نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
قلبي ليس على مايرام، وأنا هنا عالق في مكان يكره الآلام الصغيرة
أوّل أن اصرخ كالمجنون: هل يمكنكم إخراجي من هنا؟
"أنت وحدَكَ من سيهتم بأعشاب يده
من سيرعاها
أنت وحدك من سيدلّها على عيونها
ثم يتركها ويمضي ..
أنت وحدك من سيقود أسلافه
إلى مساحاتهم على جدران بيته
أنت من سيعلّمهم أسماءهم
وكيف يمكن أن يعتنوا جيّدًا بصمتهم !"
"‏رَبيعُ القلب: ضحكة أعرفها جيّدًا، وتعرفني"
‏"لا مجد لحلم يتحول إلى عادة،
المجد كله في التوق، في المسافة،
في اللاوصول"
"وُلدنا من الليل. نحنُ نعيش في الليل وهناك سنموت. للجميع النور، للجميع كلّ شيء، لنا كرامة التمرّد، لنا لا شيء."
"مع أنّ وعاءَ الصمتِ هو الوحيدُ يلمعُ بيننا
أعرفكَ أيّها العالم
أيّها العجوز القميء في صحن ذاكرتي.
وإنّي، إذ أتقدّمَ بخطى مبعثرة
إلى أبواب مودّتك المقفلة،
لا أكون ناسيًا أنّ المفاتيح
التي نعثرُ عليها في أشواقنا
هي المفاتيح الخطأ.
أعرفُ أية مجارٍ من التأسف
أيامُكَ
مع أنّ كلّ شيء مضى الآن
ولم يعد يتدلّى بيننا
غيرُ عشبة الماضي الجافّة."
"يا ساهرًا طول جنحِ الليلِ.. ما شأنك؟
هل شاقكَ الشوقُ حتى أرّقَ أجفانك؟"
لم يقل غير كلمتين: إلى اللقاء ..
وبقيت أنا محبوسٌ في زاوية منسية
انتظر تكرار صدى الوداع ووجعه.
" ليس أجمل من هذا المساء
تضع حروفك في شاشة مضيئة
وبلمسةٍ، تطيّرها إلى من تريد
ليس أجمل منه
تضع أوجاعك في سريرٍ مضيء
وتخرج من بدنك، متعجّلًا
قاصدًا صرختك "
العشب

كان العشب الذي، نبت على نحو مفاجئ، وفي أماكن متفرقة من أوراقنا، في اللحظة التي ضربنا فيها بأيدينا على أكفّ أمانينا؛ كإشارةٍ إلى شيءٍ محدد بعينه، أنّها في حلّ من وجوهنا، براء من دمنا وقصصنا، ومن نظراتنا التي تحاول جاهدة، نبش أيامنا.. كان ذاك العشب أكثر حنوًّا من قصائد كثيرة ولجناها، فأطلقت حروفها علينا، وحاصرتنا، وكنا نرى آثارها واضحة، وقريبة جدًا، من العشب الذي نبت !*
ينبّئني زمني:
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
"في المكان الخطأ حتئ لو قدمت افضل ما لديك فلن يكون ذلك كافيًا، اما في المكان الصحيح بمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء"
‏"ثّمّ تأتي المُدن بيننا ولن نلتقي أبدًا، حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا، ثُمّ رُبّما يمُوت أحدنا.. والآخر لن يعرف أبدًا"
بالمقلوب
ولكي نلتقي أخيرا
وطويلاً جدّا
كنّا بدأنا من النهاية
بتواطؤ خفي
فافترقنا
ثم تباعدنا
فخرجنا من الغرق
راودنا البلل
ثم ذهبنا إلى البحر
احببته
وأحبني
والآن
نتنزّه في لذّة التلميحات
لم نلتقي صدفة بعد
ربما في الأبد القادم*
‏"نقول بخير لأننا ما نزال نذوب في لحنٍ رقيق، ونقف طويلاً أمام بيتٍ من الشعر بديع، ولأننا ما نزال نندهش من جمال عابر ونرقُّ لكلمة حلوة.. نقول بخير لأن الأمور تسوء والحال تتخبط ونظل قادرين رغم ذلك على الشعور وعلى المحبة، وما دمنا نشعر ونحب فإنا بخير."
لن ننسى غيابك إلّا بغيابنا !

السماء تُرسل أشّعتها اللاسعة، الوقت يمضي بلا استئذان ، جوارب الأطفال الملّونة تتناثر على الأرصفة، وصدى أصواتهم الصغيرة يملأ الفضاء ، والعطر الذي كان بين يديك لم يغب، لاتزالين تسكنين بين طيّاته ، وما بين أيدينا سيظل مُلتصق للأبد، لن ننسى غيابك إلّا بغيابنا!

نَائِل.
كلماتنا

كلماتُنا هي أزاميلُنا، نفتَحُ بها أبوابَنا، نرفعُ بها صخورَنا
لنرى الضوء.
كلماتُنا هي نارُنا نُلَيِّنُ بها حديدَنا
رافعينَ أعناقَنا فوقَ شَهَقاتِنا العميقة.
كلماتُنا جوازاتُ مرورِنا خارجَ حدودِ الكُتَل*