نَائِل.
15.5K subscribers
337 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
مُدي لي "ضحكتكِ"
في الطريق
وعرقلي هذا
العمر البائس*
عن جميع الإتجاهات المُغلقة، عن الثقوب السوداء المُحمّلة بالأسَى، عن مُغترب عاشَ كل حياته غريب و غُربة، أقلامًا متحطّمة ليس لها حبرًا يُكتب في صفحاتُ التاريخ المُخلّدة، و شرارة نيران لم تُخمّد جذواتها في صدري و تحطّم كل مَن يُحاول إهّمادها
ضرر و ضرار حول سبيلَ النجاة الذي لمّ يأخذُ القلب المختبئ بين دِثارٍ و وِسادة*
ردهة
أنا لستُ من هواة السير في الشوارع الضيّقة
لكن هناك ظل غريب يطاردني ..
كلّما جلست على حافّة الأيام يهمس في أذني عن ذكريات ظننتها انتهت وبادت ..
حسنًا أيّها الظل بدأت أتعلم لغة الضوء مؤخّرًا
وعرفت أنّك من كنت تجمع لنا النجوم قبل الفجر ..
بدأت أفهم أنّك الفرصة الفائتة
وأنا معك أدفع ثمن كل طريق لم أسلكه بعد!
" صرتُ أقلّ حزنًا وقلقًا ، وأكثر سكينةً ، ربما لأنّني نجوتُ كما أظنّ من خديعة الأمل !"
‏"لا أحب العتاب مهما بلغت محبتي لأحد. وكم تتضاعف محبتي لأولئك الذين يبادرون خاطرك بالجبيرة كلما شعروا بوخزة فيه."
"هل هذه كانت ذكرى منسية؟ أم مجرد كابوسٍ بسيط؟"
‏"أتلوّى من شدة توقي للعالم، أملكه ثانيةً في عينيك،
‏يُختَزِلُ العالمُ في عينيك،
‏جمالًا أبديًا."
"وسوف تجوع
لأن طريق العمر طويل..
والشبع مرهون بجودة الأصدقاء
وسوف يُطعم روحك
أولئك الذين يشدونك من سريرك
عندما اختبأت فيه
ويعترفون ببشاعة يأسك
ولكنهم يتعاملون معه
الذين تسلّقت معهم أشجار الطريق
وتحدثت معهم عن الحياة حافياً
ولازلت تلقاهم بثيابك القديمة
رغم الرخاء الجديد.."
كان يضحك بصوتٍ خفيض ، لا ألم في وجهه ولا قلق في عينيه ، حتّى أنّه أخبر أحدهم عن حلم جديد ابتلعته الأقدار دون أن تترك له أثر !
كتب رواية عن الصبر وأغلق باب حياته بهدوء .. دون أن يلتفت أو ترمش له عين.
" أفكّر في أنّنا نولد من صمتٍ ، ونؤول إلى صمت، لكننا لانفهم إلّا متأخرين أنّ ضجيجنا وصخبنا ليس أكثر من رفّة جناح لفراشةٍ عابرة. وأنا ماعادت تغريني رفّة الجناح !"
كلّ ما أرغب به هو أن أطمس عذابي في جُعبة النسيان، أن أطوي ما تبقّى من التعاسات المنسيّة في فجوةٍ لا تطأها الذاكرة، ولا تجرؤ الأحلام على الوصول إليها*
‏"مهمّتي أن أقتل الوقت،
ومهمّته أن يقتلني أيضًا؛
لا خلاف بين القتلة."
‏"فلا تستريحي على غير صدري
‏ ولا تُـزهـري نبتةً دونَ شمسي"
عليك أن تعرف أنك لست جاهزًا لأي شيء..
أنت تستعد، تتعثر، ثم تنهض وكأنك تُولد من جديد.. كل خطوة تكشف لك هشاشتك وقوتك معًا، وكل سقوط يعلّمك أن الطريق لا يُعطي أسراره دفعة واحدة.. إنك تمضي لتكتشف أن الجاهزية وهم، وأن النضج الحقيقي يكمن في الاستمرار رغم ارتباكك؛ في السير حتى وأنت لا تملك يقين الوصول..

وبهذا كله تدرك أن الطريق كان يصنعك، لا يقودك فحسب!*
"المطر الذي ينزل في المدينة لايشبه المطر الذي ينزل في القرية. المطر في المدينة يغازلها، يجعلها لينة طريّة وأكثر رقة. المطر في القرية يستوحشها، تكاد تنبت من حقولها أنياب ومخالب. القرية تفترسك في المطر بينما المدينة تراقصك."
"ثلاثون ألف ذكرى
تركوا
فراغاً
كبيراً
على مائدة البكاء"
من يهديك كتابًا
كأنما يهبك جزءًا من عقله وروحه
يضع بين يديك كلمات كانت ترفرف في قلبه
يراهن على أنّك ستقرأ همسات عقله بين السطور.