نَائِل.
15.5K subscribers
337 photos
58 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
مثل عامل في منجم لم يتقاضى أجره اليومي ..
مثل كرة طائشة تم ركلها خارج جدار البيت ..
مثل صرخة طفل تاه عن أمه في مدينة الألعاب ..
انا اليوم غاضب
غاضب .. وجدًا.

نَائِل.
ليتني كنتُ بئراً جافة، والناس ترمي بي الحجارة فذلك أهون من أن أكون ينبوع ماء حي والظامئون يجتازوني ولا يستقون، ليتني كنتُ قصبة مرضوضة في أحد الطرقات يلعب بها الأطفال، فذاك خير من أن أكون قيثارة فضية الأوتار في منزلٍ صاحبه مبتور الأصابع وأهلهُ صُمّ لا يسمعون.*!
ورثت عن أمّي، ولَعها بنشر الغسيل، في كل يوم، كنتُ أرتب خساراتي، أدعكها بقوّة، أعصرها حتى النقطة الأخيرة، وأعلّقها على حبال الغسيل.*
‏"أشعر بأني بلا وطن، وبلا أصدقاء، وبلا هواء في رئتي … أشعر أن أولئك الذين كانوا يدفعوني للحياة، دفعوني في الاتجاه الاخر.. و متّ."
"أعرف أن الحب
بسيط كالزنابق
سهل كمطر الربيع
واضح كسماء زرقاء
لكني أتساءل:
لماذا يخاف الكثيرون
من الزنابق
ومطر الربيع
والسماء الزرقاء."
وجهها غائر في البراءة
تمويه طفيف بين شفتيها
يكفي لجعلك تتناسى كل مآسي العالم
دعني أراهن على ذلك!
" ماعادت هناك جدة تزرع شقوق الجدران بأعواد البخور ، ولا أم توبخنا عند الغروب وهي تزيل الطين عن أقدامنا بماء دافيء ، ولا مدفأة علاء الدين تنبعث من على سطحها رائحة الخبز المحروق ، ولا تلفزيون يوغسلافي يعرض بعد القرآن كارتون روسي مدبلج . أنا يلزمني كل هذي التفاصيل المستحيلة ، فليس وحده المطر المتبوع برياحٍ باردة .. يُشعرني بالشتاء "
"حبيبتي
كتبتُ أحزاني
على الجُسورِ و النِّساء
كتبتُ عُمركِ الصغير
في بنفسجِ الضَّباب
نامَ فِيهِ الماء"
"يبدأ الحديث عن الصداقة بتشبيهها بجسر بين منفردين، يُدفع الكلام إلى تلك الناحية، كيف نمده ببطء وكيف نتأكد من استقامته، عمل الأنوار وسير المرور في الاتجاهين، بينما ينتهي الحديث عن الصداقة برجاء هادئ، ألا يتم تحميلها بأكثر مما تحتمل، وكأن هذا الذي مضى وقته كله في البناء يعرف في النهاية مدى هشاشة اللعبة، يعرف أنه لاستمرارها فإنه على الحركة أن تتخلص من ضرورتها، وكذلك ينبغي على النقل الثقيل أن يلزم المناطق المعتمة أسفل الجسر."
كلّما حلّ علينا الليل ..
أعرف أن جدّتي خبّئت الشمس في منديلها!
"عقلي مرفأ تتزاحم فيه أفكارٌ أنهكها الترحال، تلوذ به ظانةً إياه ملاذًا، لكن الذاكرة تجثو على ركامٍ من الاحتضار، تندثر فيها أنفاس الحكايات، فتتصارع بين شوقٍ يشد إلى شاطئ النجاة، ويأسٍ يغرق في لجة الهلاك"
"نظرت من النافذة الضيقة و تنهدت:
غدًا من الممكن أن أنتحر
الآن علينا أن نحب."
من سيفتح لي صنبور الحياة لأشرب
إذا جف قلبي تحت هذه السماء الخائنة؟
من سيغني لي أغنية في المساء لأنام
إذا وضعوا بين جفني صخرة مدببة؟
من سيخرجني من هذه البئر العريقة
لأرى أشجار الصفصاف تحت ضوء القمر ؟
من سيحل لي هذه المسألة البسيطة:
إذا كنا نرتدي النار
كيف نستطيع أن نخلعها ؟
من سيشتري كفناً للشمس إذا ماتت؟
من سيفتح للقتيل الباب
إذا جاء لزيارة صديقه بعد منتصف الليل؟
من سيذهب معي إلى السينما
ومن سيمشي معي في هذا السجن الطويل؟*
وحدها عينيكِ من تتقاسم مع المحيطات الزُرقة الفاتنة!