…؟
و لم ألقَ مُذ مرّ سلاما.
-عبدالله جعفر
_لم نعُد نبكي في قصص الحب
ولم نعُد نغضب
لم نعُد مليئين بالشكّ
غابت عنا لحظات القلق والتوتر
ربما أننا تغيرنا
وربما أن قصص الحب
لم تعُد قصص حب*
ولم نعُد نغضب
لم نعُد مليئين بالشكّ
غابت عنا لحظات القلق والتوتر
ربما أننا تغيرنا
وربما أن قصص الحب
لم تعُد قصص حب*
_كيف لكِ
أن تجوبي بين شارعٍ وآخر،
دون أن تتعثّري،
دون أن تخطِّي بخطىً مثقلة؟
دون أن تتسارع أنفاسكِ... شهيقًا بعد شهيق،
وأنتِ تحملين
هذا الجمال الفائض، وحدكِ!*
أن تجوبي بين شارعٍ وآخر،
دون أن تتعثّري،
دون أن تخطِّي بخطىً مثقلة؟
دون أن تتسارع أنفاسكِ... شهيقًا بعد شهيق،
وأنتِ تحملين
هذا الجمال الفائض، وحدكِ!*
”كثيرة أنتِ .. بوسعك أن تتركي جزء منكِ في كل مكانٍ أعرفه وتستمرين بفكرة بقاءك كاملة“
صدّق الصامتين طويلاً عندما يتحدثون . . عندما تنفجر محبتهم على شكل ضحكة خجلة أو عناق عفوي .. صدقهم عندما يتوهجون دفاعاً عن مبدأ عظيم .. عندما ينطفئون في نوبة بكاء . . صدقهم عندما يهددونك بالأذى أو الرحيل .. أو يعدونك بأن يكونوا بجانبك مهما كلّفهم ذلك .. صدق حماسهم للحياة . . اهتمامهم بالتفاصيل ..
انكسارهم . . إنّ هؤلاء يقيمون للكلمة ألفِ اعتبار . . ويتداولون الأفعال الصادقة في عالم يمجد الكذبات الكبيرة .*
انكسارهم . . إنّ هؤلاء يقيمون للكلمة ألفِ اعتبار . . ويتداولون الأفعال الصادقة في عالم يمجد الكذبات الكبيرة .*
"تتركين بلاسمًا فوق التهاب القهر.
هدهدي حزني ومُرّي فوق هذا الجرحِ
مُرّي في ضلوعي"
هدهدي حزني ومُرّي فوق هذا الجرحِ
مُرّي في ضلوعي"
وأنا مثلك، أُرمّم شروخ الصبر حين يخذلني التجلّد،
أربّت على قلبي كأنني أعرفه أكثر مما يعرفني.
أفرش حزني تحت ضوءٍ خافت،
وأواسيه: لعلّ الغدَ لا يُشبه هذا المساء.
أنا مثلك، أستعير الشجاعة من وهمٍ دافئ،
وأصنع من الإنهاك أغنية لا تُقال، بل تُرتجى.
نَائِل.
أربّت على قلبي كأنني أعرفه أكثر مما يعرفني.
أفرش حزني تحت ضوءٍ خافت،
وأواسيه: لعلّ الغدَ لا يُشبه هذا المساء.
أنا مثلك، أستعير الشجاعة من وهمٍ دافئ،
وأصنع من الإنهاك أغنية لا تُقال، بل تُرتجى.
نَائِل.
كان يضحك
كما لو أنّ الضحكة ملاذه الأخير
كان يضحك ليقاوم الحياة
وليخبّىء حزنه بين ضفائر أيّامه
ثم يكتب على مضض ..
عن مدى حرّية أن تضحك
وانت مقيّد بأغلال أيام طِوال .
نَائِل.
كما لو أنّ الضحكة ملاذه الأخير
كان يضحك ليقاوم الحياة
وليخبّىء حزنه بين ضفائر أيّامه
ثم يكتب على مضض ..
عن مدى حرّية أن تضحك
وانت مقيّد بأغلال أيام طِوال .
نَائِل.
_أنا في صف كُل ما هوَ دافئ دائماً
القهوة،
الرسائل بخط اليد،
رف مليئ بالكتب،
ويديكَ.*
القهوة،
الرسائل بخط اليد،
رف مليئ بالكتب،
ويديكَ.*