_ما عادَ الوقتُ صالحاً
لتأنيبِ الضميرِ
واتّهامِ من تحبّونَ بالهجرانِ
أو الخيانةِ في أقسى الاحتمالات
تَصدَّقوا بأسماءِ من تُحبّون
على يتامى الشعرِ
ومطربي الأغاني الرخيصَةِ
واقترفوا خيانة أنفسكم
دونَ أن تُخبروا اليدَ اليُمنى
عن مبيتِ النارِ في اليَدِ اليُسرى*
لتأنيبِ الضميرِ
واتّهامِ من تحبّونَ بالهجرانِ
أو الخيانةِ في أقسى الاحتمالات
تَصدَّقوا بأسماءِ من تُحبّون
على يتامى الشعرِ
ومطربي الأغاني الرخيصَةِ
واقترفوا خيانة أنفسكم
دونَ أن تُخبروا اليدَ اليُمنى
عن مبيتِ النارِ في اليَدِ اليُسرى*
-ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا *
ما كنّا نطلبُ إلا ضوءًا
فأغرَتنا الظلالُ وسَرقَتنا،
مشينا خلفَ أغنيةٍ قديمة
نُردّدها.. ولم ندرِ مَن لَحنها أو مَن خذلنا!
كنّا نحفرُ في الترابِ أحلامَنا
نرجو بها وطنًا صغيرًا،
لكنّ الأرضَ — يا صديقي —
كانت أضيقَ من قلوبِنا حين وُئِدَتْ الأُمنِيَة
نَائِل.
فأغرَتنا الظلالُ وسَرقَتنا،
مشينا خلفَ أغنيةٍ قديمة
نُردّدها.. ولم ندرِ مَن لَحنها أو مَن خذلنا!
كنّا نحفرُ في الترابِ أحلامَنا
نرجو بها وطنًا صغيرًا،
لكنّ الأرضَ — يا صديقي —
كانت أضيقَ من قلوبِنا حين وُئِدَتْ الأُمنِيَة
نَائِل.
_وفي داخل الإنسان يكمن ذلك الإحساس الذي يذكِّرنا بإحساس الأفعى التي التهمتْ كل الأرانب، لتتمدَّد بعدها في صمت تحت أشعة الشمس متجنِّبة إتيان أيّ حركة ليست بالضرورية*
_لا أعرف كيف يبدو شكل المبادرة بعد أن تتوقف أقدامي عن الخطوِ نحو عزيز، لكنني أفهم أنها لم تكن لتحصل لو لم تُرهقني محبته.*
هكذا هي نفسي كنهر يحبّك. أحيانًا، يصبح صامتاً ويتيح لصورتك أن تنعكس بعمق وبلا حراك فيه، وأحيانًا، يوهم نفسه أنّه أسرَ صورتك، عندها تهدرُ أمواجه لتمنعكِ من الهروب ثانية، وأحياناً يموج سطحه بلطف ويلعب مع رسمك،- هكذا هي روحي : كنهر وقعَ في حبّك.*
_أعرف سرّ ارتدائكِ الأسود.
الجميع يظن
أنكِ تمرّين بحزنٍ شنيع،
لكنهم لم يفهموا
كم يليق
ضحكُكِ
بحزنكِ.*
الجميع يظن
أنكِ تمرّين بحزنٍ شنيع،
لكنهم لم يفهموا
كم يليق
ضحكُكِ
بحزنكِ.*
حتى الغريب؛
حقّ عليه أن:
يُلقي على الغريب سلاما.
فما بالُ اسمك، وقد مرّ
لم يلقِ…؟
و لم ألقَ مُذ مرّ سلاما.
-عبدالله جعفر
حقّ عليه أن:
يُلقي على الغريب سلاما.
فما بالُ اسمك، وقد مرّ
لم يلقِ…؟
و لم ألقَ مُذ مرّ سلاما.
-عبدالله جعفر
_لم نعُد نبكي في قصص الحب
ولم نعُد نغضب
لم نعُد مليئين بالشكّ
غابت عنا لحظات القلق والتوتر
ربما أننا تغيرنا
وربما أن قصص الحب
لم تعُد قصص حب*
ولم نعُد نغضب
لم نعُد مليئين بالشكّ
غابت عنا لحظات القلق والتوتر
ربما أننا تغيرنا
وربما أن قصص الحب
لم تعُد قصص حب*
_كيف لكِ
أن تجوبي بين شارعٍ وآخر،
دون أن تتعثّري،
دون أن تخطِّي بخطىً مثقلة؟
دون أن تتسارع أنفاسكِ... شهيقًا بعد شهيق،
وأنتِ تحملين
هذا الجمال الفائض، وحدكِ!*
أن تجوبي بين شارعٍ وآخر،
دون أن تتعثّري،
دون أن تخطِّي بخطىً مثقلة؟
دون أن تتسارع أنفاسكِ... شهيقًا بعد شهيق،
وأنتِ تحملين
هذا الجمال الفائض، وحدكِ!*
”كثيرة أنتِ .. بوسعك أن تتركي جزء منكِ في كل مكانٍ أعرفه وتستمرين بفكرة بقاءك كاملة“