نَائِل.
15.4K subscribers
359 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
«تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»
اليوم أكتبك صورةً عصيّةً على التأويل، كسِربٍ من الطيور المهاجرة، يشقُّ عباب السماء، ويتخذ منها مأوى وبيوتًا*

-رجاءات بلا مدى
‏أنا النهر العذب
‏الذي عبرك بعد عاصفةٍ من الملح…
‏جرّب أن تنساني !*
‏”كيف تتحولين في ثوانٍ من مخبأ آمن إلى فوهة بندقية؟“
غريق
في اللحظات الأخيرة من حياته
أهدى العالم بضع فقاعات*
"كأنِّي أَضعُ
سِتارًا بينَ قلبي
والصَّوت ،
أنا الَّذي حينَ أخرُج
أُقابِلُ ضَجيجَ هذا
العالَم بِسمَّاعَة ."
كلما خمد الضوء،
سمعت الحائط ينتحب…
لهذا أبقيه مشتعلاً،
خوفًا على الحائط من دموعه*
آخر قصيدة
أكتبها لكِ أخبّأها عن مخالب حزني
تحت وسادة رأسي،
رأسي الذي يتخيّل سقوط السقف عليه مرارًا،
لا يتخلّى عنكِ
وكأنكِ أخر قصيدة يكتبها لكِ وتمزقّها أصابعه*
"أنا مُتعَب..
من أين لي بكِ
وأنتِ والمسافة واقفتان ضدي!"
متعب من الضّوء والظلام
من السّعي والفراغ

متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين

لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب

بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*
شفق خفيف يتسلل لونه من أستار النوافذ إلى الداخل، وأنت هناك بين كرسي عتيق ومدفأة قديمة ونار، واقفة توزعين نظراتك القلقة بين تفاصيل المكان وتفرقعين أصابعك..
وأنا وراك خلسة أتابع اللحظة، كمن يريد تثبيتها في ذاكرته، بداية من قامتك وليس انتهاء بفستانك الأسود الذي رغم قتامتة عجز عن حبس الضوء الذي يطلع من تفاصيلك الحسنى.
ترتجفين من قاع قدمك إلى كتفيك فجأة وتلفين شالك حول كتفيك وصدرك:
-أباردة وأنت بين نارين؟*
‏"أحب القديم من الأشياء، والذّكريات، والرفاق، والأماني الصّغيرة. وأعيش دومًا في تاريخ لا يمكن تجاوزه، قبل أن نكون عرضة لسهامِ الدهر. حياة كامِلة بالضحكات.. قبل أن تكون المسافة ثقيلة على القلب"
أتمنى في الحياة الأخرى
أن أحصل على السعادات..
ولن أحصرها أن تكون عادية أو صغيرة مثلاً!
سأبالغ!
في الأماني التي لم أنلها،
والحب الذي لم أعرفه،
والأمان الذي لم أجده،
في كل شيء..
سآخذ بثأري!
بثأر العادية التي استحالت،
والحياة التي بالغت في عطاء القلق والخذلان!*
‏”في شاعرية كاملة في أن يعيش المرء تجربة الطبيعة، يستلقِ في أمانٍ إليها، يحضر فصولها و ربيعها و اخضرارها، يذوق كل موسمٍ حصادها، يميّز فاكهيتها.. كأنما يعود الانسان إلى أصلّه، لسكونه الأول، وحقيقتها المطلقة كجزء آخر من هذه الطبيعة و تكوينها”
‏"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا ،أشد لامبالاة من هذا الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا."