"كل القصائد أكتبها
كل القصائد لا تعرفني،
كل الطرق أسلكها
كل الطرق تبتر أقدامي.
كل الأحلام أزورها
كل الأحلام تغلق نافذة نومي"
كل القصائد لا تعرفني،
كل الطرق أسلكها
كل الطرق تبتر أقدامي.
كل الأحلام أزورها
كل الأحلام تغلق نافذة نومي"
لاتغيبوا فُرادى
خذوا معكم الحلم والعشم
أقطعوا كل سبل الذكرى
خذوا أغنياتكم مشاعركم
حتى يُصبح الرجوع أليكم مستحيلا.
خذوا معكم الحلم والعشم
أقطعوا كل سبل الذكرى
خذوا أغنياتكم مشاعركم
حتى يُصبح الرجوع أليكم مستحيلا.
لم يقل غير كلمتين: كيف حالك؟
بعدها أصبح قلبي ساحة مفتوحة للريح
ترفرف فيها أمنيات مستحيلة وأغنيات قديمة.
بعدها أصبح قلبي ساحة مفتوحة للريح
ترفرف فيها أمنيات مستحيلة وأغنيات قديمة.
"كلما حلمتُ بنافذة
استيقظت يدي على زجاج مكسور
كلما هرعت إلى ظلّ
استقبلتني شجرة مقطوعة
وكلّما ابتسمت لفراشة
وقعت في فخّ النار !"
استيقظت يدي على زجاج مكسور
كلما هرعت إلى ظلّ
استقبلتني شجرة مقطوعة
وكلّما ابتسمت لفراشة
وقعت في فخّ النار !"
"في صغري كُنت أتمنى أن تسقط إحدى نجوم السماء في يدي ، حين أحببتك تحققت تلك الأُمنية ."
"تعال
ألقي عليك
شعرًا هذا الليل
تعال
أغني لك فيروز
بعدك علٰى بالي يا حلو يا مغرور
تعال
أشاركك كالمُعتاد
مسودات أفكاري
وأنسجُ لك من السماءِ غزلًا"
ألقي عليك
شعرًا هذا الليل
تعال
أغني لك فيروز
بعدك علٰى بالي يا حلو يا مغرور
تعال
أشاركك كالمُعتاد
مسودات أفكاري
وأنسجُ لك من السماءِ غزلًا"
"كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
"كانت تتوق للاختفاء، غير أنها كلما همّت بالتواري، أصبحت أكثر وضوحًا.. حضورها ثقيل على نفسها، خفيف على الآخرين، لكنها تعرف جيدًا أن الرغبة في الغياب لا تعني أبدًا القدرة عليه"
" هنا أنا ..
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
" ولأنّي ..
كنتُ أعجن الحب لك عجنًا
وأوّزعة على أصابعك ،
تساقطت منّي كل سِلال الرغيف !"
كنتُ أعجن الحب لك عجنًا
وأوّزعة على أصابعك ،
تساقطت منّي كل سِلال الرغيف !"