أيهّا الرجل المصنوع من المخمل والفولاذ: هادئ الصوت، رفرف حولي احمني من العالم ومن دمّي أيضًا".
-آنا مارجولِن
-آنا مارجولِن
"العالمُ واسعٌ جدًا،
على عصفورٍ صغيرٍ مثلي،
كُسِرت أجنحتُه في كل مرةٍ
حاول فيها الطيران"-
على عصفورٍ صغيرٍ مثلي،
كُسِرت أجنحتُه في كل مرةٍ
حاول فيها الطيران"-
ستبحث عني..
في الوجوه،
الأماكن،
وبين الحضور!
في أيامك وأعوامك،
بين ثنايا ذكرياتك..
ترتجف يداك،
ونبرات كلماتك..
ستتمنى!
أني لو كنت هنا!
أنني في حياتك،
ما عُدت أنا..
في قائمة إنجازاتك!*
في الوجوه،
الأماكن،
وبين الحضور!
في أيامك وأعوامك،
بين ثنايا ذكرياتك..
ترتجف يداك،
ونبرات كلماتك..
ستتمنى!
أني لو كنت هنا!
أنني في حياتك،
ما عُدت أنا..
في قائمة إنجازاتك!*
تجيء ودون أن تقول شيئًا، تُحدث صخبًا. ودون أن تحرّك ساكنًا تلوّن المشهد. تجيء بخفّة طائر، وبثقل حقيقة لا يمكن نكرانها.
تجيء كاحتياج مُلحّ، لا كرغبة عابرة. فارضة نفسها بيقين تام.
تخطو بكبرياء ملك يعتلي عرشه، تتقدم بلا ظل يزاحمها، ولا أثر يلاحقها..
وحين تحضر؛ تسكن الأحاديث، تغيب الأصوات، تنحسر الجهات، فلا يبقى عداها. تكون الحدث والحديث والصورة..
تجيء كما تطلّ الشمس بعد أيام غائمة !*
تجيء كاحتياج مُلحّ، لا كرغبة عابرة. فارضة نفسها بيقين تام.
تخطو بكبرياء ملك يعتلي عرشه، تتقدم بلا ظل يزاحمها، ولا أثر يلاحقها..
وحين تحضر؛ تسكن الأحاديث، تغيب الأصوات، تنحسر الجهات، فلا يبقى عداها. تكون الحدث والحديث والصورة..
تجيء كما تطلّ الشمس بعد أيام غائمة !*
من هواياتي في أوقات الفراغ أن أكون إنساناً، بينما أنا في غالب الوقت مجرد فكرة، أحياناً أقل من ذلك، أحياناً مجرد نكتة، أحياناً مجرد علامة ترقيم، تعجب أحياناً، استفهام أحياناً*
"أنا لستُ الضوء الذي ينكسِر
في مَد العُتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسِع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخُطى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
في مَد العُتمة
ولا النزهة التي يمرّ بها الآخرين
قاصدين أمكنةً بعيدة!
أنا الأُفق الواسِع الذي يمنحُ الحيّز
لإنتشار الضوء،
والوجهة التي لا تصِلُ إليها
كل الخُطى الهزيلة
المُتردّدة
التي لا جدوى منها."
"حين تغيب -وكعادةٍ سيئة- أترك الماء يغلي داخل الإبريق لوقتٍ طويل حتى يجف. أضع الكثير من السكر داخل القهوة، ويحرق الخبز نفسه. حين تغيب، يغيب الضوء والصباح، وتصبح كل الأشياء رديئة الشكل والمذاق"
لم يكُن له أصدقاء حقيقيون قبلي
واتذكر جيداً انطباعي الاول عنه ، قلت بدهشة
يا إلهي إنهُ مُرصع بالندوب لائق جداً ليُصبحَ حبيبي *
واتذكر جيداً انطباعي الاول عنه ، قلت بدهشة
يا إلهي إنهُ مُرصع بالندوب لائق جداً ليُصبحَ حبيبي *