نَائِل.
14.5K subscribers
482 photos
76 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"لربما الأرض كرويّةٌ،
والدليل
أن ضحكتكِ تخل بتوازن"
‏“وأنا متعبٌ يا أمي، مجهدٌ كثيرًا من وطأة الأيام، وقلق مما سيؤولُ إليه مصيري، أريدُ أن أبكي كي أتنفس أكثر، فالغصةُ تملأ قلبي إلى فمه النازف، وحلقي جافٌ كصحراء خامدة في الداخل”.
لأنَّهُ يحبُّها
‏يصعدُ
‏كُلَّ ليلةٍ
‏على سلالمِ العتمةِ
‏بقدميْنِ حافيتيْنِ
‏خشية أن يدنِّسَ السماءَ بحذاءٍ
‏لا ينزلُ
‏إلاَّ والقمر في يدِهِ
‏رغيفًا يفتِّتُهُ
‏على شكلِ كواكب ونجوم صغيرة
‏دونَ أن يهدرَ حبَّةَ قمحٍ واحدة
‏بالتساوي
‏بالعدلِ الذي لا تعرفُهُ سوى أصابع عاشق
‏يوزِّعُ كعكاتِهِ الدافئةَ
‏على أطفالِ الشوارع
‏على شبابيكِ النائمينَ دونَ عشاءٍ أو أمل
‏على الكلابِ والقططِ الضالَّةِ أيضًا.
‏فقط
‏لأنَّهُ يحبُّها.
‏من أحبَّ إنسانًا
‏أحبَّ الناسَ جميعًا*
"كنتُ أحتاجك في هذه الليلة ، وكنتُ أبحث عنك عندما كانت الوحوش على وشك أن تلتهمني ، كنتُ أتوق إلى كلمةٍ منك تُسكت مخاوفي ، لم أنم لأنك لم تكن هناك لتُلقي عليّ نكتةً ساخرةً تزيح رهبة خوفي ، لم يكن صوتك الحارس على أعتاب قلقي حاضرًا ."
صديقي النجّار أكثر ما يؤلمهُ دخول النشارة في عينهِ في كلِّ مرّةٍ أراه يبكي لكن في ذلك اليوم لم تُصَب عينه بشيء! كان يبكي أيضًا .. حينها عرفتُ أنّ الخشب الموضوع أمامه من شجرةٍ كانت تتكئ عليها حبيبته يومًا ما*
‏"مُصابون بأرق الأحلام،
‏نحن الذين أكلت اللهفة أعمارنا عبثًا".
بسم الله ندشن موسم الشتاء الأزرق ، وقصص الإخوة الأقزام ، والشاي ، والحنين إلى التكوّم تحت أنقاض الذكريات!
‏"يا بعيدًا عن الهتافات والضوء، المنزوي جانبًا متحاشيًا التدافع، الواقف ما بعد الصف الأخير، والمغادر دومًا قبل النهايات.. متى ستسأم البقاء في الكواليس؟ أما آن للأعين أن تراك؟ وأن تخلع اسمك من ظلّك لترتديه؟"
أعتذر للحب القديم،
لأنني أعتبر الجديد هو الأول.
سامحيني أيتها الحروب البعيدة،
لأنني أحمل الورود إلى البيت.
اغفري لي أيتها الجراح المفتوحة،
وخزي بإصبعي.
أعتذر للمنادين من الهاوية،
لأجل تسجيلات موسيقى الرقص.
أعتذر من الناس في المحطات،
لنومي في الخامسة صباحاً*
"الأصابع تنسلُّ سهوًا الى مرمر الصدر، تجفلُ،
تسألني بعدها:
كيف مررتَ سهوكَ ثانية تحت قوسِ القميص!"
‏«بغريزة الغرقى
‏ تتشابك يدانا
‏برغبة الأزرق
‏ في أن يبقى سماء»
تملكينَ مناعةً
كبيرةً
ضدَّ الإغواءِ
في الشعرِ
لذلك أنتِ دائمًا
مصابةٌ بالمرض الجميل.*
"يومًا بعد يوم تجعليني أُدرك أنَّكِ لا تدركين،
وبمرور الوقت تجعليني أتيقّن أنه ليس بإمكاني أن أجعلكِ تفهمين، ليس فقط أنتِ!
بَلْ ليس بإمكاني جعل أيَّ شخص يفهم ما يحدث بداخلي، ليس بإمكاني حتّى تفسير الأمر لنفسي!
لكن لدي سؤالٌ
هل تدركين معنى أن تكوني انتباه شخصٍ دائمًا تفوته الأشياء؟!
لكن أنا مُفتهَّم أنكِ لا تدركين معنى أن يتوق إليكِ شخصٌ ملولٌ مثلي!
يومًا ما سنخسر أنفسنا، سنخسر الكثير أعدكِ بذلك."
"على مشارف ضحكتكِ
‏كأنَّ هُناك مشهد بديع آخر للشروق."
لان أوجه السرور كثيرة و وجه الحزن مفرد
و لان أشكال البهجة متعددة و شكل الكدر واحد، ولأني اعرف للفرح مداخل كثيرة أولها لقياك، ولأنه شيء يجب ان يُحتفى به كحدثٍ نادر شعورياً ولو تكرر مئات المرات ولأنك انت في كل مرّة.*
لا شيء في قلبي
سوى تذكرةٍ
أبحث عن قطار يوصلني إلى نسيانك*
ما عادَ الوقتُ صالحاً
لتأنيبِ الضميرِ
واتّهامِ من تحبّونَ بالهجرانِ
أو الخيانةِ في أقسى الاحتمالات
تَصدَّقوا بأسماءِ من تُحبّون
على يتامى الشعرِ
ومطربي الأغاني الرخيصَةِ
واقترفوا خيانة أنفسكم
دونَ أن تُخبروا اليدَ اليُمنى
عن مبيتِ النارِ في اليَدِ اليُسرى*
"طرقاتي مضطربةٌ. . أجل،
وما من شيءٍ كان طريًّا ،
وأنا قرويٌّ، منهوبٌ تاريخه، وما عاد بوسعه إلاّ أن يحيا شديد الاحتقار للذكريات الليّنة. . إنّني أحفر لها قبورًا فجّة وأخزّقها فيها!"