اكتب للأصوات التي تعزفها خطواتك
اكتب ذكرياتنل التي تناثرت كحبّات اللؤلؤ على الأرصفة
اكتب لأنّي لولا وجودك لما كانت تسير الحياة كما هي ، ولإن قهوتك التي تعدّينها كل مساء هي البداية الحقيقية والوحيدة التي أعرفها.
نَائِل.
اكتب ذكرياتنل التي تناثرت كحبّات اللؤلؤ على الأرصفة
اكتب لأنّي لولا وجودك لما كانت تسير الحياة كما هي ، ولإن قهوتك التي تعدّينها كل مساء هي البداية الحقيقية والوحيدة التي أعرفها.
نَائِل.
ما من شاعرٍ في العالم
إلا وهو يعتقد
أن الآلافَ من المجانين
الذين لا ينامون
يضربونَ ظلَّه
ويمضغون ثيابه التي تَبَلّى
وكلما غاب بين الأزقة
وضعوا فوق آثار أقدامه
دودة !*
إلا وهو يعتقد
أن الآلافَ من المجانين
الذين لا ينامون
يضربونَ ظلَّه
ويمضغون ثيابه التي تَبَلّى
وكلما غاب بين الأزقة
وضعوا فوق آثار أقدامه
دودة !*
بينما أحسب ديوني، وأفتش حماقاتي المتمردة، أجد أنني فقير من كل شيء، ولا أملك سوى الدعاء وعقلي، تعاملني الحياة بطريقة تحوّلني لشخص عُصاب وعدواني، لكني أجد أعظم إنجازاتي هي بقائي لطيفًا حتى الآن *
يصف مُكتئب حزنه فيقول:
كنتُ أجرجر تعبي كقافلة أنهكها التيه، لا ظل يُسعفني من هشاشتي، ولا يد تعرف موضع الكتف المخلوع من ثقل التعب.
كنتُ أجرجر تعبي كقافلة أنهكها التيه، لا ظل يُسعفني من هشاشتي، ولا يد تعرف موضع الكتف المخلوع من ثقل التعب.
"فلِيسقط عصر السرعة و الحداثة و التكنولوجيا و الأدوية الرنانة التي لا تعرف كيف أشفى منكِ حين أشتاق إليكِ."
إنّها التاسعة صباحاً ..
كان من الممكن أن الجأ إليكِ
في ليلة أرق كهذه لتخبريني أنه لا داعي للخوف وأن ما كسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فاطمئن أكثر ويعود كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معاً لكن الحياة ليست بهذه البساطة وأنتِ لستِ هنا*
كان من الممكن أن الجأ إليكِ
في ليلة أرق كهذه لتخبريني أنه لا داعي للخوف وأن ما كسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فاطمئن أكثر ويعود كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معاً لكن الحياة ليست بهذه البساطة وأنتِ لستِ هنا*
" في أحلك أعماقي
مكانٌ قديمٌ ..
تُقام فيه طقوسُ الخُرافة
بفطرة إنسان بدائي
يضربني بمطرقته الحَجَرِيّة
وكلما هبطَ الليلُ على مدينتي
أسمع صدى غضبه في أعماق عظامي !"
مكانٌ قديمٌ ..
تُقام فيه طقوسُ الخُرافة
بفطرة إنسان بدائي
يضربني بمطرقته الحَجَرِيّة
وكلما هبطَ الليلُ على مدينتي
أسمع صدى غضبه في أعماق عظامي !"
هناك شيء غامض يزحف في روحي ، يدفعني للجنون ، مثل اقتحام بيتٍ ليس لي ، لا طمعًا في ما يحويه ، بل لأرتكب الهفوة الأولى عن عمد ، كي أُقاد ببطء إلى زنزانة ضيّقة ، فأجد أخيرًا جدرانًا تحتويني ، أتوق إلى أن تُغلق عليّ الأبواب لأطمئن أن الشرود لن يهرب من بين أصابعي ، وأن رأسي المزدحم لن يتسع للمزيد ، ربما أفتعل السقوط فقط لأعرف ملمس الأرض ، وربما أستسلم للأغلال حتى أستعيد حريتي ، وربما كل ما في الأمر أنني أريد مكانًا صغيرًا أضع فيه ما يثقلني *
مدينة
خريطتُها مرسومةٌ بأظافري
وشوارعها تشبه الندم
كل مَخرجٍ فيها
يؤدّي إلى بدايةٍ لم أُرِدها
مدينةٌ
أنجبتني حين لم أكن مستعدًّا للولادة!
نَائِل.
خريطتُها مرسومةٌ بأظافري
وشوارعها تشبه الندم
كل مَخرجٍ فيها
يؤدّي إلى بدايةٍ لم أُرِدها
مدينةٌ
أنجبتني حين لم أكن مستعدًّا للولادة!
نَائِل.
طفل
كانَ يومًا يسألني
لماذا لا تضحك الأشجار؟
قلتُ: لأنها شاخت من الوقوف
ضحك الطفل ..
وسقط من عمري عشر سنوات!
نَائِل.
كانَ يومًا يسألني
لماذا لا تضحك الأشجار؟
قلتُ: لأنها شاخت من الوقوف
ضحك الطفل ..
وسقط من عمري عشر سنوات!
نَائِل.
أنتِ الآن
في أكثر الأماكن جفاء وسُقم
أستطيع شم رائحة عطرك
وتبعدني عنك آلاف الأميال ..
وأستطيع سماع ضرب يداك واصابعك على لوحة مفاتيح الكتابة
وأنا اعتنق الصمت ..
المكان هُنا مقدّس
مثل معبد تحفّه الطيور
وهي تتأمل جودة تسقيف السماء.
نَائِل.
في أكثر الأماكن جفاء وسُقم
أستطيع شم رائحة عطرك
وتبعدني عنك آلاف الأميال ..
وأستطيع سماع ضرب يداك واصابعك على لوحة مفاتيح الكتابة
وأنا اعتنق الصمت ..
المكان هُنا مقدّس
مثل معبد تحفّه الطيور
وهي تتأمل جودة تسقيف السماء.
نَائِل.
"أنا غنيٌّ بمحبتك، غنيٌّ بكتفٍ يلتقط رأسي عند السقوط، وبيدين تُطفئان جماح غضب قلبي التوّاق، وبرُوحٍ أوسع من المدى، وفوق كل الاحتمالات، وبصفاءٍ يُضاهي صفاء ماء نهرٍ تتخلله أشعة الشمس، و لينٍ أعجز أن أبلغ شيئًا منه، وبدعم قلبٍ محبٍّ لا تنضب منه المحبة، وإن انعدمت أسبابها، استحدث أُخرى.
غنيٌّ جدًّا"
غنيٌّ جدًّا"