"خلفَ حزني
شبح يترقبني
خلفَ جلدي
مساكن أو غرف باردة
وخلفَ المراكب،
تفرُ المياهُ. نداء "أسير" يهدِّدني
خلفَ أفقٍ يضيع
كلّ سرٍّ يشيع
يا جليلَ بن حيدر
تستر ونم في مداخنِ نفسك
فالمساءُ غريب
النساءُ غريبات
الرجال غريبون أيضًا
يُعِّدون الأسى واحدًا واحدًا
فلا تُخبر الآخرين، ففي هذهِ الأمسياتِ
والوحيدة
نُبحلقُ
نصغي
نموتُ
وبين الشفاهِ
يُغنّي السكوت."
شبح يترقبني
خلفَ جلدي
مساكن أو غرف باردة
وخلفَ المراكب،
تفرُ المياهُ. نداء "أسير" يهدِّدني
خلفَ أفقٍ يضيع
كلّ سرٍّ يشيع
يا جليلَ بن حيدر
تستر ونم في مداخنِ نفسك
فالمساءُ غريب
النساءُ غريبات
الرجال غريبون أيضًا
يُعِّدون الأسى واحدًا واحدًا
فلا تُخبر الآخرين، ففي هذهِ الأمسياتِ
والوحيدة
نُبحلقُ
نصغي
نموتُ
وبين الشفاهِ
يُغنّي السكوت."
الكثير من الباعة المتجولين في الحي الذي أسكن فيه،
صرت أشاركهم المهنة،
أحمل أحزاني كل يوم،
وأنادي بصوتٍ مخدوش:
أحزان... أحزان...
تحرق القلب، وتذيب الأوزان.
أحزان... أحزان...
تأتي بالموت، وتُغلق الأجفان.
أحزان...
أحزان*
صرت أشاركهم المهنة،
أحمل أحزاني كل يوم،
وأنادي بصوتٍ مخدوش:
أحزان... أحزان...
تحرق القلب، وتذيب الأوزان.
أحزان... أحزان...
تأتي بالموت، وتُغلق الأجفان.
أحزان...
أحزان*
"للشوق وجوه كثيرة، كلها تبحث عن مأوى…
طائرٌ يطير بقلقٍ حتى يعانق فضاء بيته،
صخرةٌ تتفتّت سرًّا لتعود إلى حضن التراب،
قطةٌ تتمسّح بالأبواب لتجد دفءَ صاحبها،
شجرةٌ تمدّ أغصانها مترجّية أن تستعيد خضرتها.
لكن أشدّها صدقًا: شوقي…إليك"
طائرٌ يطير بقلقٍ حتى يعانق فضاء بيته،
صخرةٌ تتفتّت سرًّا لتعود إلى حضن التراب،
قطةٌ تتمسّح بالأبواب لتجد دفءَ صاحبها،
شجرةٌ تمدّ أغصانها مترجّية أن تستعيد خضرتها.
لكن أشدّها صدقًا: شوقي…إليك"
مشهد:
رجل في قمّة شتاته الذهني
بين الكثير من الأوراق ذات الأهميّة والتافهة معًا
والبّن في قعر الفنجان يحفر الطاولة
تائه جدًا كأنّه يطارد عذابات لا يتذكرها
ويشتهي امرأة لا تحضر.
الشاهد:
كنبة من الجلد القديم
والأرق المتجدد*
رجل في قمّة شتاته الذهني
بين الكثير من الأوراق ذات الأهميّة والتافهة معًا
والبّن في قعر الفنجان يحفر الطاولة
تائه جدًا كأنّه يطارد عذابات لا يتذكرها
ويشتهي امرأة لا تحضر.
الشاهد:
كنبة من الجلد القديم
والأرق المتجدد*
"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
جربت أنساكِ...
كما تجرب امرأة
نسيان فستانها
الأخير.
وكلما حاولت
شراء فستانٍ جديد
لعيد أو خطبة صديقة
خانتها عيناها...
وعادت إليه.
الذي تهادته الأمسيات
على خصرها...
وتهافتت عليه
عيون الغرباء
في الحفلة*
كما تجرب امرأة
نسيان فستانها
الأخير.
وكلما حاولت
شراء فستانٍ جديد
لعيد أو خطبة صديقة
خانتها عيناها...
وعادت إليه.
الذي تهادته الأمسيات
على خصرها...
وتهافتت عليه
عيون الغرباء
في الحفلة*
"أينما كُنت، وأيًّا كانت النقطة العُمرية التي أنت بها الآن، اعلم أن الحياة واسعة ورحبة ومُمتدة أكثر مما تعتقد، فمازال أمامك تجارب عظيمة ستخوضها، غُرباء رائعين ستتعرف عليهم، أصدقاء مذهلين، طُرقات جديدة، ومُدن مُختلفة، وجبات حنونة وكؤوسٌ دافئة. إن الحياة تُخبئ لك الكثير من الدهشة."
كل من تقابله يسألكَ عن مهنتك وهل تزوجت
وهل تملك منزلًا كما لو أن الحياة هي
قائمة مشتريات بقالة.
لا يسأل أحد أبدًا، هل أنت سعيد؟.*
وهل تملك منزلًا كما لو أن الحياة هي
قائمة مشتريات بقالة.
لا يسأل أحد أبدًا، هل أنت سعيد؟.*
"ظللت طول عمري أكره القهر ، قهر الإنسان بالفقر والخوف ، وأهم من ذلك كله قهره بالجهل ، أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن في الدنيا علمًا فاته ، وجمالًا لم يشعر به ، وحياة لم يعشها أبدًا "