نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
أشمُّ رائحة
تشابه رائحتك في الأرجاء
وأتخيل رؤيتك في الطرقات
أرى كوب قهوتك في مقهى
كنتِ تأتين له بكثرة
وأسمع أغنيتك المفضلة
تصدع في أرجائه ، أرجو
ان أراكِ حقيقة فأنا أتشوَّق
لرؤيتك في كل ثانية *
في مثل هذا الجو مؤهل أن يعود القلب للنحيب أو الخفقان وأنت ترتشف من فنجان اللحظة، وأن تلتاع اشتياقًا وأنت تحن لحضن شخص كان يساوي لديك الدنيا وما فيها..
في مثل هذا الجو قد تكتشف أن معطف الذكريات الذي ترتديه صار أثقل من وزنك، وأنك مبلل رغم عدم خروجك من البيت، وأن العاصفة الحقيقية موجودة في أعماقك..*
‏من كثرة ما لوّح
لي الندم
اكتسبتُ مناعة القطاراتِ
ونسيان النّوافذِ
لذا
دعينا نتفق على شيءٍ
أنا
لا يمكنني البكاءُ
مع أحد*
أيتها الغابة التي تسمى - روحي -
النار تتوغّل داخل أشجاري.
أيها الماء الذي لا يعطش،
أنا أحترق هنا!

وأنتِ يا أيتها الضائعة
بين أصابع حزني
أنا هنا،
أُريدكِ.*
‏"لديّ جرح
‏ينفتح من أي شيء
‏من مزحة"
‏"مثل طاولة فقدت أحد أطرافها لكنها لا زالت تقوم بدورها في حمل الأشياء ، أنت تُكمل هذه الحياة بروحٍ مُتقدّة ولكن بقلبٍ معطوب"
‏" تِلكَ العُيونُ قَصائدٌ لَو تُرجِمت
‏لَم يَبقَ عِند القائِلين كلامُ "
‏"أتلوّى من شدة توقي للعالم، أملكه ثانيةً في عينيك،
‏يُختَزِلُ العالمُ في عينيك،
‏جمالًا أبديًا"
‏" كنت أترك جزءً مني في كل شخص عرفته، وفي كل مقام مكثت به، أؤمن أنني تركت بكل شيء - غادرته أو غادرني - أثرًا يشير إلي بجميع أصابعه"
"هذا الوقوفُ الطويلُ
‏ليسَ علامةً
‏على شيء
‏ولا دلالة على شيء؛
‏إنّما هو إمعانٌ في الغياب
‏وتخفّفٌ من رغبة الركض
‏نحو الأوهام المتراكمة

‏والأيدي التي ببطء
‏تتلاشى في كلّ الأبعاد."
هي امرأة مُخادعة، تُخيط النِّكات لتُلبسك ثوب الضحك.. فتأخذ قياسات المواقف التي رأت فيها ابتسامتك في تحقيق إنجازاتك..
لتُعيد سردها عليك!
فتشعر أنك لم تخسر شيئًا في حضرتها.. حتى تتغافل قليلاً..
فتترك لك ثوبًا لم يأتِ يومًا على مقاسك وجاء أكبر من ضحكاتك!
تترك لك" قياسات المغادرة"
المغادرة التي لم تعتقد يومًا أنها ستجيد حياكتها..
وحتى حكايتها!*
‏" كنت أتمنى أن أشاركك المقعد ذاته في حديقة عامة، أن أسير معك في طريق طويل، وأخوض معك نقاشات لاتنتهي عن الموسيقى والكتب والشعراء الذين نحب ".
"اليوم كل الأشياء المعتادة بدت فارغة،
لا صوت يبعث الدهشة،
لا فكرة تشعل فضولًا،
ولا أحد يشبه الملاذ.

أريد أن أتنفّس دون هذا العبء،
أن أفتح نافذة دون أن يدخل الضجر،
أن أغفو قليلًا دون أن أشعر أنني أهرب.

ربما لا شيء خطأ،
لكن لا شيء على ما يُرام أيضًا."
‏"أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسماً، يروي نفسي العطشى بعد سنوات من القلّة والخذلان. أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكن عبثاً، بل كان تمهيداً لشيء يستحق الانتظار. أتمنى أن يجيء العوض وافراً، فيجد في قلبي كل ما تمنيت."