"لست سعيدًا، ولا تهدهدني مسرة خارجية،دمي غسلته اليوم في المستشفى صباحًا،وقلمي عبأته قبل قليل بالحبر الأسود،والسيجارة المدخنة تجيء وتذهب بين المنفضة وبين شفتيّ .
هناك في واجهة وجهي الباب مغلق، لاشيء يمكن ذكره حاول أن يعكّر صفو قعدتي المتراخية في الهدوء والتمعن .. فهل أستطيع أن أكتب ؟! "
هناك في واجهة وجهي الباب مغلق، لاشيء يمكن ذكره حاول أن يعكّر صفو قعدتي المتراخية في الهدوء والتمعن .. فهل أستطيع أن أكتب ؟! "
إعطِ طفلاً ورقة وسيصنع منها زورقا او طائرة...
لطالما كانت رغبة الرحيل هي اولى رغبات الانسان في حياته*
لطالما كانت رغبة الرحيل هي اولى رغبات الانسان في حياته*
"تشعّ آثارك الحنونة على وجهي، يستريح خاطري، وتستقر عاطفتي، وأعرف اتجاهي. أحب أنك معي لأنني أنا، دون أي سبب آخر. أتوق للغد معك، وأحب اليوم، وأبتهج لأنني بالأمس كنت معك."
إلى الان أنام مستيقظ،
أُحاول منشغل إعادة تدوير صبري ليسعفني على اجتياز الغد إيضًا،
لكني أعتقد أنَّ الصمت هو هاوية بين صوتين.*
أُحاول منشغل إعادة تدوير صبري ليسعفني على اجتياز الغد إيضًا،
لكني أعتقد أنَّ الصمت هو هاوية بين صوتين.*
"حينما يكون الجو باردًا
تنتابُني رغبة
للسير على الطُرقات
وأذهب لمقهى بعيد ومُعتاد
أشرب فنجانين من القهوة
واحد لك وواحد لي
وأسمع عشرات الأغاني
والقصائد يأخذني
هذا الجو إليك
بلا إستشارة"
تنتابُني رغبة
للسير على الطُرقات
وأذهب لمقهى بعيد ومُعتاد
أشرب فنجانين من القهوة
واحد لك وواحد لي
وأسمع عشرات الأغاني
والقصائد يأخذني
هذا الجو إليك
بلا إستشارة"
-لم تكفّ الحياة عن غرز خنجرها بقلبي،
قلبي الصغير ، الذي سرعان ما ينزف،ترهقني هذه الحِده والجمود*
قلبي الصغير ، الذي سرعان ما ينزف،ترهقني هذه الحِده والجمود*
لدينا قُرابة المائة سبب لنغادر!
لكننا نتمسك بسبب واحد يجعلنا نُحب،
سبب واحد ركيك مهزوز تخيّل كيف!*
لكننا نتمسك بسبب واحد يجعلنا نُحب،
سبب واحد ركيك مهزوز تخيّل كيف!*
"كل العالقين في أيامهم الحرِجة، سلواهم إشارات السماء وأكتاف الأصدقاء، وعزاؤهم أن وراء هذا البطْء نهايات ومراسٍ، حاشاك أن لا تُبلّغنا."
في الصباحِ،
يصحو الفنجانان وحيدينِ،
يُسلِّمُ كلٌّ منهما على الآخر،
لأنهما يعرفانِ
أن الموعد قد انتهى.
لقد أدركا أننا انفصلنا.*
يصحو الفنجانان وحيدينِ،
يُسلِّمُ كلٌّ منهما على الآخر،
لأنهما يعرفانِ
أن الموعد قد انتهى.
لقد أدركا أننا انفصلنا.*
"يطرق الخشبَ مرارًا،
يكوّن منه عصافيرًا خشبية،
ويهديها لحمامةٍ حزينة
تَقِفُ على بابهِ."
* نجارٌ، أخذت الحربُ صغيرتَه
يكوّن منه عصافيرًا خشبية،
ويهديها لحمامةٍ حزينة
تَقِفُ على بابهِ."
* نجارٌ، أخذت الحربُ صغيرتَه