لم أعد أرغب في أن يكون لي دور في حياة أحد، أوّد أن أترك كل شيء، دون أن أفكر بالعواقب، أو بالجروح التي سيخلّفها هذا الرحيل*
صباحُ الخير.
صباح وجهك الّذي ينتظر الأطفال أمام المدارس،
ويربّتُ على أكتاف المرضى،
ويفسّر أحلام العجائز.
صباحُ وجهك الّذي يسندُ ظهور الفلّاحين،
ويقيم سفنَ البحّارة،
ويغنّي لليلِ الملّاحين،
ويمدُّ ذراعه للمشرّدين على الأرصفة.
صباحُ وجهك الّذي يوزّع اللغة على الشعراء،
ويفيضُ في عتمة السَجون كنافورة ماء.
صباحُ الكادحين على ضِفاف كُحلك والفقراء.
صباحُ البلاد
الّتي لم تعطنا شيئًا سوى مشيتك؛
ولم تسترنا بشيء ونحن نموت
سوى ضحكتك*
صباح وجهك الّذي ينتظر الأطفال أمام المدارس،
ويربّتُ على أكتاف المرضى،
ويفسّر أحلام العجائز.
صباحُ وجهك الّذي يسندُ ظهور الفلّاحين،
ويقيم سفنَ البحّارة،
ويغنّي لليلِ الملّاحين،
ويمدُّ ذراعه للمشرّدين على الأرصفة.
صباحُ وجهك الّذي يوزّع اللغة على الشعراء،
ويفيضُ في عتمة السَجون كنافورة ماء.
صباحُ الكادحين على ضِفاف كُحلك والفقراء.
صباحُ البلاد
الّتي لم تعطنا شيئًا سوى مشيتك؛
ولم تسترنا بشيء ونحن نموت
سوى ضحكتك*
"في ذاكرتي، رفّ لا يمسّه الغبار، مكان للطيبين يحفظ وجوههم من التلف يبقيها أصيلة."
"ستشرق الشمسُ على قلبك يومًا..مدركًا بها أن الليالي لا بد أن يأتِ بها نهار..
غدًا ستورق بساتينك وتطير فيها الفراشات."
غدًا ستورق بساتينك وتطير فيها الفراشات."
أحِنُّ إلى اُمّي
وليسَ إلى خُبزِ أُمّي.
كثيراتٌ يخبزنَ الخُبزَ
ولا واحدةُ منهنَّ تخبِزُ الروح
غير أُمّي.
اُمّي واحدةُ في الحضور
وأمّي تفطرُ القلبَ عندَ الغياب
بينما كثيرٌ من النسوةِ
يخبُزنَ الخبزَ
و يَرْحَلْنَ
ولا واحدةٌ منهنَّ
تَحِنُّ لها الروح
مثل أُمّي.*
وليسَ إلى خُبزِ أُمّي.
كثيراتٌ يخبزنَ الخُبزَ
ولا واحدةُ منهنَّ تخبِزُ الروح
غير أُمّي.
اُمّي واحدةُ في الحضور
وأمّي تفطرُ القلبَ عندَ الغياب
بينما كثيرٌ من النسوةِ
يخبُزنَ الخبزَ
و يَرْحَلْنَ
ولا واحدةٌ منهنَّ
تَحِنُّ لها الروح
مثل أُمّي.*
ربما لن تفهمي ما أعنيه..
لكنني -منذ البدء- خُلقتُ غائباً،
لهذا تشعرين بالبرد كلما احتضنتك، ولهذا أيضاً
تتفاقم وحدتكِ كلما كنتُ معك*
لكنني -منذ البدء- خُلقتُ غائباً،
لهذا تشعرين بالبرد كلما احتضنتك، ولهذا أيضاً
تتفاقم وحدتكِ كلما كنتُ معك*
"أصحو مع العصافير
وأنام مع الكلاب
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
وأنام مع الكلاب
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
أيُّها النَّازِفُ دمعاً ودَما
ما الذي يَنفعُ والدَّهرُ رمى
أغلِقْ البيتَ، وأطفيءْ شَمعَهُ
كانَ ميلاداً وأمسى مأتما
ربَّما يوماً إذا صادَفتَها
تَذكرُ الأعيُنُ بعضاً.. ربّما
ما الذي يَنفعُ والدَّهرُ رمى
أغلِقْ البيتَ، وأطفيءْ شَمعَهُ
كانَ ميلاداً وأمسى مأتما
ربَّما يوماً إذا صادَفتَها
تَذكرُ الأعيُنُ بعضاً.. ربّما
ما زلتُ أُغرم بفكرة أن يُهديك أحدهم وقتًا من عمره...
أن يقول لك بطريقته الخاصة:
لن يكفيك قلبي، خذ عمري أيضًا!*
أن يقول لك بطريقته الخاصة:
لن يكفيك قلبي، خذ عمري أيضًا!*
لا أَسْكُنُ الطَّرِيق،
لَكِنَّ الطَّرِيقَ يَسْكُنُنِي.
أَنَا لَسْتُ عَابرًا،
بَلْ عُبُورٌ مُمتَدّ.
أَمْشِي وَلَا أَصِلُ،
وَأَصِلُ دونَ أنْ أَمْشِي*
لَكِنَّ الطَّرِيقَ يَسْكُنُنِي.
أَنَا لَسْتُ عَابرًا،
بَلْ عُبُورٌ مُمتَدّ.
أَمْشِي وَلَا أَصِلُ،
وَأَصِلُ دونَ أنْ أَمْشِي*
لستُ بائع خردوات
منذ السكاكين الحجريّة
وحتّى أطفال الأنابيب
ما زلت أبحث عن الحريّة...
أنام وأغنّي
أعمل وأعصر المناديل
أنتظر وأقشّر البصل
وفي الصباح أو في المساء
في السابعة أو الرابعة والعشرين
أدخل الحجرة وأجلس
أنا: قلب أبيض ويدان زرقاوان*
منذ السكاكين الحجريّة
وحتّى أطفال الأنابيب
ما زلت أبحث عن الحريّة...
أنام وأغنّي
أعمل وأعصر المناديل
أنتظر وأقشّر البصل
وفي الصباح أو في المساء
في السابعة أو الرابعة والعشرين
أدخل الحجرة وأجلس
أنا: قلب أبيض ويدان زرقاوان*