نَائِل.
14.5K subscribers
482 photos
76 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏"يا بعيدًا عن الهتافات والضوء، المنزوي جانبًا متحاشيًا التدافع، الواقف ما بعد الصف الأخير، والمغادر دومًا قبل النهايات.. متى ستسأم البقاء في الكواليس؟ أما آن للأعين أن تراك؟ وأن تخلع اسمك من ظلّك لترتديه؟"
أعتذر للحب القديم،
لأنني أعتبر الجديد هو الأول.
سامحيني أيتها الحروب البعيدة،
لأنني أحمل الورود إلى البيت.
اغفري لي أيتها الجراح المفتوحة،
وخزي بإصبعي.
أعتذر للمنادين من الهاوية،
لأجل تسجيلات موسيقى الرقص.
أعتذر من الناس في المحطات،
لنومي في الخامسة صباحاً*
"الأصابع تنسلُّ سهوًا الى مرمر الصدر، تجفلُ،
تسألني بعدها:
كيف مررتَ سهوكَ ثانية تحت قوسِ القميص!"
‏«بغريزة الغرقى
‏ تتشابك يدانا
‏برغبة الأزرق
‏ في أن يبقى سماء»
تملكينَ مناعةً
كبيرةً
ضدَّ الإغواءِ
في الشعرِ
لذلك أنتِ دائمًا
مصابةٌ بالمرض الجميل.*
"يومًا بعد يوم تجعليني أُدرك أنَّكِ لا تدركين،
وبمرور الوقت تجعليني أتيقّن أنه ليس بإمكاني أن أجعلكِ تفهمين، ليس فقط أنتِ!
بَلْ ليس بإمكاني جعل أيَّ شخص يفهم ما يحدث بداخلي، ليس بإمكاني حتّى تفسير الأمر لنفسي!
لكن لدي سؤالٌ
هل تدركين معنى أن تكوني انتباه شخصٍ دائمًا تفوته الأشياء؟!
لكن أنا مُفتهَّم أنكِ لا تدركين معنى أن يتوق إليكِ شخصٌ ملولٌ مثلي!
يومًا ما سنخسر أنفسنا، سنخسر الكثير أعدكِ بذلك."
"على مشارف ضحكتكِ
‏كأنَّ هُناك مشهد بديع آخر للشروق."
لان أوجه السرور كثيرة و وجه الحزن مفرد
و لان أشكال البهجة متعددة و شكل الكدر واحد، ولأني اعرف للفرح مداخل كثيرة أولها لقياك، ولأنه شيء يجب ان يُحتفى به كحدثٍ نادر شعورياً ولو تكرر مئات المرات ولأنك انت في كل مرّة.*
لا شيء في قلبي
سوى تذكرةٍ
أبحث عن قطار يوصلني إلى نسيانك*
ما عادَ الوقتُ صالحاً
لتأنيبِ الضميرِ
واتّهامِ من تحبّونَ بالهجرانِ
أو الخيانةِ في أقسى الاحتمالات
تَصدَّقوا بأسماءِ من تُحبّون
على يتامى الشعرِ
ومطربي الأغاني الرخيصَةِ
واقترفوا خيانة أنفسكم
دونَ أن تُخبروا اليدَ اليُمنى
عن مبيتِ النارِ في اليَدِ اليُسرى*
"طرقاتي مضطربةٌ. . أجل،
وما من شيءٍ كان طريًّا ،
وأنا قرويٌّ، منهوبٌ تاريخه، وما عاد بوسعه إلاّ أن يحيا شديد الاحتقار للذكريات الليّنة. . إنّني أحفر لها قبورًا فجّة وأخزّقها فيها!"
"الليلُ أرخى ظلَهُ
فأضعتُهُ
هل مرَّ صبحٌ هاربٌ من ههنا ؟
لا شيئً..
إلا دمعةٌ ثرثارةٌ
يومَ التفرّقِ كالغمامةِ بيننا
فاتتْك..
والشمسُ استقرّت وسْطَها
بالله هل أبصرتَ دمعاً من سنا !"
«هل هناك نسخة من الحياة لا تشعر فيها أن شيئًا ما مفقود؟ هناك دائمًا شعور بالفقْد؛ لأنه ببساطة شعور صحیح. کل اختیار في الحياة يستبعد خيارات أخرى، الأمر بهذه البساطة؛ لا يمكن مراوغة الفقد.. الحياة فقْد متتالٍ وامتلاك مؤقت».
إنّ هذا الحب أبكم، وأنا لا أجيد الإشارة!
عايدرَزّاق
"في عينيكِ؛
غبار شوق كثيف
وأنا أمسح صهيل غيابكِ
عن ملامحي."
صباح الخير أيّها الخير..
صباح آخر يمدّ يده
إليك كعادته..
لم يفقد أمل أن تمدّ يدك
وتسير برفقته..

صباح الخير لأنّ الوقت
مليء به..
ولأنّه لا يمكن أن يكون للأسى
كل هذه السطوة*
كذبة الاربعون شبيهاً
اخترعها اولئك الذين يرون
وجوه أحبتهم في ملامح كل
العابرين .*
قبل أن يطلق النار على قلبه، قال لها اهبطي إلى قاع رئتي، اختبئي خلف دخان السيجارة في أنفاسي الأخيرة!*
"بطريقة أو بأخرى
يجب أن نلتقي
اقطعي مسافة غرفتكِ للنافذة
وأنا سأعبر البحر"