أحببتُكِ...
ليسَ كاملًا،
بل وأنا أرتق الثقوب في
جسدي.
أُحبكِ...
وهذا كان مشروع
تطهير لروحي
من كل ركامٍ قديم.
نزعت الشظايا،
كي لا ترى يداكِ في...
ساحة معركة،
وأخفيت الحاجب العابس...
لتعتقد أنني لم أعرف قبلكِ،
شكل القلق الوجودي.
أُحبكِ...
لأنَّكِ لم تأتِ كضيف،
بلْ كـ "نهاية لأزمنة العبث"*
ليسَ كاملًا،
بل وأنا أرتق الثقوب في
جسدي.
أُحبكِ...
وهذا كان مشروع
تطهير لروحي
من كل ركامٍ قديم.
نزعت الشظايا،
كي لا ترى يداكِ في...
ساحة معركة،
وأخفيت الحاجب العابس...
لتعتقد أنني لم أعرف قبلكِ،
شكل القلق الوجودي.
أُحبكِ...
لأنَّكِ لم تأتِ كضيف،
بلْ كـ "نهاية لأزمنة العبث"*
أعرف أن الرسائل فقدت وزنها في زمن السرعة والركض لكن ما زالت هناك أشياء لا يمكن قولها وجهًا لوجه، خاصة حين يكون القلب واقفًا خلف الستارة يتلصص، أريد فقط أن أخبرك أنني لم أنم البارحة لا شوقًا، بل لأنكِ مررتِ في الحلم ولم تلتفتي، فخشيت أنك حتى في الأحلام قررتي إغلاق ابتسامتك في وجهي *
أخبرتني أن كلما
حرك عصفورٌ بجناحيه
موجات الهواء
لفتك رائحة عطري؛
فكلما مررت بالجوار
لاحقًا
خبأت في حقيبتي
دستة من العصافير*
حرك عصفورٌ بجناحيه
موجات الهواء
لفتك رائحة عطري؛
فكلما مررت بالجوار
لاحقًا
خبأت في حقيبتي
دستة من العصافير*
بعض الأيام عالقة بك..!
عن خلود يوم قديم بذاكرتك..
ربما لأنه سقط منك شيء هناك ولازال مكانه فجوة شاخصة غائرة،لم تلتئم بعد..*
عن خلود يوم قديم بذاكرتك..
ربما لأنه سقط منك شيء هناك ولازال مكانه فجوة شاخصة غائرة،لم تلتئم بعد..*
"أشعل لنفسه أغنية ليوقد بها وحشة ليله..
فداهمته ذئاب الحنين..على ضوء أغنيته ووحدته..!"
فداهمته ذئاب الحنين..على ضوء أغنيته ووحدته..!"
"خلفَ حزني
شبح يترقبني
خلفَ جلدي
مساكن أو غرف باردة
وخلفَ المراكب،
تفرُ المياهُ. نداء "أسير" يهدِّدني
خلفَ أفقٍ يضيع
كلّ سرٍّ يشيع
يا جليلَ بن حيدر
تستر ونم في مداخنِ نفسك
فالمساءُ غريب
النساءُ غريبات
الرجال غريبون أيضًا
يُعِّدون الأسى واحدًا واحدًا
فلا تُخبر الآخرين، ففي هذهِ الأمسياتِ
والوحيدة
نُبحلقُ
نصغي
نموتُ
وبين الشفاهِ
يُغنّي السكوت."
شبح يترقبني
خلفَ جلدي
مساكن أو غرف باردة
وخلفَ المراكب،
تفرُ المياهُ. نداء "أسير" يهدِّدني
خلفَ أفقٍ يضيع
كلّ سرٍّ يشيع
يا جليلَ بن حيدر
تستر ونم في مداخنِ نفسك
فالمساءُ غريب
النساءُ غريبات
الرجال غريبون أيضًا
يُعِّدون الأسى واحدًا واحدًا
فلا تُخبر الآخرين، ففي هذهِ الأمسياتِ
والوحيدة
نُبحلقُ
نصغي
نموتُ
وبين الشفاهِ
يُغنّي السكوت."
الكثير من الباعة المتجولين في الحي الذي أسكن فيه،
صرت أشاركهم المهنة،
أحمل أحزاني كل يوم،
وأنادي بصوتٍ مخدوش:
أحزان... أحزان...
تحرق القلب، وتذيب الأوزان.
أحزان... أحزان...
تأتي بالموت، وتُغلق الأجفان.
أحزان...
أحزان*
صرت أشاركهم المهنة،
أحمل أحزاني كل يوم،
وأنادي بصوتٍ مخدوش:
أحزان... أحزان...
تحرق القلب، وتذيب الأوزان.
أحزان... أحزان...
تأتي بالموت، وتُغلق الأجفان.
أحزان...
أحزان*
"للشوق وجوه كثيرة، كلها تبحث عن مأوى…
طائرٌ يطير بقلقٍ حتى يعانق فضاء بيته،
صخرةٌ تتفتّت سرًّا لتعود إلى حضن التراب،
قطةٌ تتمسّح بالأبواب لتجد دفءَ صاحبها،
شجرةٌ تمدّ أغصانها مترجّية أن تستعيد خضرتها.
لكن أشدّها صدقًا: شوقي…إليك"
طائرٌ يطير بقلقٍ حتى يعانق فضاء بيته،
صخرةٌ تتفتّت سرًّا لتعود إلى حضن التراب،
قطةٌ تتمسّح بالأبواب لتجد دفءَ صاحبها،
شجرةٌ تمدّ أغصانها مترجّية أن تستعيد خضرتها.
لكن أشدّها صدقًا: شوقي…إليك"
مشهد:
رجل في قمّة شتاته الذهني
بين الكثير من الأوراق ذات الأهميّة والتافهة معًا
والبّن في قعر الفنجان يحفر الطاولة
تائه جدًا كأنّه يطارد عذابات لا يتذكرها
ويشتهي امرأة لا تحضر.
الشاهد:
كنبة من الجلد القديم
والأرق المتجدد*
رجل في قمّة شتاته الذهني
بين الكثير من الأوراق ذات الأهميّة والتافهة معًا
والبّن في قعر الفنجان يحفر الطاولة
تائه جدًا كأنّه يطارد عذابات لا يتذكرها
ويشتهي امرأة لا تحضر.
الشاهد:
كنبة من الجلد القديم
والأرق المتجدد*
"يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
جربت أنساكِ...
كما تجرب امرأة
نسيان فستانها
الأخير.
وكلما حاولت
شراء فستانٍ جديد
لعيد أو خطبة صديقة
خانتها عيناها...
وعادت إليه.
الذي تهادته الأمسيات
على خصرها...
وتهافتت عليه
عيون الغرباء
في الحفلة*
كما تجرب امرأة
نسيان فستانها
الأخير.
وكلما حاولت
شراء فستانٍ جديد
لعيد أو خطبة صديقة
خانتها عيناها...
وعادت إليه.
الذي تهادته الأمسيات
على خصرها...
وتهافتت عليه
عيون الغرباء
في الحفلة*