أكتبُ بإدمانٍ مفرطٍ، كلما وجد الأسى إلى قلبي منفذًا كتبتُ، وكلما سمعتُ خبرًا يبهجني كتبتُ، أكتبُ على الدوام بدلًا من اللجوء إلى شخصٍ يسمعني *
"ما زلتَ تركضُ في خيالك؟
الناسُ يتعِبها المسيرُ فتستريحُ
وأنت أتعبكَ التوقفّ في مكانِك..!"
الناسُ يتعِبها المسيرُ فتستريحُ
وأنت أتعبكَ التوقفّ في مكانِك..!"
"يورِّثني
أبي دَمَهُ
ومجدَ جبينهِ
وأساهْ
وأرفضُ أنْ أشابههُ
وأمعنُ في دمي
فأراه
كذلك عِشتُ
نصفَ أبي ونصف أنا
لنصف حياةْ"
أبي دَمَهُ
ومجدَ جبينهِ
وأساهْ
وأرفضُ أنْ أشابههُ
وأمعنُ في دمي
فأراه
كذلك عِشتُ
نصفَ أبي ونصف أنا
لنصف حياةْ"
"شخصٌ مثلي لا يهِبُ قلبه بسهولة، لستُ ممَّن يكوِّنون العلاقاتِ في دقيقة، أو يهدمونها في لحظة، لا أعرفُ أن أضعَ شخصًا في مكانةٍ إلاّ بعد مرور الوقت والمواقف بيننا، أؤمنُ أنّ العلاقات لا تُطوى إلا إذا فقدنا معها جزءًا من أنفسنا، وأنا قلبي عزيز، ونفسي عزيزة .. كلاهُما لا أُفرِّطُ فيه."
"كي أتحرّر منك
يلزمني أن أكرهك بنفس القدر من الجُنون الذي أحببتك بهِ..
لكنّني حقّاً لا أُجيد الكراهيَة"
يلزمني أن أكرهك بنفس القدر من الجُنون الذي أحببتك بهِ..
لكنّني حقّاً لا أُجيد الكراهيَة"
لقد تركتك تغيّر الحقائق كما تشاء، سمحتُ لك بإختيار أكثر النهايات مناسبةً لضميرك، وكان هذا أبشع ما حدث على الإطلاق ، ولكن " لا بأس يالقلب الشجاع " .
كُل نَدفة ثلج هي تنهيدة ثقيلة من امرأة محزونة في مكانٍ ما في العالم. كل تلك التنهيدات التي تنساق باتجاه السماء تتجمع في الغيوم ثم تتساقط بهدوء على شكل قطع صغيرة على الناس*
"ما أكثر الأبواب المواربة
وما أقلّ الرغبةَ والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه"
وما أقلّ الرغبةَ والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه"
البداية غدًا
وغدًا ليس ربطةَ عنق أو حذاءً فاخرًا
البداية غدًا
وغدًا ليس كلمات متقاطعة أو مؤتمر هافانا
البداية غدًا
وغدًا تحت المقصلة أو بين السلاسل
سأطالب بالحياة الجديدة
فالحياة الّتي نراها في الإعلانات التلفزيونيّة
والحياة الّتي تنام على الأرصفة
ليست هي الحياة الّتي نريد*
وغدًا ليس ربطةَ عنق أو حذاءً فاخرًا
البداية غدًا
وغدًا ليس كلمات متقاطعة أو مؤتمر هافانا
البداية غدًا
وغدًا تحت المقصلة أو بين السلاسل
سأطالب بالحياة الجديدة
فالحياة الّتي نراها في الإعلانات التلفزيونيّة
والحياة الّتي تنام على الأرصفة
ليست هي الحياة الّتي نريد*
«تتحدثين عن الشمس .. و شروقها .. ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ .. لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة. لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذه…»
اليوم أكتبك صورةً عصيّةً على التأويل، كسِربٍ من الطيور المهاجرة، يشقُّ عباب السماء، ويتخذ منها مأوى وبيوتًا*
-رجاءات بلا مدى
-رجاءات بلا مدى