"أريد أن أكون خارج المنزل دائمًا،
ليس لأن الخارج جميلاً ، ولا لأن الاماكن التي أتي لها دايمًا تعرف أسمي جيدًا ،
بل لأن الجدران هنا تضيق بي،
وكل زاوية تحمل صوتاً لم أقله، ودمعة لم يسمحوا لي أن أبكيها.
في الخارج، أتنفس،أمشي بلا سؤال، أضحك بلا تفسير، أكون كما أنا دون أن ينظر لي أحد بعين المحاكمة.
في الخارج، لا أحد يعاتب صمتي،
ولا يُفسِّر شرودي على أنه تمرّد.. كل ذلك في الخارج."
ليس لأن الخارج جميلاً ، ولا لأن الاماكن التي أتي لها دايمًا تعرف أسمي جيدًا ،
بل لأن الجدران هنا تضيق بي،
وكل زاوية تحمل صوتاً لم أقله، ودمعة لم يسمحوا لي أن أبكيها.
في الخارج، أتنفس،أمشي بلا سؤال، أضحك بلا تفسير، أكون كما أنا دون أن ينظر لي أحد بعين المحاكمة.
في الخارج، لا أحد يعاتب صمتي،
ولا يُفسِّر شرودي على أنه تمرّد.. كل ذلك في الخارج."
"لو أنّه كان سمكة:
أحببت اسمك أولا. يحدث أن يحبّك أحدهم لذكاءك، لعقلك، لحديثك، لثقافتك، لاهتمامك، لحنانك، لصوتك، لوسامتك، لمالك، لسيارتك.. لعينيك! لكن أنا أحببت اسمك أكثر منك. ثم أنه إلتصق في صوتي بمرارة. أراد أن نعيش معا أن نهمس ونصرخ ونشتم وننادي ونأنّ ونغني ونقول القصائد،، لكنك ذهبت. و حتى عندما ذهبت أنت، لم يذهب معك ظلّ يقفز على طرف لساني يتظاهر بأنّه يريد أن يسقط للخارج، كأنه يريد اللحاق بك لكنّه لايفعل. فقط يقفز هكذا كما يقفز السبّاحون على لوح القفز في كل مرّة أنادي به أحدهم ثم يسحب نفسه إليّ ويضحك. اسمك ثقيل دم ليس مثلك أبداً ويظن أنه يمازحني تكرارا لكنّه يوخزني كصبّار. تعبت أخبره أنه أهلك لساني الذي يخطئ به دائما وأنني استهلكت كل الأعذار والمبرارت والاسف لكل الرجال الذين اسأت مناداتهم به. أعلم أنني أردت أن تبقى معي وقتاً أطول لكي أمارس اسمك الذي أحب بكل نبرة ورصّة حرف وتدليل. كلانا يعرف -أنا واسمك- أنّك غادرت قبل آوانك لذا نحن لم ننفصل بعد. حتى لو أنني لم أروَى منه لكني بحق أتمنى الآن لو أنّ اسمك سمكة، كم سيكون سهلاً وسريعاً لو يتزحلق من لساني وينفلت من يدي إلى تلك البركة التي ابتلعتك."
أحببت اسمك أولا. يحدث أن يحبّك أحدهم لذكاءك، لعقلك، لحديثك، لثقافتك، لاهتمامك، لحنانك، لصوتك، لوسامتك، لمالك، لسيارتك.. لعينيك! لكن أنا أحببت اسمك أكثر منك. ثم أنه إلتصق في صوتي بمرارة. أراد أن نعيش معا أن نهمس ونصرخ ونشتم وننادي ونأنّ ونغني ونقول القصائد،، لكنك ذهبت. و حتى عندما ذهبت أنت، لم يذهب معك ظلّ يقفز على طرف لساني يتظاهر بأنّه يريد أن يسقط للخارج، كأنه يريد اللحاق بك لكنّه لايفعل. فقط يقفز هكذا كما يقفز السبّاحون على لوح القفز في كل مرّة أنادي به أحدهم ثم يسحب نفسه إليّ ويضحك. اسمك ثقيل دم ليس مثلك أبداً ويظن أنه يمازحني تكرارا لكنّه يوخزني كصبّار. تعبت أخبره أنه أهلك لساني الذي يخطئ به دائما وأنني استهلكت كل الأعذار والمبرارت والاسف لكل الرجال الذين اسأت مناداتهم به. أعلم أنني أردت أن تبقى معي وقتاً أطول لكي أمارس اسمك الذي أحب بكل نبرة ورصّة حرف وتدليل. كلانا يعرف -أنا واسمك- أنّك غادرت قبل آوانك لذا نحن لم ننفصل بعد. حتى لو أنني لم أروَى منه لكني بحق أتمنى الآن لو أنّ اسمك سمكة، كم سيكون سهلاً وسريعاً لو يتزحلق من لساني وينفلت من يدي إلى تلك البركة التي ابتلعتك."
ما هي الحياة (في هذه اللحظة) بالنسبة لك؟
Anonymous Poll
22%
ضوء خافت
10%
كوبّاية شاي
7%
وردة
3%
شُعاع
7%
سراب
18%
صندوق أحلام مهترئ
2%
تعويذة
9%
أغنية صامتة
5%
بطّيخة
17%
سلحفاة في مارثون طويل.
امرأة من خشب تُزاحم أثاث المنزل
صلبة جامدة هكذا هي من الخارج تبدو
ولكن قلبها كان … حبّة عنب !
نَائِل.
صلبة جامدة هكذا هي من الخارج تبدو
ولكن قلبها كان … حبّة عنب !
نَائِل.
جبيني المرتجف
كأنّه إيقاعٌ شاذّ خرج من طبلةٍ شرقية ضُربت خطأً في عزفٍ دقيق.
كأنّ شيئًا يصعد من عمقٍ لا يُرى،
صوتٌ ليس بصوت،
لكنّه ارتعاشةٌ في الهواء،
أو وَمضةُ ارتيابٍ في عينِ امرأةٍ نسيتْ مَن تكون.
ربما هو خيطُ بكاءٍ لم ينفجر،
أو الصدى الأخير لقدّيسةٍ تمشي على الإسفلت حافيةً،
أو مجرّد ظلّ نبرةٍ عابرةٍ من راديو عتيق
نُسي يعمل منذ الحرب الأخيرة.
نَائِل.
كأنّه إيقاعٌ شاذّ خرج من طبلةٍ شرقية ضُربت خطأً في عزفٍ دقيق.
كأنّ شيئًا يصعد من عمقٍ لا يُرى،
صوتٌ ليس بصوت،
لكنّه ارتعاشةٌ في الهواء،
أو وَمضةُ ارتيابٍ في عينِ امرأةٍ نسيتْ مَن تكون.
ربما هو خيطُ بكاءٍ لم ينفجر،
أو الصدى الأخير لقدّيسةٍ تمشي على الإسفلت حافيةً،
أو مجرّد ظلّ نبرةٍ عابرةٍ من راديو عتيق
نُسي يعمل منذ الحرب الأخيرة.
نَائِل.
أماكن لا تُحصى تفتح أبوابها لي،
وطرق ممهّدة تنتظر خطاي،
وأحلام كثيرة تلوّح لي من بعيد،
لكنني أعود إليك..
لا لأنك الأقرب، بل لأنك الأعمق،
ولا لأنك تخلو من الألم، بل لأنك تمتلئ بالصدق،
أعود إليك رغم الزحام،
لأن قلبي لا يعرف غيرك طريقًا،
ولأن الباقين مجرّد عبور…
وأنت الملاذ الآمن.
نَائِل.
وطرق ممهّدة تنتظر خطاي،
وأحلام كثيرة تلوّح لي من بعيد،
لكنني أعود إليك..
لا لأنك الأقرب، بل لأنك الأعمق،
ولا لأنك تخلو من الألم، بل لأنك تمتلئ بالصدق،
أعود إليك رغم الزحام،
لأن قلبي لا يعرف غيرك طريقًا،
ولأن الباقين مجرّد عبور…
وأنت الملاذ الآمن.
نَائِل.
أكثر اقتباس يعبِّر عني بشكل عام: «الشجاعة لا تنكر الرجفة، بل تمشي معها» أنت أشجع الشجعان عندما تواجه خوفك وتبكي قليلًا معه، وعكس الشجاعة أن تنكر بكل بساطة جرحك الذي يرتعش.
كُنت أريد
أن يصبح هذا الصمت
أغنية أو لحظة سلام
لكن لا أدري كيف تحوّل إلى جدار يغلق على أنفاسي!
أن يصبح هذا الصمت
أغنية أو لحظة سلام
لكن لا أدري كيف تحوّل إلى جدار يغلق على أنفاسي!
أحب الشمع…
لكني قطعًا لا أحب شمعة واحدة بالذات،
وأنفر مما يروّجونه عنها،
لأني ذات يوم أشعلتها… أشعلت تلك الشمعة،
كانت شمعة بيضاء ومفلطحة…
مفلطحة مثل قلب،
قلب مثل حرق على زند سجين،
سجين يائس ومحكوم بالمؤبد،
تلك الشمعة غرستها في النافذة،
لا لا… غرست النافذة فيها،
لكن الهواء العابر أطفأها،
الهواء العابر كنفخة،
نفخة أطفأت الشمعة هكذا “هففففففففففف”…
ومضت!*
لكني قطعًا لا أحب شمعة واحدة بالذات،
وأنفر مما يروّجونه عنها،
لأني ذات يوم أشعلتها… أشعلت تلك الشمعة،
كانت شمعة بيضاء ومفلطحة…
مفلطحة مثل قلب،
قلب مثل حرق على زند سجين،
سجين يائس ومحكوم بالمؤبد،
تلك الشمعة غرستها في النافذة،
لا لا… غرست النافذة فيها،
لكن الهواء العابر أطفأها،
الهواء العابر كنفخة،
نفخة أطفأت الشمعة هكذا “هففففففففففف”…
ومضت!*
"لدّي معكِ من الأُلفة
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة"
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة"
"مثل محكومين بالأشغال الشّاقة
نستيقظُ كلّ يوم
ونبدأ بتكسير هذه النّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطرّية
قابلة للعيش!"
نستيقظُ كلّ يوم
ونبدأ بتكسير هذه النّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطرّية
قابلة للعيش!"
لم يكن ذلك الكرسي مريحًا، ولا الطاولة مرتّبة،
والموسيقى كانت أعلى من اللازم،
لكنّني رغبت أن أخلّد تلك الفوضى الصغيرة،
أن أعود إليها يومًا، لا لأجلها، بل لأجلك…
لم تكن القهوة كما أحب،
لكنّك كنت هناك،
وكان ذلك كافيًا ليجعلها الألذ في حياتي
نَائِل.
والموسيقى كانت أعلى من اللازم،
لكنّني رغبت أن أخلّد تلك الفوضى الصغيرة،
أن أعود إليها يومًا، لا لأجلها، بل لأجلك…
لم تكن القهوة كما أحب،
لكنّك كنت هناك،
وكان ذلك كافيًا ليجعلها الألذ في حياتي
نَائِل.
"أمتلكُ لأبي خمسَ صور:
في طفولته، وشبابه، وفي يوم زواجه،
وصورة خامسة يومَ موته!
الأخيرة لم تلتقطْها العدسة
التقطُتها أنا!
منذُ ذلك الحين وأنا أعاني من آلام المفاصل
فوق ظهري مشهد ثقيل."
في طفولته، وشبابه، وفي يوم زواجه،
وصورة خامسة يومَ موته!
الأخيرة لم تلتقطْها العدسة
التقطُتها أنا!
منذُ ذلك الحين وأنا أعاني من آلام المفاصل
فوق ظهري مشهد ثقيل."