نَائِل.
15.3K subscribers
367 photos
59 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"حين تغيب -وكعادةٍ سيئة- أترك الماء يغلي داخل الإبريق لوقتٍ طويل حتى يجف. أضع الكثير من السكر داخل القهوة، ويحرق الخبز نفسه. حين تغيب، يغيب الضوء والصباح، وتصبح كل الأشياء رديئة الشكل والمذاق"
"تعجبني المشاعر الجدّية في الظهيرة
‏إنّها حقيقتنا الساحرة."
"في كل يوم، وكل موقف، أبتلع كلمات، أكثر من تلك التي أقولها"
لم يكُن له أصدقاء حقيقيون قبلي
واتذكر جيداً انطباعي الاول عنه ، قلت بدهشة
يا إلهي إنهُ مُرصع بالندوب لائق جداً ليُصبحَ حبيبي *
‏"أرغب
‏بدقيقةٍ واحدة
‏على الأقل
‏أراكِ
‏فيها أُقبلك
‏وألمس وجهك
‏وأخبركِ أنك وحدك
‏من يستطيع
‏أن يلمس روحي."
‏"حين ينجلي الألم، سأتذكّر هذه المحطّات الصغيرة من الأسى، كيف وضعتني وباستمرار في لحظاتٍ خانقةٍ، أمام كل ذكرى تقولُ الحكاية كاملةً فيها تنهيدةٌ واحدة."
اسرقني
‏كما تُسرق حقوق الابرياء !*
- ترجمة.

"إنها ظلامٌ لأنك تحاول باستماتةٍ، بخفةٍ يا صغيري، بخفة. تعلم أن تفعل كل شيءٍ بخفة، نعم، أُشعر بخفةٍ حتى لو كان شعورك عميقًا، بخفةٍ دع الأشياء تحدث وبخفةٍ تغلّب عليها. كنت جادةً بحماقةٍ في تلك الأيام… بخفةٍ بخفة - لهي أفضل نصيحةٍ قُدمت لي. ولذا، أرم أمتعتك واستمر قُدمًا. هناك رمالٌ متحركة حولك، تسحب أقدامك، تحاول أن تسحبك نحو الخوف والبؤس والشفقة على الذات. ولذلك يجب عليك أن تمشي بخفة. بخفةٍ يا عزيزي."

- ألدوس هكسلي، الجزيرة.
" أنام في عينك، في حلمك
‏أتغذى على النسيم الشهيّ في خيالك مثل فَراش جائع، واستيقظ وفي روحي صِحة الشمس واتساع المحيط."
"لست شخص أنا مأساة تركت في إحدى الغرف"
ما قيمةُ القصائدِ
إن غنّيتَها لصمّاء؟
وما جدوى الرسائلِ
إن أهديتها لعمياء؟

وأيُّ معنى للشعرِ
إذا لم يُبهر امرأةً لا تبالي؟

نفدتِ المعجزاتُ،
ونفد الصَّبرُ،
وبقيتُ وحدي
أرثي شاعرًا
ظنّ أنَّ قصيدته
ستُدهشُ حبيبته،
بما لم يعُد يدهشُ أحدًا
سوى نفسِه.*
‏"أقطع أميالًا خارج المنزل
‏وحين أعود
‏تُقابلني الفكرة ذاتها
‏التي وددتُ أن تضيعَ مني وأنا في الطريق."
"عندما رأيتك أول مرة، ‏كانت عينيك تلمعان مثل فكرة الانتحار، وكانت نظراتك حادة مثل سكين وعرفت تماماً أنك خلاصي، ‏أنك حتفي وموتي المشتهى."
‏"لم أهب أحدًا الودادَ بعبَث، كنتُ أنتقيهم انتقاءً ، حياتي ليست محطةً ولن تكون، ستبقى دوائِري مقدسةً وشائِكة، وجميع الذين نفيتهم مِن صروحي لن أسمح لهم بالعودة وإن تفاقمت المحبّة واتّسع الفقد واستفحل الاشتياق."
في تحذيرات العائلة عندما كنا صغار، كانوا يوصونا
أن لا نفتح الأبواب للغرباء.
لكنهم نسوا أن يحذرونا من أولئك الذين لا يظهرون على العتبة،
بل يدخلون من بين الكلمات،
ويشغلون المسافة بين الثقة والخوف،
ويزرعون الشك في كل زاوية تظنها مأمونة!*