" أتركيني لإتسّاع الحب وإبتهال القصائد المتشبثّة بأطراف الهاربين ، أتركيني لثواني الإرتياب ، سآتيك على مطلع قُبلة طفولية .. وحلم أبيض !"
_كثيرة هي الرسائل التي تفضح فداحةَ وحدتِنا في الليل لكنَّ الأصدقاءَ أقلُّ من رمادِ الأصابع والشموع !*
"إقتناء نبتة، شرب الشاي، لبس ثوبٍ جديد، مشوارٌ جميل، التحديق بلوحةٍ، لمس تحفةٍ قديمة، شمّ رائحة كتاب، البقاء في البيت ومشاهدة وثائقي ممل.. قد تبدو أشياء بسيطة وتافهة، لكنها عِمارٌ لقلبك وبهجة له، ٱحرص دومًا على أن تفرح فرحتك التي تفرحك، لا أن تجبر نفسك على ما يجده الناس مفرحًا."
_حيثما تكون وفي أي لحظة حاول أن تعثر على الجمال من حولك؛ وجه، سطر من الشعر، سحاب خارج النافذة، جزء من اغنية
لانه وبطريقةٍ ما -الجمال يرتّب العقل-*
لانه وبطريقةٍ ما -الجمال يرتّب العقل-*
_فداك كل الخسارات، كل ما يسقط من بين يديك، كل الطرق الفائتة و كل العابرين إلى ضفاف أخرى، كل العمر الماضي، فداك حتى قطرات الدم المهدرة من جراحات أو من خدوش حدثت عفوًا، أو من مشرط الجراح. صدقني هي كذلك.. اليوم ليس عليك إلا أن تعيش.*
_لو لم أكن إنسانًا
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة*
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة*
_كنت في السابق أبيع الكثير من الأحلام؛ فقط من أجل أن أحصل على السلام. لكني الآن سأتمسك بها جميعها، لن أتخلى عن بصيص الأمل الوحيد لتحقيقها، حتى لو كنت سأتمسك بها بأطراف أناملي؛ لأني أشد من يعلم بأني أستحق الكثير من السعادات المتتالية، والأحلام المحققة، والدعوات المُجابة*
-لا شيء في الداخل مجرد أطنان من القهوة، وأشخاص يتسلقون رئتك، مثل سجناء يبحثون عن السجائر، وقطعة مهترئة، لها لون لحم فاسد، الأطراف سليمة، لكن المنتصف مأكول، كأنه فم عجوز، في الداخل لا يوجد سبب واحد منطقي على بقائك حيّ، وهذه ليست سوداوية بقدر ما هي معجزة*
_لو لم أكن إنسانًا
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة.*
لوددت أن أكون بحرًا،
طيرًا،
أو شيئًا أنتمي فيه للسماء،
أحلِّق أينما شئت بقلب غير مأسور،
ولا حبيس الفكر،
بروحٍ راضية،
بنفسٍ معطاءة كريمة.*
_الخامسة والنصف صباحًا، الكونُ يغرقُ في نومِه،
القمرُ يسبحُ راحلًا،
كلُّ شيءٍ غادرَني، حتّى هاتفي نفدَت بطاريته،
كلُّ شيءٍ من حولي ساكن، إلّا عقلي.*
القمرُ يسبحُ راحلًا،
كلُّ شيءٍ غادرَني، حتّى هاتفي نفدَت بطاريته،
كلُّ شيءٍ من حولي ساكن، إلّا عقلي.*
"في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها"
_أعرف كيف أُثمّن قلبي. كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرقّ طبعي لينًا ولست بنقطة ضعف. كيف تنهال روحي دون أن تُعدّ هدرًا، وأُخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا .*
أعرفك تُجيدُ الانطفاء برُقيّ،
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
_لا شيء مُطمئن، لقد رحل البحّارة، والمسافرونَ
والطهاة، وبقيت وحدي، أعيدُ صياغة المنظر، وأصنع
من كنزتِي؛ العربة والمنطاد.*
والطهاة، وبقيت وحدي، أعيدُ صياغة المنظر، وأصنع
من كنزتِي؛ العربة والمنطاد.*
" لا طائل من مغالبة الحنين، إذ أن جرأته الكامنة في أن ينحت وجهًا ظننت أنك استطعت طوال هذه الأيام نسيانه هذه هي قوّته."
_لو أننا نعود إلى ألفتنا القديمة
نجلس سويا في ليلة شديدة البرودة
ونقرأ الأفق
في ساعة متأخرة من الليل
نجلس قبالة العالم
دون أن ننتظر منه شيئا
ننتقي صمتا مناسبا
يليق بالأغنية التي تدور بيننا
صمتا يدفعنا للتلاشي
في لهفة الآخر.*
نجلس سويا في ليلة شديدة البرودة
ونقرأ الأفق
في ساعة متأخرة من الليل
نجلس قبالة العالم
دون أن ننتظر منه شيئا
ننتقي صمتا مناسبا
يليق بالأغنية التي تدور بيننا
صمتا يدفعنا للتلاشي
في لهفة الآخر.*