نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
لستُ بائع خردوات
منذ السكاكين الحجريّة
وحتّى أطفال الأنابيب
ما زلت أبحث عن الحريّة...
أنام وأغنّي
أعمل وأعصر المناديل
أنتظر وأقشّر البصل
وفي الصباح أو في المساء
في السابعة أو الرابعة والعشرين
أدخل الحجرة وأجلس
أنا: قلب أبيض ويدان زرقاوان*
لو كُنت بابًا
سأنغلق دائمًا علىٰ أصابع الراحلين.*
"شيءٌ ما تكسر في هذه المدينة بعد أن سقط من علوٍ شاهق لستُ أدري من كان يعبر الآخر: أنا أم الشارع في ليلِ هذه الجمعة الحزينة. الأصواتُ التي تملأ الذاكرة والقلب صارت لا تُعد، ولم أعد أملك الطاقة لمعرفتها. كُل شيءٍ اختلط مثل العجينة."
"إنّ بوسع قصيدةٍ أو لوحةٍ أن تطرد كلَّ ضجرٍ من هذا العالم، حيث يصعبُ العيش. فهي تعرض أمام عينيكَ عالما من الجمال، وكذا تفعل الموسيقى والنّحت. وعلى وجه الدقة، لا حاجة إلى تقديم هذا العالم من خلال الفنّ، إذ يكفي أن تتأمّله مباشرةً كي تعثر على قصيدةٍ حيّة، ونبع من غناء. لا حاجة إلى أن تخطّ أفكارك على الورق، فصوت البلّور يرنّ أصلا في القلب، ولا حاجة إلى أنْ تسكب ألوانك على قماش اللوحة، فأطياف العالم وألوانه الكثيرة تلمع أصلاً في عينك الباطنيّة. يكفي أن نكون قادرين على تأمّل المكان الذي نحيا فيه، وعلى أن نلتقط بكاميرا القلب المرهف صورَ البراءة والصّفاء في عالمنا الملّوث هذا."
بإمكاني أن أعطل العالم
وأنا أصرخُ مثلاً
وأنا أركضُ حافياً
وأنا أبكي لأسابيع دون توقف ..
بإمكاني أن أقوم بكل هذا دفعة واحدة
حين أحبكِ .. !*
أيها القمرُ العذبُ موعدُنا قبل منتصف الليل، حين تكون السماء زجاجيةً والزمانُ الذي يتمطَّى يغادرُ مملكة الكائنات إلى مدن الغيب، لم يُبْقِ إلاَّ بنفسجةً منهُ في الكف؛ لكنها ما هلتني وغيَّبها الحزنُ، كيف أفتِّشُ عنها وفي وطني لا أرى غير شيء من الأثلِ والخمطِ؛ لستُ ضعيفًا لأبكي، ولستُ قويًّا لكي أتحدى القدَرْ*
مثل محكومين بالأشغال الشّاقة
نستيقظ كل يوم
و نبدأ بتكسير هذه النَّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطرية
قابلة للعيش!*
"اليوم وفي طريقي للعودة..
أُغلق الشارع،
تزاحمت السيارات،
وكُدت أن أدهس قطة،
وعندما بدأت في الرجوع للوراء فحسب..
لأعطي مساحة حتى أعود..
وقتها فقط..
تحطم زجاج السيارة!
..
فهمت حينها..
بأن العودة قد تكلف حياة
وأن الالتفاتات..
إما أن تكسر زجاج سيارتك
وإمَّا!
أن تكسر رقبتك!"
‏"أنا حقلٌ ممتد، آيلٌ للخضرة الربيعية، وللزرقة الفجرية، أتشبه بسماء الغروب ولمعانها، وأكون طيرًا، شجرًا،قمرًا، فجرًا، سكنًا وعالمًا رحبًا من الخير"
"وكأنك ترمي نفسك في ثقبٍ ولا تجد سوى براكين حارقة"
‏ملأتُ جيوبي بالحجارةِ
‏قلتُ للنهر
‏خذني للعمقِ
‏طفتُ على سطحِ الماء
‏ اسمكَ في فمي
‏رفعني كطوق نجاة*
‏"مهجورون، نتعذب في عدم الفهم وتقشر الأيام صبرنا و تبتلعه، من أين يأتي المنفي عن نفسه بأمل يعيد له الشعور بالحياة؟"
"في زحمةِ السيرِ ولهاثِ الميكانيك
الأبواقُ الصاخبةُ تخدشُ خدَّ الصباح
التوتّر الوطنيُّ يثقبُ زجاجَ الروح
التسابقُ محمومٌ نحو هدفٍ ساقطٍ أصلًا
العوادمُ تلفظُ أنفاسها الأخيرةَ في رئاتنا المعطّلة
السائقون يتبادلون الشتائم والنكاتِ البذيئةَ
ليس لي في هذا العراءِ الآليّ
سوى أستحضاركِ"
"وهناك جروحُ نضجٍ تُشبه صدماتَ الطفولة، جروحٌ تجتثّ منك شيئًا، وتزرعُ فيكَ آخر، تُصيبك بهلعٍ دائم وأنت الذي تظنّ بأنّك تخطّيت، جروحٌ تغزو أحلامك حتى بعد انقضاءِ حزنها، فتستيقظُ من حلمكَ فيها بفزعٍ وأنت تهشّ طائرًا غريبًا حطّ على صدرك، فتُحاول دفعه، ولاتجدهُ عليك .."
"ستجديني معك
دائما ..
أُشاركك الضحكات
وأختلق النُكت
وأنسلخ من شخص
جاف
إلى آخر ظريف
فق من أجل أن يبتسم وجهك
الذي أحب ..
اتأهب دائمًا
لفعلِ كل شيء
حتى أرى وجهك ضاحكًا ومبتهجًا
ستجدين اليدين التي تربت على كتفيك
و الروح التي تصبح ملجأ
لك.."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" أترك للمرء أمله ،هذا أقل ما تقدمه إنسانيتك"
"لا أستطيع أن أقِف مُحايدًا
‏أَنا دائمًا مُنحاز
‏مُنحاز للحُب
‏للقَصائد
‏للأَغاني الطويلة
‏للجَمال
‏ولوجهكَ تحديدًا."