نَائِل.
15.4K subscribers
351 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
"يقين أنا ..
وهذا الظّن أنت ..
إن العابرين ألسنة ترتجف ظمأ"
"النفس طفل لا يشيخ، فأنت في تربيتها حتى تموت."
لم يقل غير كلمتين: كيف حالك؟
بعدها أصبح قلبي ساحة مفتوحة للريح
ترفرف فيها أمنيات مستحيلة وأغنيات قديمة.
"كلما حلمتُ بنافذة
استيقظت يدي على زجاج مكسور
كلما هرعت إلى ظلّ
استقبلتني شجرة مقطوعة
وكلّما ابتسمت لفراشة
وقعت في فخّ النار !"
"في صغري كُنت أتمنى أن تسقط إحدى نجوم السماء في يدي ، حين أحببتك تحققت تلك الأُمنية ."
"تعال
‏ألقي عليك
‏شعرًا هذا الليل
‏تعال
‏أغني لك فيروز
‏بعدك علٰى بالي يا حلو يا مغرور
‏تعال
‏أشاركك كالمُعتاد
‏مسودات أفكاري
‏وأنسجُ لك من السماءِ غزلًا"
‏"كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
"كانت تتوق للاختفاء، غير أنها كلما همّت بالتواري، أصبحت أكثر وضوحًا.. حضورها ثقيل على نفسها، خفيف على الآخرين، لكنها تعرف جيدًا أن الرغبة في الغياب لا تعني أبدًا القدرة عليه"
أمشي
فلا خُطوَتي بالوَرْدِ
عابقةٌ
ولاَ النُّجومُ التي فِي القلبِ
تتَّقِدُ!*
‏عثرتُ في أحد جيوب سترتي الشتائيَّة
على فراشة وتذكرتكِ.
مساء الفراشات
أحبّك فردوسية مثل كل مرّة
الندى في جوفك
والورد في كفّك.
" هنا أنا ..
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
" ولأنّي ..
كنتُ أعجن الحب لك عجنًا
وأوّزعة على أصابعك ،
تساقطت منّي كل سِلال الرغيف !"
‏"بين رائحة المطر وضوضاء ضحكات الاخرين أنتظرَ يديكِ ومعطف يطوقَ ذراعينا"
‏أنا متهور للغايَّة، أقدّم قلبي مقابل كلمة لطيفة!*
"منذ البداية، كان علينا أن نعامل الليل كقاتل مأجور."
تستطيع أن تعيدَ كلّ الألعاب والدمى التي كنتَ تلعبُ بها مع أترابك،
تستطيعُ أن تعيدَ قراءة كلّ القصص التي قرأتها حينَ كنتَ طفلًا،
تستطيعُ أن تشاهدَ كل البرامج التلفزيونية والكرتونية الي شاهدتها في طفولتك،
تستطيعُ إعادة متابعة كلّ الأفلام الهندية الي شاهدتها في مراهقتك وكلّ الأغنيات الغريبة التي سمعتها ورقصتَ عليها،
تستطيعُ زيارة الأماكن التي حللتَ بها، مدرستك جامعتك وبيتك القديم
تستطيعُ أن تلتقطَ الصور بنفسك الحركات التي كنتَ تتخذها في ما مضى،
لكن هل تستطيعُ أن تعيدَ ذلك الشعور؟*
قبل الخوض في معرك كل ليلة مع النوم، أُفرغ خوارزميات أفكاري، أرّتبها في دوائر مكسورة، أفتح الجروح المُغلقة بعناية، ثم أُعيد إغلاقها مرّة أخرى، أغسل ذهني من غبار اليوم، أُعيد تعليب مشاعري في زجاجات صغيرة غير قابلة للكسر، أضع كل شعور خادش في زاوية مُظلمة وأبحث في الذاكرة عن مفاتيح غائبة، لا أجدها لذلك لا أستطيع أن أغلق الباب ..
سأغفو في إنتظار اليوم التالي.

هكذا أعدُّ تفسي لرحلة الغد العاصفة!

نَائِل.
"أهرب بأحلامي
مثل بالونة هواءٍ في غابة شوك
أهرب بكل سلال الورود التي جمعتها
في شوارع الطفولة
بكل ملامح الأصدقاء
التي نزعتها من شيخوخة المسامير"