نَائِل.
15.3K subscribers
359 photos
59 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"ولستُ أخشاكَ جرحًا تحت خاصرتي
وفي الفؤادِ جِراحٌ ما لها عددُ"
لقد كان الأمر مُفزعًا كحلم مُلئ بالضحكات وعند تفسيره اتضحى واقعهُ بكاء!
فمن حلم غيّر الذي فسر..
ومن هنا يدرك المرء أن ليس كل ما يراه مضيء.. شمس
ربما يكون حريق!*
‏"القلب يعرف، والروح تعرف، وباب الهوى على مصراعيه يعرف، و الأنا في داخلي تعرف، لكنه أنت..أنت وحدك اللذي لا تعرف، وهذا مايجعل المعرفة في كل اتجاهٍ هباءً، إذ لم تذهب في الاتجاه الصحيح."
"اضحكي أكثر،
زمن طويلٌ مَرَّ دون أن تراود القلب أغنية عن طربها"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا تسأل أين الطريق، الطريق تصنعه الأقدام أثناء المشي."
الرجل الذي أحبّه
ماهرٌ للغاية
يا لمأساتي!

في كل مرة
أتفتّت
تذروني الرياح
يمدّ أصابعه

يلتقطني
من تحت السرير
من بين أوراق شجر المدخل
من غُرف تبديل الملابس
من رفوف مكتبة الحي
ومرايا الطريق
يجد أجزاءً على الشاطئ
وأجزاء أخرى في ثلاجة البقالة
بجانب عُلب الحليب

يجمعني في جيب معطفه
يعود بي للمنزل
حيث يعيد تكويني
في كل مرة

في كل مرة
ينجح في ذلك
وأنا..
في كل مرة
أفشل في التلاشي*
‏"أدوِّن مشاهد كثيرة في مخيّلتي،
إنَّها الطريقة الوحيدة
التي يهدأ بها قلبي!".
أحبكِ
لأسبابي الخاصة،
ولأقداري الحاصلة،
ولأنكِ وحدكِ
تبددين غيومي الثقيلة،
وتحوّلين أيامي الموحشة
إلى مرافئ آمنة*
"كنتُ غريبًا،
وحين جئتِ،
نزعتِ عني الغرابة،
وصرتُ نسخةً أحبها."
في كل صباح
‏احرك أطرافي واخرج لأمشي قليلا واشم أي نبته في الطريق ..
‏لأتأكد بأني نجوت من الليل،او على الأقل لم أفسد بشكل كامل*
"رغم انني
‏اعرف اين تدس أمي اشيائها المهمة
‏خلف الباب ، داخل شنطة من صوف
‏البارح بحثت عني هناك
‏ ولم اجدني"
"أنا شخصيًا؛ أريد أن أستريح، على أي حجر. أريد أن أستريح، على أية كتف. أريد أن أستريح، فلقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها، ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها"
"تعالي نعلنُ الحرب - والراءُ - مشتبه به."
"الضوء لا يأتي دائمًا من الشمس، أحيانًا ينبعث من قرارٍ صغير اتخذته بشجاعة"
مرة وضع في القنينة حروف أسمه
‏ورماها في البحر
‏مرة وضع سيرته الذاتية
‏مرة وضع بكاء مدينته
‏مرة رمى نفسه في البحر
‏في المرة الأخيرة
‏لم
‏يكن هناك بحر.*
"في كل اجتماع محفوف بالألفة، ثمة عينان تحرس ضحكتك في كل مرة، تعتني بها، تُشاهدها كاملة احتفاءً بعذوبتك..
مشهد شاعري لم يأخذ نصيبه من التأمل"