نَائِل.
15.3K subscribers
363 photos
59 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"بإمكاني أن أعطل العالم
وأنا أصرخُ مثلاً
وأنا أركضُ حافياً
وأنا أبكي لأسابيع دون توقف.
بإمكاني أن أقوم بكل هذا دفعة واحدة
حين أحبكِ."
مع مرور الوقت صنعت أفلامًا لجمهور واحد فقط: ديان كيتون.

ودي آلن
"‏نحن دائمًا ندفع الثمن ، ثمن كل شيء ثمن ان نعرف او نجهل أن نعطي أو نأخذ ثمن الصمت والكلام والبقاء والرحيل والانتقام والمغفرة ندفع ثمن كوننا نملك خيار ثمن يكمن في وعينا المفرط تجاه الأشياء والتي هي بالغالب مجرد قشور يتناولها عامة الناس بسخفٍ مريع ودون أي اعتبار "
البنتُ التي
تركَ الضحَى حِنْطتَهُ على وجهِها
كانت جَنةً تمشي على وتَرَين
هذا المساء
دقّت بابَ روحي
ثمّ
أغلَقَتْ فمي بوردَة !*
تنادينني: حبيبي.

تتشكّل ملامح وجهي،
يصيرُ لي اسمًا وعنوانًا وذاكرة.

أنا الغريبُ العابرُ،
كم عذّبني الوجودُ بنظرة حيرةٍ وارتيابِ:
" أنا من أكون؟ "
أنا السؤالُ
سؤالكِ أنتِ.. وأنتِ وحدكِ جوابي*
«إننا محض كائنات مدهشة..
نبوءةٌ تختلط بالخرافة.. إننا بالغو الهشاشة
لكننا نلتئم بشكلٍ سحري..»
"أريد أن أعيش في دفء يديك
كما تعيش العصافير في أعشاشها،
بلا خوفٍ، بلا موعدٍ، بلا رحيل."
‏"يدُكَ المنارة الوحيدة في الظلام، أما الأمواجُ الهائجة، فتلك أيامي في جحيم غيابك."
"في داخلي مئة فرحة وألف حزن، وما لا يحصى من الآمال، وركن صغير فارغ أختبئ فيه منهم جميعًا"
‏" الصباح هو محاولة اخرى لإعادة الخلق، لنفخ الروح، لدفع شخص بائس على الابتسام، لتحميص حبة قهوة وتذكيراً بمدى جودة رائحتها، الصبح هو ببساطة: إعادة محاولة "
"تحمل رائحة انتهاء الحب
‏يدك التي
‏تطفئ الضوء في غرفتي".
"‏ولا واحدة من هذه الندوب في قلبي أتت من الأعداء
‏كلها أتت من الذين أدّعوا أنهم أحبوني".
‏إنها الصدوع يا صاح ..
‏في أيامنا الأولى؛ لم نلتفت للّبِنات المُهتزّة .. ظننّاها تترنم .*
أتصلكَ رسائلي!؟

كلانا بعيد على الجانب الجُغرافي، قريبٌ في القلبِ مقيمٌ في الأفكارِ!
بعد كتابة عدة رسائل لكَ أيقنت أنكَ تتأملها بألم.. لا أدري كيف وصل بنا الوصال إلى هذا البُعد حدّ الاقتراب!
تعتقد أنني تجاوزت وطويت رسائلك كطيّ الطائرات الورقية، لعلّ الرياح على الأقل ستريكَ ماذا صنعت!؟
كان ذاك الحب يشبه الورق هشًا سهل التمزيق.. لكنهُ يشبه بياضهُ الناصع في نيتنا البيضاء.. لعلّها قضيةُ المسافات أن تعطف على قلبينا وتطل نوافذنا بذلك اللقاء!*
‏"ليس لدى قلبي أصابع، غير أنني كلما جرحني أحد، أشعر كما لو أن أحدهم أغلق الباب على أصابع يدي بالخطأ ".
هذا وجهي وتلك ملامحي
قد يصيرُ بعد سنوات
رملاً خفيفًا
في مقبرةٍ نائية
تأخذهُ الرياح لجهةٍ بعيدة.
يحكُّ طفلٌ عينيه
وأنزلُ دمعًا على خدٍ لا أعرفه !*
!1
لكثرة ما خذلتني..
أعرف متى تمزّق يداكِ قصيدتي.
!2
أهلًا، صديقي النعاس
منذ فراقنا، صار الليل ينام بدلًا عني.
!3
معذرةٌ يا أصابعي
سأعلّقكِ على الجدار..
مسامير، أثبّت بها حزني*
كما لو أن الفتيات اللواتي أحببتهن
يأكلن المرايا في الجوار
ويطعمن الغرباءَ رسائلي،
كما لو أن امرأةً تتسرب من بين أصابعي
فلا يوقف نزيفي أحد..
كما لو أني أفتح هدية حبيبتي الأخيرة
فلا أجدها بداخلي
كما لو أن خللاً في المرايا
لم يحدث
ولكن وجهكِ _ككل الوجوه -
لا يستطيع أن ينزل في المرآة الواحدة مرتين،
تمامًا
كما لو أن البحر لا يحتفظ بالجثث في جيبه
لسببٍ بسيط ومنطقي:
الأشياء النافقة لا تصلح للذكريات..*