أحبكِ
لأسبابي الخاصة،
ولأقداري الحاصلة،
ولأنكِ وحدكِ
تبددين غيومي الثقيلة،
وتحوّلين أيامي الموحشة
إلى مرافئ آمنة*
لأسبابي الخاصة،
ولأقداري الحاصلة،
ولأنكِ وحدكِ
تبددين غيومي الثقيلة،
وتحوّلين أيامي الموحشة
إلى مرافئ آمنة*
في كل صباح
احرك أطرافي واخرج لأمشي قليلا واشم أي نبته في الطريق ..
لأتأكد بأني نجوت من الليل،او على الأقل لم أفسد بشكل كامل*
احرك أطرافي واخرج لأمشي قليلا واشم أي نبته في الطريق ..
لأتأكد بأني نجوت من الليل،او على الأقل لم أفسد بشكل كامل*
"رغم انني
اعرف اين تدس أمي اشيائها المهمة
خلف الباب ، داخل شنطة من صوف
البارح بحثت عني هناك
ولم اجدني"
اعرف اين تدس أمي اشيائها المهمة
خلف الباب ، داخل شنطة من صوف
البارح بحثت عني هناك
ولم اجدني"
"أنا شخصيًا؛ أريد أن أستريح، على أي حجر. أريد أن أستريح، على أية كتف. أريد أن أستريح، فلقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها، ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها"
مرة وضع في القنينة حروف أسمه
ورماها في البحر
مرة وضع سيرته الذاتية
مرة وضع بكاء مدينته
مرة رمى نفسه في البحر
في المرة الأخيرة
لم
يكن هناك بحر.*
ورماها في البحر
مرة وضع سيرته الذاتية
مرة وضع بكاء مدينته
مرة رمى نفسه في البحر
في المرة الأخيرة
لم
يكن هناك بحر.*
"في كل اجتماع محفوف بالألفة، ثمة عينان تحرس ضحكتك في كل مرة، تعتني بها، تُشاهدها كاملة احتفاءً بعذوبتك..
مشهد شاعري لم يأخذ نصيبه من التأمل"
مشهد شاعري لم يأخذ نصيبه من التأمل"
"دائما أتخيل ندوبي بأنها تشبه أرض فلاح،أذهب إليها بجدية حاملا المعول وأحفر أحفر.. مثله تماما، هو يضع البذور وأنا أضع نظراتي."
"في عينيها اطمئنان وفي ابتسامتها هدوء الوحي الذي ينبت في قلوب الشعراء آلاف القصائد"
«الله، هب لي المقلة التي ترى
خلف تشَتُّتِ الشكول والصور
تغيُّر الألوان والظلال
خلف اشتباه الوهم والمجاز والخيال
وخلف ما تسدله الشمس على الدنيا
وما ينسجه القمر
حقائقَ الأشياء والأحوال»
— صلاح عبد الصبور، مرثية رجل عظيم.
خلف تشَتُّتِ الشكول والصور
تغيُّر الألوان والظلال
خلف اشتباه الوهم والمجاز والخيال
وخلف ما تسدله الشمس على الدنيا
وما ينسجه القمر
حقائقَ الأشياء والأحوال»
— صلاح عبد الصبور، مرثية رجل عظيم.
نجحت
في أن أقيم
في رأسي
حديثًا معكِ...
بعت كلمة "مرحبًا"،
وهجرتني
وقاحتي
لأقولها...
حتى النافذةُ
تطل على شارعٍ
لم أستطع يومًا
أن أمشي فيه
نحوكِ...*
في أن أقيم
في رأسي
حديثًا معكِ...
بعت كلمة "مرحبًا"،
وهجرتني
وقاحتي
لأقولها...
حتى النافذةُ
تطل على شارعٍ
لم أستطع يومًا
أن أمشي فيه
نحوكِ...*
"كنتُ أعرف
وأنا أحتضنُ الرايةَ من منفى لمنفى
أنهم إن قتلوني مرةً...أولدُ في عينيكِ ألفا."
||محمد الفيتوري .
وأنا أحتضنُ الرايةَ من منفى لمنفى
أنهم إن قتلوني مرةً...أولدُ في عينيكِ ألفا."
||محمد الفيتوري .
من الحوارات القصيرة في رواية 1984 جورج أورويل:
كيف يقوم إنسان بفرض سلطته على إنسان آخر يا ونستون؟
فكّر ونستون ثم قال: بأن يجعله يُعاني.
كيف يقوم إنسان بفرض سلطته على إنسان آخر يا ونستون؟
فكّر ونستون ثم قال: بأن يجعله يُعاني.