امرأة من خشب تُزاحم أثاث المنزل
صلبة جامدة هكذا هي من الخارج تبدو
ولكن قلبها كان … حبّة عنب !
نَائِل.
صلبة جامدة هكذا هي من الخارج تبدو
ولكن قلبها كان … حبّة عنب !
نَائِل.
كلُّ شيء صار مرًّا في فمي
بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آه من يأخذُ عمري كلَّه
ويعيدْ الطفلَ والجهلَ القديما!*
بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آه من يأخذُ عمري كلَّه
ويعيدْ الطفلَ والجهلَ القديما!*
"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة مَن أعرف، الا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر."
"هناك خيط تتبعه، يمضي بين أشياء متغيرة لكنه لا يتغير. يتساءل الناس عما تسعى وراءه، وعليك أن تشرح أمر الخيط، لكن من الصعب عليهم رؤيته، بينما تتمسك أنت به خشية أن تضيع. تقع المآسي، يجرح الناس أو يموتون، تعاني، وتشيخ. ما من شيءٍ يمكن أن تفعله يوقف الزمن. وأنت، أنت لا تفلت الخيط أبدًا"
"وأنت، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كلٌ منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ما كان لوجهٍ غير وجهك أن أعرف منه كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحب دون أن يجرح ركبتيه"
"وشيئاً فشيئا تعلمت درسي
وغلّقت كل الدروب التي استنزفتني
وجمّعت نفسي . . وسرت
وها أنا أتقن فن التخلي وأعرف
كيف أُعدُّ لنا قهوةً من تأسّي.."
وغلّقت كل الدروب التي استنزفتني
وجمّعت نفسي . . وسرت
وها أنا أتقن فن التخلي وأعرف
كيف أُعدُّ لنا قهوةً من تأسّي.."
مرحبًا،
أنا الشخص الذي يُجيد الانسحاب دون أن يُغلق الباب،
أضع المنبّه يوميًا ولا أستيقظ على شيء.
أحب المطر، لكنني لا أخرج لرؤيته،
وأحب الناس، فقط حين يبتعدون.
لم أتعلم الرقص، ولا أعرف كيف أبدأ حديثًا دون أن أفكّر بنهايته.
أكتب رسائل طويلة ثم أحذفها،
أضحك كثيرًا في المجالس، وأصمت بعدها لأيام.
لم أجرّب أن أُهدي أحدًا وردة،
لكني دفنت عشرات الذكريات في تربة لا تزهر.
أبدو بخير، فقط لأن لا أحد يسأل أكثر من “كيفك؟”
نَائِل.
أنا الشخص الذي يُجيد الانسحاب دون أن يُغلق الباب،
أضع المنبّه يوميًا ولا أستيقظ على شيء.
أحب المطر، لكنني لا أخرج لرؤيته،
وأحب الناس، فقط حين يبتعدون.
لم أتعلم الرقص، ولا أعرف كيف أبدأ حديثًا دون أن أفكّر بنهايته.
أكتب رسائل طويلة ثم أحذفها،
أضحك كثيرًا في المجالس، وأصمت بعدها لأيام.
لم أجرّب أن أُهدي أحدًا وردة،
لكني دفنت عشرات الذكريات في تربة لا تزهر.
أبدو بخير، فقط لأن لا أحد يسأل أكثر من “كيفك؟”
نَائِل.
"أرغب بالوقوف في منتصف الطريق، ابتسم وأدهس الأرصفة، أزيّن شكلًا آخر لأطرافها. ثم أجلس وأتوّسد صحيفة قديمة، محاولًا التأمل ..تُرى هل تختبيء في فمك أغنية أم نقّالة موتى؟"
"هناك خيط تتبعه، يمضي بين أشياء متغيرة لكنه لا يتغير. يتساءل الناس عما تسعى وراءه، وعليك أن تشرح أمر الخيط، لكن من الصعب عليهم رؤيته، بينما تتمسك أنت به خشية أن تضيع. تقع المآسي، يجرح الناس أو يموتون، تعاني، وتشيخ. ما من شيءٍ يمكن أن تفعله يوقف الزمن. وأنت، أنت لا تفلت الخيط أبدًا"
أراقب الأيام وهي تسرقني ما كان مني .. ضحكة ، شغف ، لحظة و صديق .. ولا تترك لي سوى ذكريات لا يتجاوزها المرء إلا بعد هلاك روحه ، أردت أن أقاوم ، أن أستعيد ما كان لي ، ولكن كل شيء أحاول من أجله يرفضني ، حتى الأماكن التي كانت مأمني ، ما عادت بالدفىء الذي أعرفه ، شعور الغربة يلازمني ولا أحد هنا ، لا أحد هنا .*