نَائِل.
14.5K subscribers
484 photos
76 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
في الصباحِ،
يصحو الفنجانان وحيدينِ،
يُسلِّمُ كلٌّ منهما على الآخر،
لأنهما يعرفانِ
أن الموعد قد انتهى.
​لقد أدركا أننا انفصلنا.*
‏"كان كثيرًا على الأرض
‏ظلّ الشجر
‏كثيرًا مايكفي ليُخفي ملامح الخُطى"
"أخشى أن يختصر النسيان العالم في اسمك، فأناجيك بكل الوجوه!"
"يطرق الخشبَ مرارًا،
يكوّن منه عصافيرًا خشبية،
ويهديها لحمامةٍ حزينة
تَقِفُ على بابهِ."

* نجارٌ، أخذت الحربُ صغيرتَه
اليوم حملت قلبي كحقيبة قديمة وضللت ارمي بيدي للأمام والخلف كطفلة صغيرة تلعب وتخفف الثقل عن يدها وتلاطف الملل السخي ، عند المساء سرت للمنزل أحاول ان اخبئه عن عيون الآخرين كي لا يروا الشق واهتراء بعض الاجزاء ، السماء برتقالية تذكرني بثمرة البرتقال التي قشرتها أمي وقدمتها لي حين مرضت ، لم احب أكلها لكنني ابتلعتها كلها لأجلها ، أحب اليوسفي اكثر لا يتعبني ابداً ، أحب الاشياء التي لا تجعلك تتألم حتى تنالها لا أحب أن اقاتل من اجل الاشياء ، لا ارى ما المميز فيها ، يجعلني اتذكر طفولتي وكم توسلت من أجل لعبة باربي صغيرة ولم احصل الا على واحدة مكسورة القدمين رمتها عائلة ثرية في القمامة ، ليس في الأمر ظلم اعرف ذلك وإنما هي حياتي ، اخاف الامور السهلة ايضاً فهي تشعرني بأنني وسط فخ كبير ، العقل الخائف لا يرى جيداً ويتردد كثيراً وتساؤلاته تملئ الارض مرتين ، وصلت للمنزل الحذاء عند الباب وامي تقشر لي برتقالة اخرى*
"قلبي كعوامة...
كلما نقص حبكِ،
امتلأَ من تلقاء نفسه."
" شَحُب الزمانُ
‏وأنتَ فصلٌ من رضا
‏والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
‏فيما مضى..
‏أرخصتَ دمعكَ عندهم
‏لابأسَ، ذلك كلهُ:
‏"فيما مضى"
‏واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
‏يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
‏كفُّ القضا ".
"قدمان تلمسان الطريق بحذر، بالكاد تكفيان للعودة إلى المنزل، خيالٌ عالٍ، واسعٌ، شاردٌ، حيٌّ اكثر مني، متعِبٌ، لا يأخذ احدنا الآخر على محمل الجد، ظلٌّ لايشبهني إلا في تقليد حركاتي، ولدي ايضًا حلم، شخصيٌّ جدًّا، وقرببٌ جدٌّا، مكتوبٌ عليه : ممنوع اللمس"
"(أحب الخريف)
قالت لي
ومن يومها وأنا أتساقط"
"مهد الأشياء :
‏كبر الحنين فصار باباً
‏كبر الضجر فصار نافذة
‏كبرت الـ آه فصارت أغنية
‏كبرت البلدة فصارت مقبرة
‏كبر الغياب فصار شتاءً
‏كبرت أصابعي فصارت لغة
‏وكبرتِ أنتِ
‏كبرتِ جداً فصرتِ ذكرى !"
"قبل أن تجرّ نُعاسك إلى السرير تكتشف أنّ الليل الذي سهرته خدعة كبيرة."
أحببتُكِ...
ليسَ كاملًا،
بل وأنا أرتق الثقوب في
جسدي.

​أُحبكِ...
وهذا كان مشروع
تطهير لروحي
من كل ركامٍ قديم.

​نزعت الشظايا،
كي لا ترى يداكِ في...
ساحة معركة،
وأخفيت الحاجب العابس...
لتعتقد أنني لم أعرف قبلكِ،
شكل القلق الوجودي.

​أُحبكِ...
لأنَّكِ لم تأتِ كضيف،
بلْ كـ "نهاية لأزمنة العبث"*
أعرف أن الرسائل فقدت وزنها في زمن السرعة والركض لكن ما زالت هناك أشياء لا يمكن قولها وجهًا لوجه، خاصة حين يكون القلب واقفًا خلف الستارة يتلصص، أريد فقط أن أخبرك أنني لم أنم البارحة لا شوقًا، بل لأنكِ مررتِ في الحلم ولم تلتفتي، فخشيت أنك حتى في الأحلام قررتي إغلاق ابتسامتك في وجهي *
أخبرتني أن كلما
حرك عصفورٌ بجناحيه
موجات الهواء
لفتك رائحة عطري؛
فكلما مررت بالجوار
لاحقًا
خبأت في حقيبتي
دستة من العصافير*