-لم تكفّ الحياة عن غرز خنجرها بقلبي،
قلبي الصغير ، الذي سرعان ما ينزف،ترهقني هذه الحِده والجمود*
قلبي الصغير ، الذي سرعان ما ينزف،ترهقني هذه الحِده والجمود*
لدينا قُرابة المائة سبب لنغادر!
لكننا نتمسك بسبب واحد يجعلنا نُحب،
سبب واحد ركيك مهزوز تخيّل كيف!*
لكننا نتمسك بسبب واحد يجعلنا نُحب،
سبب واحد ركيك مهزوز تخيّل كيف!*
"كل العالقين في أيامهم الحرِجة، سلواهم إشارات السماء وأكتاف الأصدقاء، وعزاؤهم أن وراء هذا البطْء نهايات ومراسٍ، حاشاك أن لا تُبلّغنا."
في الصباحِ،
يصحو الفنجانان وحيدينِ،
يُسلِّمُ كلٌّ منهما على الآخر،
لأنهما يعرفانِ
أن الموعد قد انتهى.
لقد أدركا أننا انفصلنا.*
يصحو الفنجانان وحيدينِ،
يُسلِّمُ كلٌّ منهما على الآخر،
لأنهما يعرفانِ
أن الموعد قد انتهى.
لقد أدركا أننا انفصلنا.*
"يطرق الخشبَ مرارًا،
يكوّن منه عصافيرًا خشبية،
ويهديها لحمامةٍ حزينة
تَقِفُ على بابهِ."
* نجارٌ، أخذت الحربُ صغيرتَه
يكوّن منه عصافيرًا خشبية،
ويهديها لحمامةٍ حزينة
تَقِفُ على بابهِ."
* نجارٌ، أخذت الحربُ صغيرتَه
اليوم حملت قلبي كحقيبة قديمة وضللت ارمي بيدي للأمام والخلف كطفلة صغيرة تلعب وتخفف الثقل عن يدها وتلاطف الملل السخي ، عند المساء سرت للمنزل أحاول ان اخبئه عن عيون الآخرين كي لا يروا الشق واهتراء بعض الاجزاء ، السماء برتقالية تذكرني بثمرة البرتقال التي قشرتها أمي وقدمتها لي حين مرضت ، لم احب أكلها لكنني ابتلعتها كلها لأجلها ، أحب اليوسفي اكثر لا يتعبني ابداً ، أحب الاشياء التي لا تجعلك تتألم حتى تنالها لا أحب أن اقاتل من اجل الاشياء ، لا ارى ما المميز فيها ، يجعلني اتذكر طفولتي وكم توسلت من أجل لعبة باربي صغيرة ولم احصل الا على واحدة مكسورة القدمين رمتها عائلة ثرية في القمامة ، ليس في الأمر ظلم اعرف ذلك وإنما هي حياتي ، اخاف الامور السهلة ايضاً فهي تشعرني بأنني وسط فخ كبير ، العقل الخائف لا يرى جيداً ويتردد كثيراً وتساؤلاته تملئ الارض مرتين ، وصلت للمنزل الحذاء عند الباب وامي تقشر لي برتقالة اخرى*
" شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
"قدمان تلمسان الطريق بحذر، بالكاد تكفيان للعودة إلى المنزل، خيالٌ عالٍ، واسعٌ، شاردٌ، حيٌّ اكثر مني، متعِبٌ، لا يأخذ احدنا الآخر على محمل الجد، ظلٌّ لايشبهني إلا في تقليد حركاتي، ولدي ايضًا حلم، شخصيٌّ جدًّا، وقرببٌ جدٌّا، مكتوبٌ عليه : ممنوع اللمس"