نَائِل.
15.3K subscribers
359 photos
59 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"منذ أن ذبحوا الحمامة
‏ والرخام يجهل
‏ لونه الأول"
أنا الآن بحاجة لأفعل شيئا..
‏أقل بشاعة من أن اقتل عصفور،
‏وأكثر لطافة من ان اشترى علبة حلوى
‏شيئا يجعل عروق رأسي التي تجمدت
‏لسبب لا أتذكره تتحرك من جديد*
من ابتسم في شُروده تذكر طيفًا أسعدهُ حضوره!*
"نَامي، ودعِي القَمر يعتمدُ على نفسِه وينير الأرض لوَحده هذه الليلَة."
أُحاول كنس غرفتي...
أوحزني،
لكن بعض الحزن...
ليس غبارًا
ليخرج مع المكنسة.*
"أُشاكلُ الأغصانُ
في رِقّتها وصمودِها
تستندُ إليها العصافيرُ جميعُها
وحين تمرُّها العواصفُ
تتمايلُ وتَتأرجحُ وحدَها
حتى تهدأَ العاصفةُ
وتعودَ للعصافيرِ مسكنًا آمنًا .."
"أنتَ اليد الحنونة
‏التي تُربت على أيامي
‏المتعَبة
‏لتُطمئنها
‏و أنتَ القلبُّ
‏الذي ما إن ذهبت إليه
‏مُثقلاً
‏عدتُ منه خفيفًا
‏كخفة الريش."
"كان يجب عليك ألا تطارد
طفل الحلْوى،
فحتى لو أسقطها من يده،
فالخسارة ليست في
الحُلوى... بل في الصراخ.

وهكذا... القلوب،
هي لا توهب إلا طائعة،
أو لا توهب أبداً.
فمن تحبه قسراً،
سيصبح جرحك الأول."
"مرحبًا أيُّها الصَّباح؛ لدي انتماءٌ نحوك
وكأنَّك تشرق من أعماقي."
‏"كان الوقت معك قصيرًا
‏ضيقًا كعبور ساعةٍ رملية
‏في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء"
"الاوغاد
‏الذين يشترون الورد ولا يشمونه
‏الذين يمرون بجانب حوض النعناع
‏دون أن ينتبه مزاجهم
‏الذي يسهرون الليل وفي فمهم عِلكة..
‏الذين لا يتأكدون من رائحتهم قبل العودة للبيت."
بصدر الحكاية الغائرهْ،
‏تلمستُ ليلةً عاصفهْ
‏فأبصرتُ رؤوسًا تساوت..
‏في الطأطأهْ!
‏أبصرتُ الصواعق تُشعل ثيابهم
‏بحطب الأجساد المتهدلهْ
‏وبالخطيئة تُحرق أرواحهم القلقهْ
‏أبصرتُ الريح تمتحن الوجودَ الهشَّ،
‏وأبصرتُ المطر يُغرق الشفاهَ،
‏بالتمتمات المبهمهْ
‏..
‏...
‏وحدهم الشعراءْ،
‏أبصرتهم يصعدون الجبلْ
‏وينظرون في عين العاصفة!*
"تُعلّمني الحياة كل يوم..
أن الأشياء لن تأتي دومًا على مقاسنا!
لكننا نمتلك صنيّعة قراره..
نحمل المقصّ بأيدينا،
نُرتّق ما تمزّق،
نطوي الزوائد،
ونُعيد تشكيل الحلم ليناسب قلوبنا.
قد لا تكون النتيجة كما تمنّينا،
لكننا سنكون قد صنعناها بإرادتنا،
وبشيء من الرضا..
ستبدو الحياة أكثر اتساعًا مما ظننّا!"
أولئك المهتمون بالمفاتيح
‏يشترون الكثير من القلائد لأجلها
‏ويطلبون نسخًا عديدة لمفتاح واحد
‏يخبئونها تحت عتبة الباب وخلف
‏حوض النعناع وفي درج السيارة
‏أفكر كثيرًا، ما الذي يجعلهم يفعلوا كل هذا
‏ما الذي يخيفهم إلى هذا الحد من أن يناموا في الشارع !*
الناس في هذا البلد لا يحترمون الصباح. فهم يستيقظون على صوت جرس المنبّه الذي يقطع نومهم بضربة فأس، ثم يستسلمون للعجلة القاتلة. قل لي، كيف سيكون يوم يبدأ بهذا الفعل العنيف؟ ماذا سيحصل لهؤلاء الناس الذين يصيبهم المنبه بهذه الصعقة الكهربائية؟ يعتادون العنف، وينسون السعادة والمتعة. صدقني، هذه الصباحات هي التي تصنع طبع الإنسان.

كونديرا