"يدُكَ المنارة الوحيدة في الظلام، أما الأمواجُ الهائجة، فتلك أيامي في جحيم غيابك."
"في داخلي مئة فرحة وألف حزن، وما لا يحصى من الآمال، وركن صغير فارغ أختبئ فيه منهم جميعًا"
" الصباح هو محاولة اخرى لإعادة الخلق، لنفخ الروح، لدفع شخص بائس على الابتسام، لتحميص حبة قهوة وتذكيراً بمدى جودة رائحتها، الصبح هو ببساطة: إعادة محاولة "
"ولا واحدة من هذه الندوب في قلبي أتت من الأعداء
كلها أتت من الذين أدّعوا أنهم أحبوني".
كلها أتت من الذين أدّعوا أنهم أحبوني".
إنها الصدوع يا صاح ..
في أيامنا الأولى؛ لم نلتفت للّبِنات المُهتزّة .. ظننّاها تترنم .*
في أيامنا الأولى؛ لم نلتفت للّبِنات المُهتزّة .. ظننّاها تترنم .*
أتصلكَ رسائلي!؟
كلانا بعيد على الجانب الجُغرافي، قريبٌ في القلبِ مقيمٌ في الأفكارِ!
بعد كتابة عدة رسائل لكَ أيقنت أنكَ تتأملها بألم.. لا أدري كيف وصل بنا الوصال إلى هذا البُعد حدّ الاقتراب!
تعتقد أنني تجاوزت وطويت رسائلك كطيّ الطائرات الورقية، لعلّ الرياح على الأقل ستريكَ ماذا صنعت!؟
كان ذاك الحب يشبه الورق هشًا سهل التمزيق.. لكنهُ يشبه بياضهُ الناصع في نيتنا البيضاء.. لعلّها قضيةُ المسافات أن تعطف على قلبينا وتطل نوافذنا بذلك اللقاء!*
كلانا بعيد على الجانب الجُغرافي، قريبٌ في القلبِ مقيمٌ في الأفكارِ!
بعد كتابة عدة رسائل لكَ أيقنت أنكَ تتأملها بألم.. لا أدري كيف وصل بنا الوصال إلى هذا البُعد حدّ الاقتراب!
تعتقد أنني تجاوزت وطويت رسائلك كطيّ الطائرات الورقية، لعلّ الرياح على الأقل ستريكَ ماذا صنعت!؟
كان ذاك الحب يشبه الورق هشًا سهل التمزيق.. لكنهُ يشبه بياضهُ الناصع في نيتنا البيضاء.. لعلّها قضيةُ المسافات أن تعطف على قلبينا وتطل نوافذنا بذلك اللقاء!*
"ليس لدى قلبي أصابع، غير أنني كلما جرحني أحد، أشعر كما لو أن أحدهم أغلق الباب على أصابع يدي بالخطأ ".
هذا وجهي وتلك ملامحي
قد يصيرُ بعد سنوات
رملاً خفيفًا
في مقبرةٍ نائية
تأخذهُ الرياح لجهةٍ بعيدة.
يحكُّ طفلٌ عينيه
وأنزلُ دمعًا على خدٍ لا أعرفه !*
قد يصيرُ بعد سنوات
رملاً خفيفًا
في مقبرةٍ نائية
تأخذهُ الرياح لجهةٍ بعيدة.
يحكُّ طفلٌ عينيه
وأنزلُ دمعًا على خدٍ لا أعرفه !*
!1
لكثرة ما خذلتني..
أعرف متى تمزّق يداكِ قصيدتي.
!2
أهلًا، صديقي النعاس
منذ فراقنا، صار الليل ينام بدلًا عني.
!3
معذرةٌ يا أصابعي
سأعلّقكِ على الجدار..
مسامير، أثبّت بها حزني*
لكثرة ما خذلتني..
أعرف متى تمزّق يداكِ قصيدتي.
!2
أهلًا، صديقي النعاس
منذ فراقنا، صار الليل ينام بدلًا عني.
!3
معذرةٌ يا أصابعي
سأعلّقكِ على الجدار..
مسامير، أثبّت بها حزني*
كما لو أن الفتيات اللواتي أحببتهن
يأكلن المرايا في الجوار
ويطعمن الغرباءَ رسائلي،
كما لو أن امرأةً تتسرب من بين أصابعي
فلا يوقف نزيفي أحد..
كما لو أني أفتح هدية حبيبتي الأخيرة
فلا أجدها بداخلي
كما لو أن خللاً في المرايا
لم يحدث
ولكن وجهكِ _ككل الوجوه -
لا يستطيع أن ينزل في المرآة الواحدة مرتين،
تمامًا
كما لو أن البحر لا يحتفظ بالجثث في جيبه
لسببٍ بسيط ومنطقي:
الأشياء النافقة لا تصلح للذكريات..*
يأكلن المرايا في الجوار
ويطعمن الغرباءَ رسائلي،
كما لو أن امرأةً تتسرب من بين أصابعي
فلا يوقف نزيفي أحد..
كما لو أني أفتح هدية حبيبتي الأخيرة
فلا أجدها بداخلي
كما لو أن خللاً في المرايا
لم يحدث
ولكن وجهكِ _ككل الوجوه -
لا يستطيع أن ينزل في المرآة الواحدة مرتين،
تمامًا
كما لو أن البحر لا يحتفظ بالجثث في جيبه
لسببٍ بسيط ومنطقي:
الأشياء النافقة لا تصلح للذكريات..*
"الصباح يبدو متكاملًا من دوني، والليل يسيل من حزني المتسرب إلى شمس النهار. استيقظت هذا الصباح ولم تجد عيني سوى الليل.. بخفة، نستيقظ كل صباح من الفراش لنعود إليه، حاملين جراحًا جديدة في آخر النهار.. الليلة الماضية أيضًا، جرحت أوهامي إشراقة الصباح، لا فرق بين ليلي ونهاري.. هنا ظلام، وهناك ظلام.. موجودة بين هذا وذاك"
أيهّا الرجل المصنوع من المخمل والفولاذ: هادئ الصوت، رفرف حولي احمني من العالم ومن دمّي أيضًا".
-آنا مارجولِن
-آنا مارجولِن