نَائِل.
14.5K subscribers
482 photos
76 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"ثلاثون نرجسةٍ في المياه
ثلاثون مرثية في الزوايا
ثلاثين صيفًا هدرت على بابهِ
كي أراه
معي كل شيء،
ولا شيء ملكي
مرايا
مرايا."
‏"دعها تنام على كتفك،
إنها تراهن على آخر الدفء،
كي تحمله قبسًا في عتمة البرزخِ،
يضيء لها أسمار الوحشة"
"احبكِ لأن ألمي يتوهج كشعلة وجهكِ ، ولأن مذاق الملح في دموعكِ يعيدني إلى الطين ،الذي عندما جرّب أجدادي رسم وجهكِ عليه ، اكتشفوا الكتابة ."
عندما تكونين بالقرب..
يكون حتى للضوء ملمسٌ
بشكلٍ ما..

الآن وضعتُ حفنةً
من نور في جيبي بينما
أكتب عنكِ*
‏«وأنكِ الهادئة
‏والعواصفُ شتّى
‏والعميقة رغم سطحية الأيام
‏واللا مُتكررة مثل العمر
‏هل تعلمين يا أيتها الإستثناء؟
‏أنكِ أذكى وأرقى النساء وأنكِ أثمن وأسمى
‏وأحلى وأشهى وأنكِ عظمى وأنكِ أولى
‏وكل نساء الأرض وراء»
خُلقت مصحوبًا بزخات ندم
وبأنهيارات عالية في الروح
خُلقت..
وفي فمي سيجارة*
"الزمن لا يعود إلى الوراء، لكن العقول تبني زنزاناتها من الذكريات. من يُمعن في تكرار الماضي، لا يعيشه بل يُسجن فيه."
اقتباس يجسّد تنهيدة حنونة: "لقد منحتك الغفران وأنا في أوج غضبي، فما ظنك بي وأنا مغمور بكل هذا الرضا واليقين؟"
"وفي النهاية
‏خانك الخيال
‏و جلست غريباً..
‏كحجر داكن
‏في صحراء بعيدة
‏يروي ذاكرة البراكين
‏ولا يصدقه أحد."
"امرأةٌ خُطواتُها موسيقى
تمشي على الطرقاتِ الغاضبة
فتهدأ الأصواتُ كلّها
بإيقاعِ كعبِها العالي."
"لربما الأرض كرويّةٌ،
والدليل
أن ضحكتكِ تخل بتوازن"
‏“وأنا متعبٌ يا أمي، مجهدٌ كثيرًا من وطأة الأيام، وقلق مما سيؤولُ إليه مصيري، أريدُ أن أبكي كي أتنفس أكثر، فالغصةُ تملأ قلبي إلى فمه النازف، وحلقي جافٌ كصحراء خامدة في الداخل”.
لأنَّهُ يحبُّها
‏يصعدُ
‏كُلَّ ليلةٍ
‏على سلالمِ العتمةِ
‏بقدميْنِ حافيتيْنِ
‏خشية أن يدنِّسَ السماءَ بحذاءٍ
‏لا ينزلُ
‏إلاَّ والقمر في يدِهِ
‏رغيفًا يفتِّتُهُ
‏على شكلِ كواكب ونجوم صغيرة
‏دونَ أن يهدرَ حبَّةَ قمحٍ واحدة
‏بالتساوي
‏بالعدلِ الذي لا تعرفُهُ سوى أصابع عاشق
‏يوزِّعُ كعكاتِهِ الدافئةَ
‏على أطفالِ الشوارع
‏على شبابيكِ النائمينَ دونَ عشاءٍ أو أمل
‏على الكلابِ والقططِ الضالَّةِ أيضًا.
‏فقط
‏لأنَّهُ يحبُّها.
‏من أحبَّ إنسانًا
‏أحبَّ الناسَ جميعًا*
"كنتُ أحتاجك في هذه الليلة ، وكنتُ أبحث عنك عندما كانت الوحوش على وشك أن تلتهمني ، كنتُ أتوق إلى كلمةٍ منك تُسكت مخاوفي ، لم أنم لأنك لم تكن هناك لتُلقي عليّ نكتةً ساخرةً تزيح رهبة خوفي ، لم يكن صوتك الحارس على أعتاب قلقي حاضرًا ."
صديقي النجّار أكثر ما يؤلمهُ دخول النشارة في عينهِ في كلِّ مرّةٍ أراه يبكي لكن في ذلك اليوم لم تُصَب عينه بشيء! كان يبكي أيضًا .. حينها عرفتُ أنّ الخشب الموضوع أمامه من شجرةٍ كانت تتكئ عليها حبيبته يومًا ما*
‏"مُصابون بأرق الأحلام،
‏نحن الذين أكلت اللهفة أعمارنا عبثًا".
بسم الله ندشن موسم الشتاء الأزرق ، وقصص الإخوة الأقزام ، والشاي ، والحنين إلى التكوّم تحت أنقاض الذكريات!