لم يقل غير كلمتين: إلى اللقاء ..
وبقيت أنا محبوسٌ في زاوية منسية
انتظر تكرار صدى الوداع ووجعه.
وبقيت أنا محبوسٌ في زاوية منسية
انتظر تكرار صدى الوداع ووجعه.
" ليس أجمل من هذا المساء
تضع حروفك في شاشة مضيئة
وبلمسةٍ، تطيّرها إلى من تريد
ليس أجمل منه
تضع أوجاعك في سريرٍ مضيء
وتخرج من بدنك، متعجّلًا
قاصدًا صرختك "
تضع حروفك في شاشة مضيئة
وبلمسةٍ، تطيّرها إلى من تريد
ليس أجمل منه
تضع أوجاعك في سريرٍ مضيء
وتخرج من بدنك، متعجّلًا
قاصدًا صرختك "
العشب
كان العشب الذي، نبت على نحو مفاجئ، وفي أماكن متفرقة من أوراقنا، في اللحظة التي ضربنا فيها بأيدينا على أكفّ أمانينا؛ كإشارةٍ إلى شيءٍ محدد بعينه، أنّها في حلّ من وجوهنا، براء من دمنا وقصصنا، ومن نظراتنا التي تحاول جاهدة، نبش أيامنا.. كان ذاك العشب أكثر حنوًّا من قصائد كثيرة ولجناها، فأطلقت حروفها علينا، وحاصرتنا، وكنا نرى آثارها واضحة، وقريبة جدًا، من العشب الذي نبت !*
كان العشب الذي، نبت على نحو مفاجئ، وفي أماكن متفرقة من أوراقنا، في اللحظة التي ضربنا فيها بأيدينا على أكفّ أمانينا؛ كإشارةٍ إلى شيءٍ محدد بعينه، أنّها في حلّ من وجوهنا، براء من دمنا وقصصنا، ومن نظراتنا التي تحاول جاهدة، نبش أيامنا.. كان ذاك العشب أكثر حنوًّا من قصائد كثيرة ولجناها، فأطلقت حروفها علينا، وحاصرتنا، وكنا نرى آثارها واضحة، وقريبة جدًا، من العشب الذي نبت !*
ينبّئني زمني:
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
"في المكان الخطأ حتئ لو قدمت افضل ما لديك فلن يكون ذلك كافيًا، اما في المكان الصحيح بمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء"
"ثّمّ تأتي المُدن بيننا ولن نلتقي أبدًا، حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا، ثُمّ رُبّما يمُوت أحدنا.. والآخر لن يعرف أبدًا"
بالمقلوب
ولكي نلتقي أخيرا
وطويلاً جدّا
كنّا بدأنا من النهاية
بتواطؤ خفي
فافترقنا
ثم تباعدنا
فخرجنا من الغرق
راودنا البلل
ثم ذهبنا إلى البحر
احببته
وأحبني
والآن
نتنزّه في لذّة التلميحات
لم نلتقي صدفة بعد
ربما في الأبد القادم*
ولكي نلتقي أخيرا
وطويلاً جدّا
كنّا بدأنا من النهاية
بتواطؤ خفي
فافترقنا
ثم تباعدنا
فخرجنا من الغرق
راودنا البلل
ثم ذهبنا إلى البحر
احببته
وأحبني
والآن
نتنزّه في لذّة التلميحات
لم نلتقي صدفة بعد
ربما في الأبد القادم*
"نقول بخير لأننا ما نزال نذوب في لحنٍ رقيق، ونقف طويلاً أمام بيتٍ من الشعر بديع، ولأننا ما نزال نندهش من جمال عابر ونرقُّ لكلمة حلوة.. نقول بخير لأن الأمور تسوء والحال تتخبط ونظل قادرين رغم ذلك على الشعور وعلى المحبة، وما دمنا نشعر ونحب فإنا بخير."
لن ننسى غيابك إلّا بغيابنا !
السماء تُرسل أشّعتها اللاسعة، الوقت يمضي بلا استئذان ، جوارب الأطفال الملّونة تتناثر على الأرصفة، وصدى أصواتهم الصغيرة يملأ الفضاء ، والعطر الذي كان بين يديك لم يغب، لاتزالين تسكنين بين طيّاته ، وما بين أيدينا سيظل مُلتصق للأبد، لن ننسى غيابك إلّا بغيابنا!
نَائِل.
السماء تُرسل أشّعتها اللاسعة، الوقت يمضي بلا استئذان ، جوارب الأطفال الملّونة تتناثر على الأرصفة، وصدى أصواتهم الصغيرة يملأ الفضاء ، والعطر الذي كان بين يديك لم يغب، لاتزالين تسكنين بين طيّاته ، وما بين أيدينا سيظل مُلتصق للأبد، لن ننسى غيابك إلّا بغيابنا!
نَائِل.
كلماتنا
كلماتُنا هي أزاميلُنا، نفتَحُ بها أبوابَنا، نرفعُ بها صخورَنا
لنرى الضوء.
كلماتُنا هي نارُنا نُلَيِّنُ بها حديدَنا
رافعينَ أعناقَنا فوقَ شَهَقاتِنا العميقة.
كلماتُنا جوازاتُ مرورِنا خارجَ حدودِ الكُتَل*
كلماتُنا هي أزاميلُنا، نفتَحُ بها أبوابَنا، نرفعُ بها صخورَنا
لنرى الضوء.
كلماتُنا هي نارُنا نُلَيِّنُ بها حديدَنا
رافعينَ أعناقَنا فوقَ شَهَقاتِنا العميقة.
كلماتُنا جوازاتُ مرورِنا خارجَ حدودِ الكُتَل*
"أحب إصرار الإنسان بتمسكه للحياة، ليس تعلّقًا! بل تعايش وتقبّل، كيف يصنع من اللا شيء شيئًا، كيف يجعل للطريق المقفل ألف اتجاهٍ يسلكه، كيف تؤثر اللحظات الروتينية على مشاعره، بسمة، كلمة، لقاء، قهوة، كتاب، والكثير من الأشياء القادرة على جعله أكثر تفاؤلًا وبهجة"
رُبَّما تنمو الحدائقُ
مِن دُموعِ اليائسين
رُبَّما بالحُزنِ نصبحُ أقوياءَ كحُزنِنا
أو رُبَّما
تحلو الأغاني
حينَ تأتي مِن تفاصيلِ الأنين
رُبَّما بالحُزنِ نُبصِرُ
ما يُسمّى بالحقيقةِ
أو نرى
ألّا حقيقةَ غيرَ هذا الليلِ
يكبُرُ في دِمانا كلَّ يومٍ
ثم يُصبِحُنا
ونُصبِحُ آخرين*
مِن دُموعِ اليائسين
رُبَّما بالحُزنِ نصبحُ أقوياءَ كحُزنِنا
أو رُبَّما
تحلو الأغاني
حينَ تأتي مِن تفاصيلِ الأنين
رُبَّما بالحُزنِ نُبصِرُ
ما يُسمّى بالحقيقةِ
أو نرى
ألّا حقيقةَ غيرَ هذا الليلِ
يكبُرُ في دِمانا كلَّ يومٍ
ثم يُصبِحُنا
ونُصبِحُ آخرين*
أنا الشخص الذي إذا أثقله الحزن،
لا يحتاج إلا قدميه.
أمشي... وأمشي...
حتى أذوب في الطريق،
وأعود خفيفًا كنسمة،
ممتلئًا بالحياة كما لو أن الغابة
نفخت في روحي من جديد*
لا يحتاج إلا قدميه.
أمشي... وأمشي...
حتى أذوب في الطريق،
وأعود خفيفًا كنسمة،
ممتلئًا بالحياة كما لو أن الغابة
نفخت في روحي من جديد*
صديقي صامت، صامت جدًا، وفي اللحظات الذي يضجّ فيها العالم صخبًا يبقى متماسكًا بكل هدوء، يحرّك نظارته الطبّية السميكة للأعلى، ويرمقني دون أن ينبس ببنت شفة، إلّا أنه في كل مرّة يغادر، يُغلق الباب خلفه بأقصى قوّة ممكنة، مُحدثًا زلزالًا صغيرًا في غرفة الجلوس ..
هل بينه وبين الأبواب ثأر قديم؟
أم أنّه كالأبواب يدّعي الثبات أمام الغياب، وكل النوافذ مفتوحة له .. للمغادرين وللندم!
نَائِل.
هل بينه وبين الأبواب ثأر قديم؟
أم أنّه كالأبواب يدّعي الثبات أمام الغياب، وكل النوافذ مفتوحة له .. للمغادرين وللندم!
نَائِل.