نَائِل.
15.3K subscribers
367 photos
59 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"لست شخص أنا مأساة تركت في إحدى الغرف"
ما قيمةُ القصائدِ
إن غنّيتَها لصمّاء؟
وما جدوى الرسائلِ
إن أهديتها لعمياء؟

وأيُّ معنى للشعرِ
إذا لم يُبهر امرأةً لا تبالي؟

نفدتِ المعجزاتُ،
ونفد الصَّبرُ،
وبقيتُ وحدي
أرثي شاعرًا
ظنّ أنَّ قصيدته
ستُدهشُ حبيبته،
بما لم يعُد يدهشُ أحدًا
سوى نفسِه.*
‏"أقطع أميالًا خارج المنزل
‏وحين أعود
‏تُقابلني الفكرة ذاتها
‏التي وددتُ أن تضيعَ مني وأنا في الطريق."
"عندما رأيتك أول مرة، ‏كانت عينيك تلمعان مثل فكرة الانتحار، وكانت نظراتك حادة مثل سكين وعرفت تماماً أنك خلاصي، ‏أنك حتفي وموتي المشتهى."
‏"لم أهب أحدًا الودادَ بعبَث، كنتُ أنتقيهم انتقاءً ، حياتي ليست محطةً ولن تكون، ستبقى دوائِري مقدسةً وشائِكة، وجميع الذين نفيتهم مِن صروحي لن أسمح لهم بالعودة وإن تفاقمت المحبّة واتّسع الفقد واستفحل الاشتياق."
في تحذيرات العائلة عندما كنا صغار، كانوا يوصونا
أن لا نفتح الأبواب للغرباء.
لكنهم نسوا أن يحذرونا من أولئك الذين لا يظهرون على العتبة،
بل يدخلون من بين الكلمات،
ويشغلون المسافة بين الثقة والخوف،
ويزرعون الشك في كل زاوية تظنها مأمونة!*
"لا تترك يَدًا في مُنتصف الطريق مُتعلِّلًا أنَّ الطريقَ وَعِرٌ!"
"تُغريني إبتسامتك
‏لأشياء كثيرة
‏كحُب الحياة
‏تُغريني ضحكتُك
‏للعيش
‏تُزين لي الأيام
‏ترسم لي طريقًا
‏ورديًا
‏تجعلني مُخلصةً
‏في كُل شيء
‏أتذكرُ ضحكتك الرقيقة
‏في كل وقت
‏وأنا أُصلّي أيضًا
‏وأدعو ألّا تغيب عنك
‏وأن لا تغيب عني
‏فما من مشهدٍ يُغري
‏سِوى أن تُقبل عليّ
‏وفي عينيك
‏ما يُشع فرحًا وأملَ"
"جَالِسوّن
تَحتَ ظِلّ الشُحُوب
كَوردةً تحيَا بِجوارِ
بُركانٍ ثائِر
غَارِقونَ في رَمادِ العَنقَاء
نَنتظِرُ الأَمَل"
"أنا شاعَرك
وأنت جمهوري الوحيد
وهذهِ القصيدة قاعة كبيرة
فيها مقعد واحد"
“جرحك هو المكان الذي يدخل منه النور إليك."
-مثل الشيء الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة-
"ثم نتعثر بأشياء رميناها خلف ظهورنا، نحن الذين نسير في طريقنا الدائري !"
المجد للندوب التي ما زالت تصر على انها جروح جديدة*
حتّى وإن شحت الصباحات من عينيكِ
أعود بنفسي فور أن أستيقظ
إلى صباحات قديمة كانت بيننا
وأّعيّد ترتيلها على قلبي،
في سعي منّي إلى أن ألفه بالرحابّة .

ولكي أنقذ هذا اليوم من أن يضيع سُدى سأرسل لكِ مع الريح ؛ صباح الخير لكِ وحدكِ أولاً،

بعدها لهواء تشرين الذي يداعب خديكِ، صباح الخير لأصابعكِ الصغيرة وهي تفرد شعركِ أمام مرآة غرفتكِ قبل الذهاب للعمل،

وفي السيارة وفي العمل، صباح الخير لقمصانكِ البيض، وصباح الخير أخيراً لفيروز التي سترافقني مع وجهكِ في هذا الصباح *
"لا أخشى أن تفوتني فرص، لا تهمني المثالية، ولم أعد أرغب بالتحليق، تكفيني نفسٌ هادئة، تسعد بمسرَّاتٍ صغيرة، ويا لسعدي لو رافقت كتفًا لا يميل أما الفرص فالمناسب منها لن يُخطئني ولو مرَّت عشرات السنين، والمثالية ضربٌ من وهم، أظنها مأساة أن تكون بلا عيب، وقد أدركت مؤخراً أن التحليق لمن لا تسعهم الأرض، وأنا لا أحتاج قوى خارقة، يكفيني أن أكون أنا."
« لا أحتاجُ إلى مناداة اسمك
يكفي أن يخطرَ في ذهني،
حتى تمتلئَ السماءُ بعطرك.»