نَائِل.
12.6K subscribers
752 photos
102 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
_لو لم أكن إنسانًا
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة*
_كنت في السابق أبيع الكثير من الأحلام؛ فقط من أجل أن أحصل على السلام. لكني الآن سأتمسك بها جميعها، لن أتخلى عن بصيص الأمل الوحيد لتحقيقها، حتى لو كنت سأتمسك بها بأطراف أناملي؛ لأني أشد من يعلم بأني أستحق الكثير من السعادات المتتالية، والأحلام المحققة، والدعوات المُجابة*
-لا شيء في الداخل مجرد أطنان من القهوة، وأشخاص يتسلقون رئتك، مثل سجناء يبحثون عن السجائر، وقطعة مهترئة، لها لون لحم فاسد، الأطراف سليمة، لكن المنتصف مأكول، كأنه فم عجوز، في الداخل لا يوجد سبب واحد منطقي على بقائك حيّ، وهذه ليست سوداوية بقدر ما هي معجزة*
_لو لم أكن إنسانًا
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة.*
_الخامسة والنصف صباحًا، الكونُ يغرقُ في نومِه،
القمرُ يسبحُ راحلًا،
كلُّ شيءٍ غادرَني، حتّى هاتفي نفدَت بطاريته،
كلُّ شيءٍ من حولي ساكن، إلّا عقلي.*
"في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها"
‏_أعرف كيف أُثمّن قلبي. كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرقّ طبعي لينًا ولست بنقطة ضعف. كيف تنهال روحي دون أن تُعدّ هدرًا، وأُخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا .*
أعرفك تُجيدُ الانطفاء برُقيّ،
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس

نائِل.
‏_لا شيء مُطمئن، لقد رحل البحّارة، والمسافرونَ
‏والطهاة، وبقيت وحدي، أعيدُ صياغة المنظر، وأصنع
‏من كنزتِي؛ العربة والمنطاد.*
" ‏لا طائل من مغالبة الحنين، إذ أن جرأته الكامنة في أن ينحت وجهًا ظننت أنك استطعت طوال هذه الأيام نسيانه ‏هذه هي قوّته."
‏"عندما أتأملك
فأنا بالمعنى الدقيق والحرفي
‏-آخذ عينيّ في نزهة-"
_لو أننا نعود إلى ألفتنا القديمة
نجلس سويا في ليلة شديدة البرودة
ونقرأ الأفق
في ساعة متأخرة من الليل
نجلس قبالة العالم
دون أن ننتظر منه شيئا
ننتقي صمتا مناسبا
يليق بالأغنية التي تدور بيننا
صمتا يدفعنا للتلاشي
في لهفة الآخر.*
مرحبًا،
أنا الشخص الذي يُجيد الانسحاب دون أن يُغلق الباب،
أضع المنبّه يوميًا ولا أستيقظ على شيء.
أحب المطر، لكنني لا أخرج لرؤيته،
وأحب الناس، فقط حين يبتعدون.
لم أتعلم الرقص، ولا أعرف كيف أبدأ حديثًا دون أن أفكّر بنهايته.
أكتب رسائل طويلة ثم أحذفها،
أضحك كثيرًا في المجالس، وأصمت بعدها لأيام.
لم أجرّب أن أُهدي أحدًا وردة،
لكني دفنت عشرات الذكريات في تربة لا تزهر.
أبدو بخير، فقط لأن لا أحد يسأل أكثر من “كيفك؟”


نَائِل.
_ شيبٌ على القلبِ ينمو
‏مثل سنبلةٍ
‏والحاصدونَ استساغوا
‏اللونَ والوجعا!*
‏_الصمت دفعني بقوة لرؤية الوجه الحقيقي لرغباتي بشكلٍ صريح. الرغبة في تلقي الحب، الرغبة في التواصل مع أحد ما بشكلٍ عميق وبلا فراق، الرغبة في النسيان، الرغبة في عدم النسيان، الرغبة في أن يستوعبني أحدهم كُليّا دون أن يعارضني، الرغبة في ألاَّ أُجرح، الرغبة في أن أُحب حتى لو جُرحت...*
"نحن بئران، بيننا سبعون صحراء وسماء لا يجتازها طير ولا صدى.
‏لم تقل لي يوماً بأني جميلة، انكسر ماء رقبتي، والتويت على قلبي فأكلته حتى الصدأ، قصصتُ أصابعي، مشّطت خدودي، خلعت وحدتي، لبست كرهي لذاتي، أكلت آخر شريان، تعثّرت بمركبٍ في لعابي ووقعتُ."‏