نَائِل.
14.4K subscribers
486 photos
76 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
أصبح حُزني رفيقي في هذهِ الأونة ، بالطبعِ رفيق غير مرغوب به ، أُجاهد أيامي بالهُروب منه ولكن لا جدوى من ذلك ، أظن أنهُ مُتشبث على التعارف*
"كلّ ما أرغب به هو أن أطمس عذابي في جُعبة النسيان، أن أطوي ما تبقّى من التعاسات المنسيّة في فجوةٍ لا تطأها الذاكرة، ولا تجرؤ الأحلام على الوصول إليها."
لا شيء يُعَزيني عنكِ في العالم يا ماجدولين؛ لأنكِ كُنتِ لي كُل شيءٍ فيه، فلما فقدتكِ لم أجد منكِ عوضاً ولا بدلا، وكنتُ كمن قامر في ساعة واحدة بجميع ما تملك يده فلما خسر، خسر كل شيء .
أنا إنسان شتوي،
لذلك أحب برودكِ،
وتجمد نظراتكِ،
وهبوب ضحكتكِ،
وثلوج غمازتكِ..*
‏"ويُساءُ فهمي لو شرحتُ موضّحًا
‏وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ!"
الآن أحاول أن أصيغ فكرة، احساس لكن لا كلمات لتسعفني بذلك. وأتذكر قصيدة قرأتها هذا الصباح لفلاديمير هولان "بين الفكرة والكلمة أكثر مما نستطيع فهمه، ثمة أفكار لا يمكن أن نجد لها كلمات"

وكما يقول هنري "كنت أهفو إلى شيء ما، أعجز عن تثبيته بالكلمات".
"لست سعيدًا، ولا تهدهدني مسرة خارجية،دمي غسلته اليوم في المستشفى صباحًا،وقلمي عبأته قبل قليل بالحبر الأسود،والسيجارة المدخنة تجيء وتذهب بين المنفضة وبين شفتيّ .
‏هناك في واجهة وجهي الباب مغلق، لاشيء يمكن ذكره حاول أن يعكّر صفو قعدتي المتراخية في الهدوء والتمعن .. فهل أستطيع أن أكتب ؟! "
إعطِ طفلاً ورقة وسيصنع منها زورقا او طائرة...
‏لطالما كانت رغبة الرحيل هي اولى رغبات الانسان في حياته*
"تشعّ آثارك الحنونة على وجهي، يستريح خاطري، وتستقر عاطفتي، وأعرف اتجاهي. أحب أنك معي لأنني أنا، دون أي سبب آخر. أتوق للغد معك، وأحب اليوم، وأبتهج لأنني بالأمس كنت معك."
إلى الان أنام مستيقظ،
أُحاول منشغل إعادة تدوير صبري ليسعفني على اجتياز الغد إيضًا،
لكني أعتقد أنَّ الصمت هو هاوية بين صوتين.*
"حينما يكون الجو باردًا
‏تنتابُني رغبة
‏للسير على الطُرقات
‏وأذهب لمقهى بعيد ومُعتاد
‏أشرب فنجانين من القهوة
‏واحد لك وواحد لي
‏وأسمع عشرات الأغاني
‏والقصائد يأخذني
هذا الجو إليك
‏بلا إستشارة"
-لم تكفّ الحياة عن غرز خنجرها بقلبي،
قلبي الصغير ، الذي سرعان ما ينزف،ترهقني هذه الحِده والجمود*
لدينا قُرابة المائة سبب لنغادر!
لكننا نتمسك بسبب واحد يجعلنا نُحب،
سبب واحد ركيك مهزوز تخيّل كيف!*
‏" يُرهقني أنّ أفهم صمتك .. وأنت لا تفهم حتى حديثي ! "
لم يكن مجرّد رجلٍ حزين ، بل كان موسمًا كاملًا من الخريف*
" لاتحاول أن تتذكر ..
الليل سيقوم بالمهمة ."
_ كل الاغاني القديمة ، وكراسي المقاهي الفارغة لم تأت بك !*
«حدّثني بكلماتٍ لها ذِراعانِ
تضمّني ، وتلمُّ شتاتي »
"‏لأنّ الهزيمة بالغةُ الصراحة،
خرجَ أحدُهم بتلميح أقل وَطأة..
فابتَدع "التأقلم"
"كل العالقين في أيامهم الحرِجة، سلواهم إشارات السماء وأكتاف الأصدقاء، وعزاؤهم أن وراء هذا البطْء نهايات ومراسٍ، حاشاك أن لا تُبلّغنا."