نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
أُحبك بطريقةٍ مُعقدة لا يَصفُها شيءٍ لا القصائد ولا الأشعار ولا الأُغنيات أُحبك بِقدر خَوف الأُمهات*
‏"وأنا أصرفُ العمر في قطع العمر، وأجعل أكبر همّي إضاعة يومي، كأني أُعطيت الحياة لأعمل على تبديدها"
قبل أن ينطفئ الضوء الأخير من هواتفنا،
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..

سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
على حبل الغسيل
تتصاعد رائحة خيبة مؤجلة
من قميصٍ تركمش وتجّعد
دون أن يحضر موعد حقيقي واحد .
" آتيك من ماءٍ تُبعثره الدوائر ..
آتيك من رملٍ تصلبه القبور على الصدور ..
آتيك من بئر تدحرجه المدامع في الجسد ..
قلبي رماديُّ .. فأشعل جمرتك !"
"القليل من القلق يستقر بين حنايا هذا السقف. لا أحد هنا، لا أحد يستطيع لمس ذلك المشهد، لا أنا ولا أنت. كان غرقًا متكررًا لا ينتهي، وكأن الوقت نفسه يتكرر بلا رأفة."
" آمُلُ ألّا يُصيبكِ اكتئابٌ حادّ،
وأنتِ تتجوّلينَ وحيدةً
في قلبي "
( لا تطرق..
هناك مريضٌ في الداخل! )

الأبواب التي تَحمِلُ هذه السخافات؛
أطرُقها كُل مرة..
حين أفقدُ مفاتيحي أتجوّلُ بأطواقِ ورد،،
ولكلِ ثلاث ساعاتٍ؛ واحد!
حين أفقدُ الطريق؛
أصنعُ طُرُقًا للمارّة
سخيٌّ للغاية!
وعلى مرابع قلبي جثثٌ أنيقة..
يقولُ العجوز
أن حُنجُرتي سليمة
والمفاتيحُ في جيبي الأيمنِ
ويقولُ أن من يصنع الطُرق
لا يمكنهُ أن يتوه،،
ومن يبيعُ المشانِقَ
لا يبيعُ الوَرد!
لكنّي لا أسمعُ إلّا صدىً يتردّد
في فراغٍ طويل،،
وكلّ مفتاحٍ يفتحُ بابًا نحو ظلامٍ أوسع!*
يُهَندمني حديثكِ،
‏حدِّثيني
‏ولو كانَ الحديثُ بغير معنى

‏أحسُّ بهِ
‏على أطرافِ قلبي
‏فراشاتٍ، وفي أذنيّ مغنى*
مُدي لي "ضحكتكِ"
في الطريق
وعرقلي هذا
العمر البائس*
عن جميع الإتجاهات المُغلقة، عن الثقوب السوداء المُحمّلة بالأسَى، عن مُغترب عاشَ كل حياته غريب و غُربة، أقلامًا متحطّمة ليس لها حبرًا يُكتب في صفحاتُ التاريخ المُخلّدة، و شرارة نيران لم تُخمّد جذواتها في صدري و تحطّم كل مَن يُحاول إهّمادها
ضرر و ضرار حول سبيلَ النجاة الذي لمّ يأخذُ القلب المختبئ بين دِثارٍ و وِسادة*
ردهة
أنا لستُ من هواة السير في الشوارع الضيّقة
لكن هناك ظل غريب يطاردني ..
كلّما جلست على حافّة الأيام يهمس في أذني عن ذكريات ظننتها انتهت وبادت ..
حسنًا أيّها الظل بدأت أتعلم لغة الضوء مؤخّرًا
وعرفت أنّك من كنت تجمع لنا النجوم قبل الفجر ..
بدأت أفهم أنّك الفرصة الفائتة
وأنا معك أدفع ثمن كل طريق لم أسلكه بعد!
" صرتُ أقلّ حزنًا وقلقًا ، وأكثر سكينةً ، ربما لأنّني نجوتُ كما أظنّ من خديعة الأمل !"
‏"لا أحب العتاب مهما بلغت محبتي لأحد. وكم تتضاعف محبتي لأولئك الذين يبادرون خاطرك بالجبيرة كلما شعروا بوخزة فيه."
"هل هذه كانت ذكرى منسية؟ أم مجرد كابوسٍ بسيط؟"
‏"أتلوّى من شدة توقي للعالم، أملكه ثانيةً في عينيك،
‏يُختَزِلُ العالمُ في عينيك،
‏جمالًا أبديًا."
"وسوف تجوع
لأن طريق العمر طويل..
والشبع مرهون بجودة الأصدقاء
وسوف يُطعم روحك
أولئك الذين يشدونك من سريرك
عندما اختبأت فيه
ويعترفون ببشاعة يأسك
ولكنهم يتعاملون معه
الذين تسلّقت معهم أشجار الطريق
وتحدثت معهم عن الحياة حافياً
ولازلت تلقاهم بثيابك القديمة
رغم الرخاء الجديد.."