" أنا أمتهن الانتظار، فالانتظار ليس غريباً عليّ. يُخيل إليّ في بعض الأوقات أن حياتي كلها لم تكن إلا انتظاراً. ولكن ما الذي كنت أنتظره على وجه الدّقة؟ لست أعرف ".
لغة النعاس
أن يكون صمتُكَ انتظارًا
لكي لا يتعب الكلامُ على شفتيك،
وأن تتركَ الأيّامَ أمامك
تجري كنهرٍ لا يعرفُ مدينتَه القادمة،
وتبقى أنتَ على الجرف
تراقبُ ضياعكَ الغريبَ كقاربٍ مهجور،
ووحدتُك لغةُ نعاسِ الماء
حين يغفو ..*
أن يكون صمتُكَ انتظارًا
لكي لا يتعب الكلامُ على شفتيك،
وأن تتركَ الأيّامَ أمامك
تجري كنهرٍ لا يعرفُ مدينتَه القادمة،
وتبقى أنتَ على الجرف
تراقبُ ضياعكَ الغريبَ كقاربٍ مهجور،
ووحدتُك لغةُ نعاسِ الماء
حين يغفو ..*
"تشعّ آثارك الحنونة على وجهي، يستريح خاطري، وتستقر عاطفتي، وأعرف اتجاهي. أحب أنك معي لأنني أنا، دون أي سبب آخر. أتوق للغد معك، وأحب اليوم، وأبتهج لأنني بالأمس كنت معك."
"في كل مرة أخطط فيها لمزاجٍ جيد
أسحبك من عنقك أيها الضجر
وأجرك بعيداً إلى الخارج
ولكنك تعود دائمًا أيها الطريد
ككلب لا يغير طباعه
ويألف طريق العودة جيداً
لتستلقي على حافة اليوم
وتنبح من صدري."
أسحبك من عنقك أيها الضجر
وأجرك بعيداً إلى الخارج
ولكنك تعود دائمًا أيها الطريد
ككلب لا يغير طباعه
ويألف طريق العودة جيداً
لتستلقي على حافة اليوم
وتنبح من صدري."
"وكيفَ أزيلكَ
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
يا ملح جلدي، ويا لونَ وجهي
من الذكرياتِ ؟
وكيفَ سأعبرُ وحديَ الطريقَ
وعينايَ أنتِ وحدسُ التفاتي ؟"
أريد هدنة تسميها أمي: تكبر وتنسى
أريد صراحة مثقوبة تُمرّر كذبة جيدة دون أن أُلاحظ
أريد طمأنينة الدفتر الذي لا يمر عليه فرجار
أريد مرآة "تعطيني وجه"، غير الذي أعرفه
أريد شمعة لا تُربك الظل
أريد ليل لا يكتشفه أحد*
أريد صراحة مثقوبة تُمرّر كذبة جيدة دون أن أُلاحظ
أريد طمأنينة الدفتر الذي لا يمر عليه فرجار
أريد مرآة "تعطيني وجه"، غير الذي أعرفه
أريد شمعة لا تُربك الظل
أريد ليل لا يكتشفه أحد*