متعب من الضّوء والظلام
من السّعي والفراغ
متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين
لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب
بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*
من السّعي والفراغ
متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين
لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب
بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*
شفق خفيف يتسلل لونه من أستار النوافذ إلى الداخل، وأنت هناك بين كرسي عتيق ومدفأة قديمة ونار، واقفة توزعين نظراتك القلقة بين تفاصيل المكان وتفرقعين أصابعك..
وأنا وراك خلسة أتابع اللحظة، كمن يريد تثبيتها في ذاكرته، بداية من قامتك وليس انتهاء بفستانك الأسود الذي رغم قتامتة عجز عن حبس الضوء الذي يطلع من تفاصيلك الحسنى.
ترتجفين من قاع قدمك إلى كتفيك فجأة وتلفين شالك حول كتفيك وصدرك:
-أباردة وأنت بين نارين؟*
وأنا وراك خلسة أتابع اللحظة، كمن يريد تثبيتها في ذاكرته، بداية من قامتك وليس انتهاء بفستانك الأسود الذي رغم قتامتة عجز عن حبس الضوء الذي يطلع من تفاصيلك الحسنى.
ترتجفين من قاع قدمك إلى كتفيك فجأة وتلفين شالك حول كتفيك وصدرك:
-أباردة وأنت بين نارين؟*
"أحب القديم من الأشياء، والذّكريات، والرفاق، والأماني الصّغيرة. وأعيش دومًا في تاريخ لا يمكن تجاوزه، قبل أن نكون عرضة لسهامِ الدهر. حياة كامِلة بالضحكات.. قبل أن تكون المسافة ثقيلة على القلب"
أتمنى في الحياة الأخرى
أن أحصل على السعادات..
ولن أحصرها أن تكون عادية أو صغيرة مثلاً!
سأبالغ!
في الأماني التي لم أنلها،
والحب الذي لم أعرفه،
والأمان الذي لم أجده،
في كل شيء..
سآخذ بثأري!
بثأر العادية التي استحالت،
والحياة التي بالغت في عطاء القلق والخذلان!*
أن أحصل على السعادات..
ولن أحصرها أن تكون عادية أو صغيرة مثلاً!
سأبالغ!
في الأماني التي لم أنلها،
والحب الذي لم أعرفه،
والأمان الذي لم أجده،
في كل شيء..
سآخذ بثأري!
بثأر العادية التي استحالت،
والحياة التي بالغت في عطاء القلق والخذلان!*
”في شاعرية كاملة في أن يعيش المرء تجربة الطبيعة، يستلقِ في أمانٍ إليها، يحضر فصولها و ربيعها و اخضرارها، يذوق كل موسمٍ حصادها، يميّز فاكهيتها.. كأنما يعود الانسان إلى أصلّه، لسكونه الأول، وحقيقتها المطلقة كجزء آخر من هذه الطبيعة و تكوينها”
"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا ،أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا."
لقد كان الأمر مُفزعًا كحلم مُلئ بالضحكات وعند تفسيره اتضحى واقعهُ بكاء!
فمن حلم غيّر الذي فسر..
ومن هنا يدرك المرء أن ليس كل ما يراه مضيء.. شمس
ربما يكون حريق!*
فمن حلم غيّر الذي فسر..
ومن هنا يدرك المرء أن ليس كل ما يراه مضيء.. شمس
ربما يكون حريق!*
"القلب يعرف، والروح تعرف، وباب الهوى على مصراعيه يعرف، و الأنا في داخلي تعرف، لكنه أنت..أنت وحدك اللذي لا تعرف، وهذا مايجعل المعرفة في كل اتجاهٍ هباءً، إذ لم تذهب في الاتجاه الصحيح."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا تسأل أين الطريق، الطريق تصنعه الأقدام أثناء المشي."
الرجل الذي أحبّه
ماهرٌ للغاية
يا لمأساتي!
في كل مرة
أتفتّت
تذروني الرياح
يمدّ أصابعه
يلتقطني
من تحت السرير
من بين أوراق شجر المدخل
من غُرف تبديل الملابس
من رفوف مكتبة الحي
ومرايا الطريق
يجد أجزاءً على الشاطئ
وأجزاء أخرى في ثلاجة البقالة
بجانب عُلب الحليب
يجمعني في جيب معطفه
يعود بي للمنزل
حيث يعيد تكويني
في كل مرة
في كل مرة
ينجح في ذلك
وأنا..
في كل مرة
أفشل في التلاشي*
ماهرٌ للغاية
يا لمأساتي!
في كل مرة
أتفتّت
تذروني الرياح
يمدّ أصابعه
يلتقطني
من تحت السرير
من بين أوراق شجر المدخل
من غُرف تبديل الملابس
من رفوف مكتبة الحي
ومرايا الطريق
يجد أجزاءً على الشاطئ
وأجزاء أخرى في ثلاجة البقالة
بجانب عُلب الحليب
يجمعني في جيب معطفه
يعود بي للمنزل
حيث يعيد تكويني
في كل مرة
في كل مرة
ينجح في ذلك
وأنا..
في كل مرة
أفشل في التلاشي*
أحبكِ
لأسبابي الخاصة،
ولأقداري الحاصلة،
ولأنكِ وحدكِ
تبددين غيومي الثقيلة،
وتحوّلين أيامي الموحشة
إلى مرافئ آمنة*
لأسبابي الخاصة،
ولأقداري الحاصلة،
ولأنكِ وحدكِ
تبددين غيومي الثقيلة،
وتحوّلين أيامي الموحشة
إلى مرافئ آمنة*