نَائِل.
12.6K subscribers
751 photos
102 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏"عندما أتأملك
فأنا بالمعنى الدقيق والحرفي
‏-آخذ عينيّ في نزهة-"
_لو أننا نعود إلى ألفتنا القديمة
نجلس سويا في ليلة شديدة البرودة
ونقرأ الأفق
في ساعة متأخرة من الليل
نجلس قبالة العالم
دون أن ننتظر منه شيئا
ننتقي صمتا مناسبا
يليق بالأغنية التي تدور بيننا
صمتا يدفعنا للتلاشي
في لهفة الآخر.*
مرحبًا،
أنا الشخص الذي يُجيد الانسحاب دون أن يُغلق الباب،
أضع المنبّه يوميًا ولا أستيقظ على شيء.
أحب المطر، لكنني لا أخرج لرؤيته،
وأحب الناس، فقط حين يبتعدون.
لم أتعلم الرقص، ولا أعرف كيف أبدأ حديثًا دون أن أفكّر بنهايته.
أكتب رسائل طويلة ثم أحذفها،
أضحك كثيرًا في المجالس، وأصمت بعدها لأيام.
لم أجرّب أن أُهدي أحدًا وردة،
لكني دفنت عشرات الذكريات في تربة لا تزهر.
أبدو بخير، فقط لأن لا أحد يسأل أكثر من “كيفك؟”


نَائِل.
_ شيبٌ على القلبِ ينمو
‏مثل سنبلةٍ
‏والحاصدونَ استساغوا
‏اللونَ والوجعا!*
‏_الصمت دفعني بقوة لرؤية الوجه الحقيقي لرغباتي بشكلٍ صريح. الرغبة في تلقي الحب، الرغبة في التواصل مع أحد ما بشكلٍ عميق وبلا فراق، الرغبة في النسيان، الرغبة في عدم النسيان، الرغبة في أن يستوعبني أحدهم كُليّا دون أن يعارضني، الرغبة في ألاَّ أُجرح، الرغبة في أن أُحب حتى لو جُرحت...*
"نحن بئران، بيننا سبعون صحراء وسماء لا يجتازها طير ولا صدى.
‏لم تقل لي يوماً بأني جميلة، انكسر ماء رقبتي، والتويت على قلبي فأكلته حتى الصدأ، قصصتُ أصابعي، مشّطت خدودي، خلعت وحدتي، لبست كرهي لذاتي، أكلت آخر شريان، تعثّرت بمركبٍ في لعابي ووقعتُ."‏
شاركوني نصوص أدبية على ذائقتكم:

@Naaay99
"عن أدبياتِ التخفُّف، لا أعباءَ ولا آمالَ كبرى تتعلقُ بفكرةٍ أو شخصٍ، ونسيانٍ سريعٍ لكل ما ينبغي نسيانُه.. عن رشاقةِ الطبعِ، وفنِ التركِ والتخلي، جمالية:
"لا تلقَ دهرَكَ إلا غيرَ مُكترثٍ"
أن تُقاومَ العالمَ بخفةِ الروحِ وقليلٍ من الجديّةِ"
-أغُني بصوتي لكنهُ نشاز، أكتُب رسائِل لكِنها لا تصِل، أمارس الحُب لكنني أكثر من أكتوى بعذابة، أتمتم بالشوقِ واللقاءِ وأنا في غياهِب البُعد، طيب لكن بسذاجة، أغفر الخطيئة لكنني لا أستطيع أن أعيد الثقة، لا أعتذر أحياناً، لكنني أنسى في صباح اليوم التالي تقريباً، أتلقى خيبات الأصدقاء وربما صفعاتهم ولكني لا أفشي أسرارهم عندي أو أخبر أحد عن مدى سوداوية أفعالهم، أشعر بالحنين لبعض الأماكن ولكن أخاف أن أزورها، أجازف في الوصول إلى قرب نافذة من أحب لكن أخاف أن أصعد، أعانق بلا قُبل وأقُبَّل بلا هوادة ومابين ذاك وتلك أرى عشرات الوجوة التي قابلتها، أبكي لرؤية مشهد سينمائي حزين واتحجر أحياناً عندما أسمع خبر وفاة صديقٍ أو شخص أعرفه، يبدوا أن الواقع المزري يُجردنا مِن المشاعر شيئاً فشيئاً، أكره جداً النهايات والوداع لكني أحبذهما عن الذهاب بصمت أو الرحيل دون مُبرر، أعشق الشهادة لكنني لم أذهب لميدان قتالٍ قط، أبحث عن السلام ولكن لا أجده، وأدعو الله أحيانا قبل أن أنام وأنا ما توجهتُ القبلة مُنذ الصباح، لكِن قلبي مؤمن بالإجابة*
‏"لم تكن الأزمنة بقربك ذات أهميّة، كان حضورك في أي وقت فجرًا يؤذن بانبلاج الصباح، وابتعادك وحشة الغروب."
"متعب من الطريق،
ومن الناس،
والأحلام،
وحذري وترددي،
وقلة حيلتي،
إنني متعب من الغد وهو لم يأتي، ومن الأمس وهو مُنتَهي،
ومن الأيام،
والوعود،
والصبر،
وطولة البال،
والتعقل والتأني،
والغضب دون أن تشعر أنني أبالغ!"
_ما عادَ الوقتُ صالحاً
لتأنيبِ الضميرِ
واتّهامِ من تحبّونَ بالهجرانِ
أو الخيانةِ في أقسى الاحتمالات
تَصدَّقوا بأسماءِ من تُحبّون
على يتامى الشعرِ
ومطربي الأغاني الرخيصَةِ
واقترفوا خيانة أنفسكم
دونَ أن تُخبروا اليدَ اليُمنى
عن مبيتِ النارِ في اليَدِ اليُسرى*
- أقاوم شيئًا يشبه النعاس،
لكنه أبديّ !*
‏-ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا *
ما كنّا نطلبُ إلا ضوءًا
فأغرَتنا الظلالُ وسَرقَتنا،
مشينا خلفَ أغنيةٍ قديمة
نُردّدها.. ولم ندرِ مَن لَحنها أو مَن خذلنا!

كنّا نحفرُ في الترابِ أحلامَنا
نرجو بها وطنًا صغيرًا،
لكنّ الأرضَ — يا صديقي —
كانت أضيقَ من قلوبِنا حين وُئِدَتْ الأُمنِيَة

نَائِل.
‏_وفي داخل الإنسان يكمن ذلك الإحساس الذي يذكِّرنا بإحساس الأفعى التي التهمتْ كل الأرانب، لتتمدَّد بعدها في صمت تحت أشعة الشمس متجنِّبة إتيان أيّ حركة ليست بالضرورية*