"ما أكثر الأبواب المواربة
وما أقلّ الرغبةَ والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه"
وما أقلّ الرغبةَ والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه"
البداية غدًا
وغدًا ليس ربطةَ عنق أو حذاءً فاخرًا
البداية غدًا
وغدًا ليس كلمات متقاطعة أو مؤتمر هافانا
البداية غدًا
وغدًا تحت المقصلة أو بين السلاسل
سأطالب بالحياة الجديدة
فالحياة الّتي نراها في الإعلانات التلفزيونيّة
والحياة الّتي تنام على الأرصفة
ليست هي الحياة الّتي نريد*
وغدًا ليس ربطةَ عنق أو حذاءً فاخرًا
البداية غدًا
وغدًا ليس كلمات متقاطعة أو مؤتمر هافانا
البداية غدًا
وغدًا تحت المقصلة أو بين السلاسل
سأطالب بالحياة الجديدة
فالحياة الّتي نراها في الإعلانات التلفزيونيّة
والحياة الّتي تنام على الأرصفة
ليست هي الحياة الّتي نريد*
«تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»
اليوم أكتبك صورةً عصيّةً على التأويل، كسِربٍ من الطيور المهاجرة، يشقُّ عباب السماء، ويتخذ منها مأوى وبيوتًا*
-رجاءات بلا مدى
-رجاءات بلا مدى
"كأنِّي أَضعُ
سِتارًا بينَ قلبي
والصَّوت ،
أنا الَّذي حينَ أخرُج
أُقابِلُ ضَجيجَ هذا
العالَم بِسمَّاعَة ."
سِتارًا بينَ قلبي
والصَّوت ،
أنا الَّذي حينَ أخرُج
أُقابِلُ ضَجيجَ هذا
العالَم بِسمَّاعَة ."
آخر قصيدة
أكتبها لكِ أخبّأها عن مخالب حزني
تحت وسادة رأسي،
رأسي الذي يتخيّل سقوط السقف عليه مرارًا،
لا يتخلّى عنكِ
وكأنكِ أخر قصيدة يكتبها لكِ وتمزقّها أصابعه*
أكتبها لكِ أخبّأها عن مخالب حزني
تحت وسادة رأسي،
رأسي الذي يتخيّل سقوط السقف عليه مرارًا،
لا يتخلّى عنكِ
وكأنكِ أخر قصيدة يكتبها لكِ وتمزقّها أصابعه*
متعب من الضّوء والظلام
من السّعي والفراغ
متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين
لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب
بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*
من السّعي والفراغ
متعب من هذه الأيّام
الرّتيبة التي تتسلّق حياتي
ومنشار الوحدة الذي
يقطعني إلى نصفين
لا عائلة
تحاصرني بضوضائها؛
ولا أخت تستعمر أقمصتي
وترتّب سريري في الغياب
بقلب عصفور
أغنّي وأرقص
وبقصيدة
أقيم عُرسًا للعوانس
هذا أنا.. انتظرُ حتفي برصاصة
أو بقبلة*