نَائِل.
15.4K subscribers
359 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏"ما أكثر الأبواب المواربة
‏وما أقلّ الرغبةَ والفضول
‏في التعرّف
‏على ما تخفيه
‏وتنتهي إليه"
‏"لكنهُ يحترِق، هذا الذي من بعيد يشدّك توّهجه."
البداية غدًا
وغدًا ليس ربطةَ عنق أو حذاءً فاخرًا
البداية غدًا
وغدًا ليس كلمات متقاطعة أو مؤتمر هافانا
البداية غدًا
وغدًا تحت المقصلة أو بين السلاسل
سأطالب بالحياة الجديدة
فالحياة الّتي نراها في الإعلانات التلفزيونيّة
والحياة الّتي تنام على الأرصفة
ليست هي الحياة الّتي نريد*
فرنانديتو وحبهُ الأبدي لأليثيا💛.
كل الذين "تَغَلّوا" ليقيسوا حجم محبتهم، عادوا محمَّلين بخيبةٍ تفوق ظنهم.*
«تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»
اليوم أكتبك صورةً عصيّةً على التأويل، كسِربٍ من الطيور المهاجرة، يشقُّ عباب السماء، ويتخذ منها مأوى وبيوتًا*

-رجاءات بلا مدى
‏أنا النهر العذب
‏الذي عبرك بعد عاصفةٍ من الملح…
‏جرّب أن تنساني !*
‏”كيف تتحولين في ثوانٍ من مخبأ آمن إلى فوهة بندقية؟“
غريق
في اللحظات الأخيرة من حياته
أهدى العالم بضع فقاعات*
"كأنِّي أَضعُ
سِتارًا بينَ قلبي
والصَّوت ،
أنا الَّذي حينَ أخرُج
أُقابِلُ ضَجيجَ هذا
العالَم بِسمَّاعَة ."
كلما خمد الضوء،
سمعت الحائط ينتحب…
لهذا أبقيه مشتعلاً،
خوفًا على الحائط من دموعه*
آخر قصيدة
أكتبها لكِ أخبّأها عن مخالب حزني
تحت وسادة رأسي،
رأسي الذي يتخيّل سقوط السقف عليه مرارًا،
لا يتخلّى عنكِ
وكأنكِ أخر قصيدة يكتبها لكِ وتمزقّها أصابعه*
"أنا مُتعَب..
من أين لي بكِ
وأنتِ والمسافة واقفتان ضدي!"
متعب من الضّوء والظلام
من السّعي والفراغ

متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين

لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب

بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*