"في الصباح طيور
ترد التحية للشمس
لأن العالم
لا يهبها
سوى الحبوب والهواء
ولا ترى من البحر سوى رغوته
ومنّا
سوى طرف الستائر والانصات
تُجرّد الغصن من ملاءات ليله
فتتمايل صغار الثمار
وتتعلم السقوط في أوانه
إثر صباح مشمس
هكذا
ببساطة النّاي وحبكة الطير
يتفتح نهارنا بخفة.."
ترد التحية للشمس
لأن العالم
لا يهبها
سوى الحبوب والهواء
ولا ترى من البحر سوى رغوته
ومنّا
سوى طرف الستائر والانصات
تُجرّد الغصن من ملاءات ليله
فتتمايل صغار الثمار
وتتعلم السقوط في أوانه
إثر صباح مشمس
هكذا
ببساطة النّاي وحبكة الطير
يتفتح نهارنا بخفة.."
أنا الآن بحاجة لأفعل شيئا..
أقل بشاعة من أن اقتل عصفور،
وأكثر لطافة من ان اشترى علبة حلوى
شيئا يجعل عروق رأسي التي تجمدت
لسبب لا أتذكره تتحرك من جديد*
أقل بشاعة من أن اقتل عصفور،
وأكثر لطافة من ان اشترى علبة حلوى
شيئا يجعل عروق رأسي التي تجمدت
لسبب لا أتذكره تتحرك من جديد*
"أُشاكلُ الأغصانُ
في رِقّتها وصمودِها
تستندُ إليها العصافيرُ جميعُها
وحين تمرُّها العواصفُ
تتمايلُ وتَتأرجحُ وحدَها
حتى تهدأَ العاصفةُ
وتعودَ للعصافيرِ مسكنًا آمنًا .."
في رِقّتها وصمودِها
تستندُ إليها العصافيرُ جميعُها
وحين تمرُّها العواصفُ
تتمايلُ وتَتأرجحُ وحدَها
حتى تهدأَ العاصفةُ
وتعودَ للعصافيرِ مسكنًا آمنًا .."
"أنتَ اليد الحنونة
التي تُربت على أيامي
المتعَبة
لتُطمئنها
و أنتَ القلبُّ
الذي ما إن ذهبت إليه
مُثقلاً
عدتُ منه خفيفًا
كخفة الريش."
التي تُربت على أيامي
المتعَبة
لتُطمئنها
و أنتَ القلبُّ
الذي ما إن ذهبت إليه
مُثقلاً
عدتُ منه خفيفًا
كخفة الريش."
"كان يجب عليك ألا تطارد
طفل الحلْوى،
فحتى لو أسقطها من يده،
فالخسارة ليست في
الحُلوى... بل في الصراخ.
وهكذا... القلوب،
هي لا توهب إلا طائعة،
أو لا توهب أبداً.
فمن تحبه قسراً،
سيصبح جرحك الأول."
طفل الحلْوى،
فحتى لو أسقطها من يده،
فالخسارة ليست في
الحُلوى... بل في الصراخ.
وهكذا... القلوب،
هي لا توهب إلا طائعة،
أو لا توهب أبداً.
فمن تحبه قسراً،
سيصبح جرحك الأول."
"كان الوقت معك قصيرًا
ضيقًا كعبور ساعةٍ رملية
في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء"
ضيقًا كعبور ساعةٍ رملية
في المرة القادمة، سآتي حاملًا الصحراء"
"الاوغاد
الذين يشترون الورد ولا يشمونه
الذين يمرون بجانب حوض النعناع
دون أن ينتبه مزاجهم
الذي يسهرون الليل وفي فمهم عِلكة..
الذين لا يتأكدون من رائحتهم قبل العودة للبيت."
الذين يشترون الورد ولا يشمونه
الذين يمرون بجانب حوض النعناع
دون أن ينتبه مزاجهم
الذي يسهرون الليل وفي فمهم عِلكة..
الذين لا يتأكدون من رائحتهم قبل العودة للبيت."
بصدر الحكاية الغائرهْ،
تلمستُ ليلةً عاصفهْ
فأبصرتُ رؤوسًا تساوت..
في الطأطأهْ!
أبصرتُ الصواعق تُشعل ثيابهم
بحطب الأجساد المتهدلهْ
وبالخطيئة تُحرق أرواحهم القلقهْ
أبصرتُ الريح تمتحن الوجودَ الهشَّ،
وأبصرتُ المطر يُغرق الشفاهَ،
بالتمتمات المبهمهْ
..
...
وحدهم الشعراءْ،
أبصرتهم يصعدون الجبلْ
وينظرون في عين العاصفة!*
تلمستُ ليلةً عاصفهْ
فأبصرتُ رؤوسًا تساوت..
في الطأطأهْ!
أبصرتُ الصواعق تُشعل ثيابهم
بحطب الأجساد المتهدلهْ
وبالخطيئة تُحرق أرواحهم القلقهْ
أبصرتُ الريح تمتحن الوجودَ الهشَّ،
وأبصرتُ المطر يُغرق الشفاهَ،
بالتمتمات المبهمهْ
..
...
وحدهم الشعراءْ،
أبصرتهم يصعدون الجبلْ
وينظرون في عين العاصفة!*
"تُعلّمني الحياة كل يوم..
أن الأشياء لن تأتي دومًا على مقاسنا!
لكننا نمتلك صنيّعة قراره..
نحمل المقصّ بأيدينا،
نُرتّق ما تمزّق،
نطوي الزوائد،
ونُعيد تشكيل الحلم ليناسب قلوبنا.
قد لا تكون النتيجة كما تمنّينا،
لكننا سنكون قد صنعناها بإرادتنا،
وبشيء من الرضا..
ستبدو الحياة أكثر اتساعًا مما ظننّا!"
أن الأشياء لن تأتي دومًا على مقاسنا!
لكننا نمتلك صنيّعة قراره..
نحمل المقصّ بأيدينا،
نُرتّق ما تمزّق،
نطوي الزوائد،
ونُعيد تشكيل الحلم ليناسب قلوبنا.
قد لا تكون النتيجة كما تمنّينا،
لكننا سنكون قد صنعناها بإرادتنا،
وبشيء من الرضا..
ستبدو الحياة أكثر اتساعًا مما ظننّا!"
أولئك المهتمون بالمفاتيح
يشترون الكثير من القلائد لأجلها
ويطلبون نسخًا عديدة لمفتاح واحد
يخبئونها تحت عتبة الباب وخلف
حوض النعناع وفي درج السيارة
أفكر كثيرًا، ما الذي يجعلهم يفعلوا كل هذا
ما الذي يخيفهم إلى هذا الحد من أن يناموا في الشارع !*
يشترون الكثير من القلائد لأجلها
ويطلبون نسخًا عديدة لمفتاح واحد
يخبئونها تحت عتبة الباب وخلف
حوض النعناع وفي درج السيارة
أفكر كثيرًا، ما الذي يجعلهم يفعلوا كل هذا
ما الذي يخيفهم إلى هذا الحد من أن يناموا في الشارع !*