نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"إن المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك. وفجأةً يُدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم ولا باليقظة، وللمرة الاولى، أن السنين تفرّ، وأن هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد. ولن يعيش إلّا في الذاكرة."
أنا شخصٌ يحبكِ بشكل طبيعي جدًا
يجمع النهارات المكدّسة بفعل حزن
ويسهر معها بشكل كاذب،
يتلاعب على اللغة
من أجل _ أحبكِ _ لا تخرج عندما يراكِ،،
قلقٌ جدًا
يخاف على البحر من موجة ضائعة،
ويقدّس الوقت معكِ كما وحدته*
‏"هذه المرة لم أكتب لكِ على ورقة
‏بل على الأرض، ‏الآن لا يمكنني تمزيق الصفحة، ‏و ساعي البريد بكل تأكيد ‏لن يحمل من أجلي العالم ‏ليوصله إليكِ."
أشمُّ رائحة
تشابه رائحتك في الأرجاء
وأتخيل رؤيتك في الطرقات
أرى كوب قهوتك في مقهى
كنتِ تأتين له بكثرة
وأسمع أغنيتك المفضلة
تصدع في أرجائه ، أرجو
ان أراكِ حقيقة فأنا أتشوَّق
لرؤيتك في كل ثانية *
في مثل هذا الجو مؤهل أن يعود القلب للنحيب أو الخفقان وأنت ترتشف من فنجان اللحظة، وأن تلتاع اشتياقًا وأنت تحن لحضن شخص كان يساوي لديك الدنيا وما فيها..
في مثل هذا الجو قد تكتشف أن معطف الذكريات الذي ترتديه صار أثقل من وزنك، وأنك مبلل رغم عدم خروجك من البيت، وأن العاصفة الحقيقية موجودة في أعماقك..*
‏من كثرة ما لوّح
لي الندم
اكتسبتُ مناعة القطاراتِ
ونسيان النّوافذِ
لذا
دعينا نتفق على شيءٍ
أنا
لا يمكنني البكاءُ
مع أحد*
أيتها الغابة التي تسمى - روحي -
النار تتوغّل داخل أشجاري.
أيها الماء الذي لا يعطش،
أنا أحترق هنا!

وأنتِ يا أيتها الضائعة
بين أصابع حزني
أنا هنا،
أُريدكِ.*
‏"لديّ جرح
‏ينفتح من أي شيء
‏من مزحة"
‏"مثل طاولة فقدت أحد أطرافها لكنها لا زالت تقوم بدورها في حمل الأشياء ، أنت تُكمل هذه الحياة بروحٍ مُتقدّة ولكن بقلبٍ معطوب"
‏" تِلكَ العُيونُ قَصائدٌ لَو تُرجِمت
‏لَم يَبقَ عِند القائِلين كلامُ "
‏"أتلوّى من شدة توقي للعالم، أملكه ثانيةً في عينيك،
‏يُختَزِلُ العالمُ في عينيك،
‏جمالًا أبديًا"
‏" كنت أترك جزءً مني في كل شخص عرفته، وفي كل مقام مكثت به، أؤمن أنني تركت بكل شيء - غادرته أو غادرني - أثرًا يشير إلي بجميع أصابعه"