"لا أعرف شكل الوصول المناسب..
أغادر دومًا عندما أشعر بأن عليّ ذلك؛ وأصل في الغالب عند فوات الأوان"
أغادر دومًا عندما أشعر بأن عليّ ذلك؛ وأصل في الغالب عند فوات الأوان"
إن الملل -عزيزي الملل- كان أهم دافع لي في الحياة كان وقودي بل كان "بنزيني" كي أكون أكثر وضوحًا وشعبية، هو قائدي ومقودي و وقودي كل تلك "القافات" المتراكمة بشكل ممل، كان الملل مثابة ديكور الحياة، ألوانها، إضاءاتها، ومخرجها الممتلئ بالشَّعر والشِّعر ذقنًا ورأسًا وقبعة نادرة وشاعرية تسيل كالدم تحته كان هو "الدايركتر" وكنتُ أنا مجرد فكرة مكعبة الشكل يلعب بها الملل نرده، إني نرد في يد تشعر بالملل تكرر الرمية تلو الرمية وأتشكّل أنا كل يوم تارة أكثر وأزداد وتارة أتضائل وحدةً وحدة، وأشكر الملل، أشكره لأنه حاول إمتاعي رغم كل شيء، رغم أن متعتي تقتله سيفٌ تلك المتعة في يد الملل يطعن بها نفسه، كلما واصل إمتاعي نردًا نردًا *
نامي على تعبي وابتهالاتي، نامي كأغنية تتهادى على وتري، نامي على تعبي، وخبئي مخاوفك الطفولية تحته، وازرعي أحلامك في سقف مخاوفي، وأعدك أنني سأتجرع كل قلقي دفعة واحدة لأجلك *
قلبي ليس على مايرام، وأنا هنا عالق في مكان يكره الآلام الصغيرة
أوّل أن اصرخ كالمجنون: هل يمكنكم إخراجي من هنا؟
أوّل أن اصرخ كالمجنون: هل يمكنكم إخراجي من هنا؟
"أنت وحدَكَ من سيهتم بأعشاب يده
من سيرعاها
أنت وحدك من سيدلّها على عيونها
ثم يتركها ويمضي ..
أنت وحدك من سيقود أسلافه
إلى مساحاتهم على جدران بيته
أنت من سيعلّمهم أسماءهم
وكيف يمكن أن يعتنوا جيّدًا بصمتهم !"
من سيرعاها
أنت وحدك من سيدلّها على عيونها
ثم يتركها ويمضي ..
أنت وحدك من سيقود أسلافه
إلى مساحاتهم على جدران بيته
أنت من سيعلّمهم أسماءهم
وكيف يمكن أن يعتنوا جيّدًا بصمتهم !"
"وُلدنا من الليل. نحنُ نعيش في الليل وهناك سنموت. للجميع النور، للجميع كلّ شيء، لنا كرامة التمرّد، لنا لا شيء."
"مع أنّ وعاءَ الصمتِ هو الوحيدُ يلمعُ بيننا
أعرفكَ أيّها العالم
أيّها العجوز القميء في صحن ذاكرتي.
وإنّي، إذ أتقدّمَ بخطى مبعثرة
إلى أبواب مودّتك المقفلة،
لا أكون ناسيًا أنّ المفاتيح
التي نعثرُ عليها في أشواقنا
هي المفاتيح الخطأ.
أعرفُ أية مجارٍ من التأسف
أيامُكَ
مع أنّ كلّ شيء مضى الآن
ولم يعد يتدلّى بيننا
غيرُ عشبة الماضي الجافّة."
أعرفكَ أيّها العالم
أيّها العجوز القميء في صحن ذاكرتي.
وإنّي، إذ أتقدّمَ بخطى مبعثرة
إلى أبواب مودّتك المقفلة،
لا أكون ناسيًا أنّ المفاتيح
التي نعثرُ عليها في أشواقنا
هي المفاتيح الخطأ.
أعرفُ أية مجارٍ من التأسف
أيامُكَ
مع أنّ كلّ شيء مضى الآن
ولم يعد يتدلّى بيننا
غيرُ عشبة الماضي الجافّة."
لم يقل غير كلمتين: إلى اللقاء ..
وبقيت أنا محبوسٌ في زاوية منسية
انتظر تكرار صدى الوداع ووجعه.
وبقيت أنا محبوسٌ في زاوية منسية
انتظر تكرار صدى الوداع ووجعه.
" ليس أجمل من هذا المساء
تضع حروفك في شاشة مضيئة
وبلمسةٍ، تطيّرها إلى من تريد
ليس أجمل منه
تضع أوجاعك في سريرٍ مضيء
وتخرج من بدنك، متعجّلًا
قاصدًا صرختك "
تضع حروفك في شاشة مضيئة
وبلمسةٍ، تطيّرها إلى من تريد
ليس أجمل منه
تضع أوجاعك في سريرٍ مضيء
وتخرج من بدنك، متعجّلًا
قاصدًا صرختك "
العشب
كان العشب الذي، نبت على نحو مفاجئ، وفي أماكن متفرقة من أوراقنا، في اللحظة التي ضربنا فيها بأيدينا على أكفّ أمانينا؛ كإشارةٍ إلى شيءٍ محدد بعينه، أنّها في حلّ من وجوهنا، براء من دمنا وقصصنا، ومن نظراتنا التي تحاول جاهدة، نبش أيامنا.. كان ذاك العشب أكثر حنوًّا من قصائد كثيرة ولجناها، فأطلقت حروفها علينا، وحاصرتنا، وكنا نرى آثارها واضحة، وقريبة جدًا، من العشب الذي نبت !*
كان العشب الذي، نبت على نحو مفاجئ، وفي أماكن متفرقة من أوراقنا، في اللحظة التي ضربنا فيها بأيدينا على أكفّ أمانينا؛ كإشارةٍ إلى شيءٍ محدد بعينه، أنّها في حلّ من وجوهنا، براء من دمنا وقصصنا، ومن نظراتنا التي تحاول جاهدة، نبش أيامنا.. كان ذاك العشب أكثر حنوًّا من قصائد كثيرة ولجناها، فأطلقت حروفها علينا، وحاصرتنا، وكنا نرى آثارها واضحة، وقريبة جدًا، من العشب الذي نبت !*
ينبّئني زمني:
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
"في المكان الخطأ حتئ لو قدمت افضل ما لديك فلن يكون ذلك كافيًا، اما في المكان الصحيح بمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء"