نَائِل.
15.5K subscribers
337 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
وحين تأتي ساعةُ الغياب الأخير
أعرف أنني سأختفي بطريقة غير تقليدية ..
ستصير عصايَ قطنًا
وشيّاه الروح ذئابًا ضامرات!
لكني سأكون بعيدًا هذه المرّة عن العواصم ..
لن أشاهد القططَ المدهوسة في الحارة خلسةً ..
في الغياب الأخير
سأمشّط الريح بأصابعي
وأصيح في كل الأقاصي:
خذني إليك !*
‏"أتواجد مع الجميع، بلا أملٍ ولا ضماناتٍ ولا خطط، اليوم هنا، وغدًا من الممكن ألا أراهم. نقضي لحظاتٍ رائعة، وما أن تنتهي لا نعرف عن بعضنا شيء. نتواصل بطرقٍ منفصلة، لا نرسم شكلًا معينًا لما يدور بيننا، وأنا لا أضع رجائي بهم"
‏"والقلق مثل شريط يلفّ قمة رأسي من الداخل".
اكتب للأصوات التي تعزفها خطواتك
اكتب ذكرياتنل التي تناثرت كحبّات اللؤلؤ على الأرصفة
اكتب لأنّي لولا وجودك لما كانت تسير الحياة كما هي ، ولإن قهوتك التي تعدّينها كل مساء هي البداية الحقيقية والوحيدة التي أعرفها.

نَائِل.
ما من شاعرٍ في العالم
إلا وهو يعتقد
أن الآلافَ من المجانين
الذين لا ينامون
يضربونَ ظلَّه
ويمضغون ثيابه التي تَبَلّى
وكلما غاب بين الأزقة
وضعوا فوق آثار أقدامه
دودة !*
بينما أحسب ديوني، وأفتش حماقاتي المتمردة، أجد أنني فقير من كل شيء، ولا أملك سوى الدعاء وعقلي، تعاملني الحياة بطريقة تحوّلني لشخص عُصاب وعدواني، لكني أجد أعظم إنجازاتي هي بقائي لطيفًا حتى الآن *
يصف مُكتئب حزنه فيقول:
كنتُ أجرجر تعبي كقافلة أنهكها التيه، لا ظل يُسعفني من هشاشتي، ولا يد تعرف موضع الكتف المخلوع من ثقل التعب.
"فلِيسقط عصر السرعة و الحداثة و التكنولوجيا و الأدوية الرنانة التي لا تعرف كيف أشفى منكِ حين أشتاق إليكِ."
أخبريني عنّي
أبدو عظيمًا وأنا أستمعُ
لسيرتي من فمكِ*
إنّها التاسعة صباحاً ..
كان من الممكن أن الجأ إليكِ
في ليلة أرق كهذه لتخبريني أنه لا داعي للخوف وأن ما كسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فاطمئن أكثر ويعود كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معاً لكن الحياة ليست بهذه البساطة وأنتِ لستِ هنا*
قلبي يخفق بإنتصار مؤجل
ألغته صافرة حكم جائر
ولكن أنصفتهُ التقنية!

نَائِل.
" في أحلك أعماقي
مكانٌ قديمٌ ..
تُقام فيه طقوسُ الخُرافة
بفطرة إنسان بدائي
يضربني بمطرقته الحَجَرِيّة
وكلما هبطَ الليلُ على مدينتي
أسمع صدى غضبه في أعماق عظامي !"
" أنا أقيس كل زهرة على الأرض بك"
"أعتذر إليك لعدم إدراكي أن ما بيننا لعبة لو كنت أعلم لخبأت قلبي تحت الطاولة"
هناك شيء غامض يزحف في روحي ، يدفعني للجنون ، مثل اقتحام بيتٍ ليس لي ، لا طمعًا في ما يحويه ، بل لأرتكب الهفوة الأولى عن عمد ، كي أُقاد ببطء إلى زنزانة ضيّقة ، فأجد أخيرًا جدرانًا تحتويني ، أتوق إلى أن تُغلق عليّ الأبواب لأطمئن أن الشرود لن يهرب من بين أصابعي ، وأن رأسي المزدحم لن يتسع للمزيد ، ربما أفتعل السقوط فقط لأعرف ملمس الأرض ، وربما أستسلم للأغلال حتى أستعيد حريتي ، وربما كل ما في الأمر أنني أريد مكانًا صغيرًا أضع فيه ما يثقلني *
"هناك شيء بيننا،
‏يُومض في عينيك،
‏وموجود على طرف لساني"